Archive for the ‘قصص من عالم الجاسوسية’ Category

من هو؟
جاسوس ألماني عمل لحساب الموساد ، اسمه بالكامل ولفجانج لوتز ولد في ألمانيا عام 1921 لأسرة يهودية، والده كان مخرج مسرحي ووالدته ممثلة وكل منهما لم يشعر بأية ارتباطات دينية .
في عام 1933 وقت صعود هتلر إلى السلطة في ألمانيا هاجرت والدته إلى فلسطين وأخذت معها ابنها وعملت هناك في مسرح بتل أبيب في حين التحق الابن بمدرسة بين شمين الاستيطانية وغير اسمه إلى زائيف جور اريح ، في سن الخامسة عشر انضم إلى منظمة الهجانا الأمنية الاستخبارية. وكانت من بين مهامه حراسة الحافلات المدرعة التي تحمل ما تحتاجه مدرسة بين شمين .
(المزيد…)

الجاسوسية ليست بالشيء الجديد فهي قديمة قدم التاريخ فقد عرفها الإنسان وفهم أساليبها بنفس المفهوم الحديث إلا أنها لم تعرف قديماً التنظيم الحديث لمنظمات الجاسوسية بشكلها الراهن ومع ذلك فان نتائجها أثمرت في حالات كثيرة عبر التاريخ . والجاسوسية جزء من مجهود المخابرات الشامل الذي يهدف إلى التفتيش السري على مجهودات الدول الأجنبية للتحقق من قوتها وقدرتها العسكرية والأمنية . (المزيد…)

دمامته .. أبعدت الحب عنه والصديق، فانطوى على نفسه، تغلفه الوحدة، وتفتته الحسرة والكراهية، يود لو أنه يمتلك المال ليشتري أصدقاء، ومحبين.

لكن إنساناً على شاكلته… يعيش منفرداً مزوياً، لم يجد إلا “الكولية” منفثاً بين أحضان العاهرات.. لقد أحب إحداهن بجنون لكنها رفضته زوجاً لدمامته، فانقلب بعدها وحشاً مسعوراً يبحث عن المال… حتى ولو كان ببيع الوطن.. !! (المزيد…)

قليلون جداً .. أولئك الخونة الذين أسلموا قيادهم .. برغبتهم .. إلى مخابرات دولية معادية من أجل شهوة المال… والتاريخ الطويل الحافل بالصراع بين المخابرات العربية والمخابرات الإسرائيلية، يحفظ لنا تفاصيل هذه القصص القليلة جداً، التي يطرق أبطالها أبواب السفارات الإسرائيلية في الخارج، ويعرضون “خدماتهم” ويكتبون بأيديهم وثيقة خيانتهم للوطن دون رغبة في الانتقام من نظام، أو تعويض خسائر معنوية، اللهم فقط – الحصول على المال الحرام بأسلوب سهل، دون أن يحسبوا حساباً لعيون المخابرات العربية التي ترصد ولا تنام.

وكان شاكر فاخوري، أحد هؤلاء الخونة الشواذ الذين قتلتهم النزوة .. !!! (المزيد…)

لم يبقَ للرجل الملقب بـ (أمير الظلام) إلا دقّ رأسه في الحائط ، بعد أن صعقه الخبر الذي تلقّاه للتو ، و هو مقتل أحد أكفأ رجاله على يد مقاوم فلسطيني .

كان (أمير الظلام) أو (الرجل الغامض) أو (الرجل الظل) كما تسميه الصحف ، يتربع على رأس جهاز (الشاباك) ، ومن يحتل هذا المنصب يكون لديه صلاحيات واسعة ، و منها اتخاذه للقرارات بمفرده ، و عادة ما يكون رأيه في القضايا الأمنية ملزماً لحكومته ، و لكن من جانب آخر فإنه يتحمّل مسؤولية كلّ ما يحدث في الجهاز الذي يترأسه ، و كل خطأ يرتكبه أي من رجاله فإنه يتحمل المسؤولية الكاملة عنه . (المزيد…)

الموت أثار شكوك الإعلام حول الطريقة التي توفي بها ماكسويل.هل انتحر بسبب الأزمة المالية التي كان يمكن أن تغرق إمبراطورية الإعلام ؟ أم قتل على يد فريق يخته أو من خلال جنود عبروا أمام اليخت؟.
 
(المزيد…)

بقلم / دكتور سمير محمود قديح الباحث في الشئون الامنية والاستراتيجية “حفظا للحقوق مع تحيات سيدة القصر”

الخلفية السياسية لوضع اسرائيل عام 1954

كان بن جوريون أحد أشهر الشخصيات الإسرائيلية وزيرا للدفاع ورئيسا للوزراء وفي هذا العام أستقال بن جوريون من رئاسة الوزارة ووزارة الدفاع، وتوجه الى الاستيطان في كيبوتس (مستوطنة) سد بوكر في النقب.وجاء بدلا منه موشي شاريت في رئاسة الوزراء وبنحاس لافون في وزارة الدفاع، في الوقت الذي أصبح وضع اسرائيل دوليا في منتهى التعقيد، فالاتحاد السوفييتي أصبح دولة عظمى معادية، وبريطانيا على وشك سحب قواتها المرابطة في منطقة السويس، (المزيد…)

بعد المعركة الصاخبة التى اندلعت بين جنرالات الجيش الإسرائيلى العام الماضى حول نشر وثائق الجيش الإسرائيلى عن حرب أكتوبر. والتى اتهم فيها شارون بعرقلة نشر هذه الوثائق لأنها تدينه شخصيا بالحمق والتهور، وسوء التخطيط، وعدم الانصياع لأوامر قياداته، مما كاد يعرض إسرائيل لهزيمة أكثر عنفا. بدأت هذا العام، ومع مرور 31 عاما على ذكرى انتصار أكتوبر، معركة جديدة أشد عنفا بين قادة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أثناء الحرب.
معركة دارت تفاصيلها على شاشات التليفزيون الإسرائيلى، وصفحات الجرائد العبرية. ويبدو أنها ستصل قريبا إلى المحاكم أيضا، حيث أعلن رئيس جهاز أمان أى شعبة الاستخبارات العسكرية أثناء الحرب، ايلى زعيرا، عن نيته مقاضاة رئيس الموساد، فى حينه، تسفى زامير، بتهمة القذف والتشهير. (المزيد…)