Archive for the ‘قصص من عالم الجاسوسية’ Category

يحاول بعض الاسرائيليين مثل مراسل صحيفة »جوريزاليم بوست« وولف بليتزر في كتابة »ساحة الاكاذيب« ان يبرر عمليات التجسس الاسرائيلية التي بلغت حد التنصت على مكتب ديك تشيني نائب الرئيس جورج بوش, بأن هناك نوعين من التجسس: الاول هو التجسس بين الاصدقاء, والثاني التجسس الخسيس الذي يجند له العملاء وتدفع الاموال مقابل الحصول على المعلومات. واذا كان النوع الاول يتم بوسائل فنية مكشوفة او عبر الملحقين العسكريين بالسفارات, وهو ما يفعله الجميع, فان الولايات المتحدة واسرائيل اتفقتا منذ عشرات السنين على عدم ممارسة النوع الثاني لكن هل التزمت اسرائيل هذا الاتفاق. (المزيد…)

“إيما” جاسوسة أمريكية، كندية المولد، عملت بنجاح خلف خطوط الحلفاء، أثناء الحرب الأهلية الأمريكية، وربما كانت هي الجاسوسة الوحيدة في التاريخ التي كانت تعمل، في هذه الفترة، التي كانوا يعتبرون فيها المرأة مجرّد مربية وزوجة، وخادمة منزلية فحسب…

ولقد جاءت “إيما” إلى الولايات المتحدة من “نيو برانز ويك” في “كندا”، عام 1856م، وعندما بدأت الحرب الأهلية حملت اسم “فرانك تومبسون”، وتطوعت للعمل كممرض ذكر في الجيش الاتحادي، لفترة ليست بالقصيرة، دون أن ينكشف أمرها، على الرغم من إقامتها التامة، وسط جنود الجيش، طوال تلك الفترة.. (المزيد…)

استطاعت جونايدا أن تمتلك عقله وتنسيه أية امرأة سواها
بقلم فريد الفالوجي “” حفضا للحقوق مع تحياتي الملكية””
أشرس جواسيس إسرائيل في مصر، ظل يمارس تجسسه وخيانته في الظل لمدة “13 عاماً” متتالية، بعيداً عن أعين جهاز المخابرات المصرية، وعند سقوطه. . أصيبت المخابرات الإسرائيلية بلطمة شديدة أفقدتها توازنها. فقد تزامن سقوطه مع سقوط جواسيس آخرين اكتشف أمرهم، وفقدت الموساد بذلك مصدراً حيوياً من مصادرها في مصر، الذين أمدوها بمعلومات غاية في الأهمية طوال هذه السنوات بلا تعب أو كلل.
فقد كانت الجاسوسية عند نبيل النحاس قد وصلت الى درجة الصقل والاحتراف، بعدما تعدت مراحلها الابتدائية الأولى، وتحولت مهنة التجسس عنده الى أستاذية في التخفي والتمويه والبحث عن مصادر المعلومات. ووصلت درجة الثقة في معلوماته عند جهاز الموساد لمدى شاسع من الجدية والتأكيد. (المزيد…)

ليس ضرورياً أن يكون الجاسوس ملماً بالنواحي العسكرية، أو يملك خبرة فنية في تخصص ما، أو ذو علم غزير يستفيد من ورائه العدو.

فالجاسوسية الحديثة لا تشترط وجود أي من هذه الصفات لدى الجاسوس. كل ما في الأمر، أن يكون منزوع الانتماء . . فقيد الضمير، يسعى بين أهله ومواطنيه كالحية الرقطاء تتربص بالفريسة.

لكن .. ماذا بعد السقوط وقضاء ربع قرن بين جدران السجون؟ هل تغيرت الحية وتبدلت؟ لا أحد يعرف . . ولم يكتب أبداً أي صحفي في مصر عن حياة جاسوس خارج السجن . . لا أحد يعرف !! (المزيد…)

لا يساورني شك بأن الأغلبية الساحقة ممن يطالعون هذه الكلمات الآن، يدركون جيداً تعبير (الطابور الخامس) ودلالته، ولزيادة الدقة لتعريف المصطلح: “جماعة سرية متعاطفة أو مؤيدة لعدو، تشترك في التجسس أو التخريب ضمن الخطوط الدفاعية أو على الحدود القومية”.

علينا الآن أن نستجلي معاً: كيف ظهر؟ ومتى استخدم على نطاق واسع؟ وكيف يُنظر إليه الآن؟

عندما حوصرت مدريد

(المزيد…)

الموضوع منقول من موقع حركة العدل والبناء السورية!!! غادرنا يوم الأثنين الموافق 22/2/1428هـ أرض الوطن ومحطة وصولنا هي دولة سورية نزلنا في المطار وكانت بوادر الرحلة توحي بأن الأوضاع جيدة عطفاً على حميمية الحديث مع بعض السوريين المرافقين لنا بالرحلة وخصوصاً الشخص المدعو (حسام) هذا الشخص كان يبادلنا الحديث بكل معاني الود حتى وصلنا إلى مطار دمشق وبمجرد نزولنا أرض المطار كنا في حقيقة الأمر نريد التشبث بالأخ (حسام) لما وجدنا خلال الحديث معه من صفاء النية وصدق الشعور وكي نأخذ منه بعض المعلومات التي من شأنها ربما تذلل الكثير من الصعاب. المهم بعد أن أخذنا مكاننا في مقاعد الانتظار في مطار دمشق أتى إلينا عسكري بدون أي أوسمة أو رتب وقال لنا أن المشرف على الفترة وهو الضابط يريد التحدث معنا! فقلنا خيراً إن شاء الله؟ فقال: “لا أعلم” وعند وقوفنا نريد أن نذهب معه قال انتظروا قليلاً فنادا لفرد من الأفراد العاملين بالمطار وقال له أحمل الشنط عن الزلمات فقلت له لا يا أخي نحن نحملها فقال ممنوع فقلنا أي ممنوع هذا الذي لا يمكننا من حمل أمتعتنا بأنفسنا؟؟ ونحن معك لن نفارقك ولكن شنطنا سوف تكون بأيدينا فرفض رفضاً قاطعاً وقال انتظروا قليلاً سوف يأتي الضابط ويخرب بيتكن!! (المزيد…)

لقد أفرزت الحرب الأهلية في لبنان واقعاً أمنياً صعباً ، فكانت المخابرات الإسرائيلية ” الموساد” تدفع بعملائها باستمرار للتجسس على الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية.
وكانت مهمة المخابرات الفلسطينية صعبة للغاية في ظل هذا الواقع ، حيث استغلت الموساد ظروف لبنان، لتقوم عبر عملائها بمحاولات تخريب العلاقة بين التنظيمات الفلسطينية واللبنانية ،كذلك محاولة استعداء المواطن اللبناني على الثورة الفلسطينية.
 
قصة ” الجاسوس المدلل” قصة واقعية، من ملفات المخابرات الفلسطينية ، تعطي صورة حقيقية عن الدور الإسرائيلي في العديد من الأحداث المعروفة والتي في كثير من الأحيان حاول الإعلام الإسرائيلي إلصاق التهم الباطلة بمنظمة التحرير الفلسطينية.
تروي هذه القصة تفاصيل مثيرة حول اغتيال زهير محسن الأمين العام لمنظمة الصاعقة في فرنسا ، كذلك لإفشال الموساد لمحاولة اغتيال السادات. (المزيد…)

قررت السيدة كلير فيليبس أن تحارب اليابانيين بكل ما تملك من قوة بعد أن علمت أن زوجها قد وقع في الأسر، وأن اليابانيين قد حبسوه في أحد معسكرات الاعتقال في الفلبين، وقامت برهن وقيل ببيع مجوهراتها لتمول نادياً ليلياً جعلته مقراً للتجسس ضد العدو الياباني، وقد ألقي القبض عليها، ولكن بعد أن نجحت ولفترة طويلة في تزويد الأميركيين بأخطر الأسرار عن الجيش الياباني وتحركات قواته وخططه، وعذبت في السجن ولكنها احتفظت برباطة جأشها ولم تنبس ببنت شفة عن الحلفاء.
(المزيد…)

الزاحف على الممر … !!  كان إنساناً مريضاً… لا علاج أبداً لمرضه… فهو يعشق الشذوذ لدرجة الإدمان… وبسبب ذلك ظل يسعى حول فرائسه في كل مكان … إلى أن أوقعه حظه السيئ في نفق مظلم .. أوصله إلى النهاية … !!

الانتصار الهزيل

سبق أن قلنا أن إسرائيل ترى في العراق العدو المبين، وهي بالطبع لن تقف موقف المتفرج السلبي أمام مصالحها، لذلك فلا عجب أن هي أعادت الكرة مرات ومرات في محاولات محمومة، لإجهاض “العقول” التي تقف ضد أطماعها ومصالحها وسياساتها في العراق. (المزيد…)

في عام 1967 كتب من موسكو مذكراته في كتابه الشهير “حربي الصامتة” الذي لا يزال تطبع منه آلاف النسخ، وهو الكتاب الذي اذهل العالم وكشف فيه عن تفاصيل عمله كجاسوس مزدوج لصالح ال  KGB  للمرة الأولى واعتبره العالم أحد اكثر الجواسيس نجاحا في العالم وكان كاتبا متميزا قدم قصة أيقونة عظيمة لسنوات الحرب الباردة واحدث ثورة في عالم كتب الجاسوسية. وأعيد طبع الكتاب عدة مرات بعد نحو 12 عاما من صدوره للمرة الأولى وفيه قدم فيلبي تفاصيل عمليات التجسس التي قام بها لصالح الاتحاد السوفييتي، وكيف تمكن من الهرب إلى موسكو عام 1963 والتي عاش فيها حتى مماته عام 1988 وشرح لماذا ظل مخلصا للشيوعية حتى بعد أن اكتشف جرائم ستالين. (المزيد…)