السفاح الاشهر و الاغرب او كما يحب ان يلقب بمصاص دماء دوسل دورف الفتاك الالماني

Posted: 26/05/2012 in مخلفات مدونتي

في يوم ذا اجواء احتفالية بمهرجان يقام سنويا في بلدة دوسل دورف بألمانيا و بينما الجميع يعيش لحظة الاحتفال و المرح،،،اقترب شخص غامض من ام و ابنتها الصغيره على حين غفلة و ضربهما بمطرقة على جسديهما كان لرأسيهما النصيب الاكبر و لم يكتف بهن فقط بل توجه الى 3 تعساء حظ اخرين و قام بطعنهم على غفلة ايضا و إختفى وسط الحشود فجأه كما عكر صفو الحفل و بث الرعب فيه فجأه

ذلك الشخص الغامض هو سفاح امسيتنا السوداء
السفاح الاشهر و الاغرب او كما يحب ان يلقب بمصاص دماء دوسل دورف الفتاك الالماني

بيتر كورتن

٢٠١٢٠٥٢٦-٢١١٦٣٩.jpg

لنتعرف عليه في اسطرنا القادمه

النشأه

بيتر كورتن ولد في عام 1883م بمدينة كولونيا في المانيا لعائلة تعاني من الفقر المدقع بالاضافة الى كثرة عدد افرادها فهو الابن الرابع و قيل الخامس من 11 ابنا و ابنة كلهم ينامون في غرفة واحدة بالاضافة الى الام و الاب
و لم يكن الفقر ما تعانيه الاسره الكبيره فحسب فرب الاسره كان مدمنا على الكحول دائم الاهانة و الضرب لزوجته بل و اغتصابها امام اطفالها في بعض الاحيان
بيتر الصغير جدا انذاك و الذي كان يتعلم المشي و يخطو خطواته الاولى كان يذهب لجار العائله الذي تربطة علاقه وثيقة بها و يقضي عنده معظم الاوقات برفقة الحيوانات التي يحضرها هذا الصياد
و حين كان معظم الاطفال في سنه يطالعون القصص الخياليه و يلعبون بالالعاب كان بيتر بالجانب المختلف قد اتقن فن تعذيب الحيوانات و ابقائها اطول فتره ممكنه على قيد الحياه و من ثم يأتي وقت اللعب و المرح الذي يهواه بيتر في قتل تلك الحيوانات بطرق وحشيه مبتكره فتسري في جسده الصغير لذة مشاهدة الدماء المتناثره حوله
بدأت ملامح السفاح في الظهور مبكرا جدا عندما كان في الخامسة من عمره فقط
ففي عام 1888 قامت العائله بزياره لمتحف غريب و معروف في المانيا يقوم بعرض تماثيل لكبار المجرمين في المانيا وقف بيتر الصغير يستعرضهم بنظراته المعجبة!!مدة طويله و يقول بهدوء جملته الخالدة
في يوم من الايام سيوضع تمثالي بجانبكم و اكون مشهورا

المراهقه و بدايه الحياه الاجرامية،،،،،،،سرقات
في عمر الخامسة عشر بدأ بيتر يجوب الشوارع و يمارس السرقع،،تارة يسرق من السيدات حقائبهن و تاره يسرق الاطعمة من واجهات المحلات و الغريب في الامر انه لم يكن ياخذ شيئا من الحقائب ولا ياكل من هذه الاطعمة بل كان يلقيها بعيدا كانه يريد ان يشبع لذة السرقة في نفسه لا اكثر
اراد الاب ان يتخلص من المتاعب التي يجلبها له ابنه بسرقاته و تصرفاته الصبيانيه فساعد على توظيفه بأحد المشاغل لكن بيتر لم يرقه الامر فقام بسرقه المشغل و هرب!!و بعدها قامت الشرطة بالقبض عليه و بذلك ذخل بيتر السجن لاول مره في حياته

في السجن تعرف بيتر على الكثير من المجرمين الخطرين
الا انه اعترف فيما بعد بانه لم يكن يحسدهم و لم ينبهر بهم ابدا بل كان يعلم بانه سيفوقهم جميعا فما هم سوى مبتدئين في عالم الجريمه
بعد خروجه من السجن طلبه الجيش لكنه هرب بأول ايامه في الجيش وقضي ليلته في في مخزن للقمح و صباحا لم يعجبه الرحيل عن هذا المخزن بهدوء!فقام بإشعال النار فيه مستمتعا للغايه بمشاهدة صاحبة المسكين و هو يحاول عبثا اطفاء النار لينقذ ما يمكن انقاذه
و لفعلته هذه تم القبض علية مره اخرى و حكم عليه بالسجن 7 سنوات قضاها كامله ثم خرج بيتر في عام 1912 و قد بلغ التاسع و العشرين من عمره و من هنا بدا بيتر السفاح في الظهور تدريجيا
و ما السرقات و التخريب سوى هوايات تناسب ايام المراهقه فحسب

سلوك طريق القتل ،،، بمحاولات قتل فاشلة

بعد خروج بيتر من السجن بدأ يستعيد نشاطه و بالطبع هواياته الشريرة
و كانت البداية في رحلة لصيد السمك مع صديقيه حيث لم يعجبه السكون و الهدوء و الانتظار لدقائق او لساعات حتى يصطاد سمكة او اثنتين فقام بدفع صديقيه المسكينين للماء و ظل يشاهدهما بمتعة و هما يصارعان الغرق
بعدها بثلاثة اشهر قام باستدراج فتاه الى الغابه ثم خنقها و رحل اللا انه عندما عاد في اليوم الثاني لم يجدها في مكانها فربما كانت على قيد الحياه عندما تركها مغمى عليها
بعدها بأيام اعجب بيتر بفتاه و حاول ان يتقرب منها لكنها صدته فما كان منه الا ان غضب بشكل هستيري و رماها بمنفضدة سجائر كانت امامه و لحسن الحظ لم تصبها لذلك عاود بيتر في اليوم التالي برميه عليها حجرا كبيرا و لحسن الحظ لم تصبها ايضا
و في اليوم التالي حضر والد الفتاه لكي يبعد هذا المجنون عن ابنته الا انه فوجئ ببيتر يحمل مسدسا و شرع بإطلاق النار على الاب و ابنته و يتدخل الحظ مره ثالثة اذ لم تصبهما أي رصاصة
فكلها طاشت في الهواء لانه استخدم المسدس اول مره كما قال

بداية الجرائم

في عام1913م ارتكب بيتر اول الجرائم في حياته
ضحية الجريمة الاولى كانت طفلة صغيره نائمة تبلغ من العمر 9 سنوات تدعى كرستين كلاين و هي ابنة اخ بيتر أي ان بيتر هو عمها
كان اخ بيتر هذا عصامي و مكافح يمتلك فندق و قد تسلل اليه بيتر في احد الليالي المظلمة الهادئة بهدف السرقه كعادته لكنه لم يجد شيئا في الطابق الاسفل يغري لسرقته فصعد الى الطابق العلوي و باول غرفه دخلها وجد الفتاه غارقة في نومها فإقترب من السرير بهدوء و خنقها حتى فقدت الوعي ثم قام بذبحها بأداه حاده و قطع صدغيها
الصدغ هو المنطقة الواقعة خلف العين و امام الاذن في كل جانب….يوجد تحت الجلد في هذه المنطقة عظم يدعى العظم الصدغي و الذي يشكل احد عظام الجمجمه
و توجه بعد ذلك الى قاعه ملحقة بالفندق و اختلط بالزبائن بشكل طبيعي جدا الا من حماسه كبيره داخله للحظه التي سيكتشف فيها الجريمة و لكن لذته فاقت تصوره فلم يتم اكتشاف الجريمة فحسب بل اتهم الاب المكلوم على مقتل ابنته الشنيع اخاه اوتو و هو ايضا اخ لبيتر
و يرجع سبب الاتهام الى ليله سبقت ارتكاب الجريمة بيوم حصل فيها مشاجره عنيفة بين والد الفتاه و اخاه اوتو و هدد اوتو اخاه بأنه سينتقم منه بطريقة لن ينساها ابدا
الغريب في الامر و ربما المثير للسخرية ان الشرطة في مكان الجريمة وجدت منديلا مطرزا بالحرفين بي كي
أي انه يخص سفاحنا بيتر كورتن و اعتبرت الشرطة هذا المنديل دليلا على اوتو المظلوم لانه ربما استعاره من اخيه بيتر كورتن
بيتر يشعر بلذه لا مثيل لها و ظل يلاحق اخبار القضيه اولا باول و على الرغم من تبرئة المحكمة اوتو الا انه ظل منبوذا من الجميع بسبب الجريمة حتى وفاته بعد عامين
اتجهت امور سفاحنا بيتر كورتن الى اتجاه اكثر مأساويه فلن تعد السرقه و الحاق الاذى بالناس هي ما يشبع رغباته الشيطانيه بل اصبح المشبع لهذه الرغبات هو القتل ولا شئ سواه
و على هذا انتقل بيتر للجريمة التاليه فقام بالهجوم على 3 سيدات هذه المره و هن نائمات ايضا في احد الفنادق محاولا تكرار سيناريو الجريمة الاولى بخنقهن و من ثم ذبحهن الا ان محاولته في الثلاثة سيدات جميعهن قد باءت بالفشل و لم يمتن
شعر بالياس و الغضب العارم من فشل محاولاته الثلاثه القاتله فراح الى الشارع ممسكا مطرقة يضرب بها الماره عشوائيا !!! و كانت رؤية دمائهم المتطايرة تشعره بغبطة لا مثيل لها
القي القبض على بيتر كورتن للمره الثالثة و اودع بالسجن و لم يسلم السجناء بدورهم من اذيته فقد تشاجر مع زميله بالزنزانه فقام بيتر ببتر اذنه باسنانه وحسب
خرج بيتر من السجن بعد قضاءه فترة محكوميته و هذه المره بدا حياته من خارج السجن بشكل شبه مسالم
حيث التحق باحد الاعمال الصغيره و تقدم لخطبة احد الفتيات للزواج لكنها حين رفضت طلبه هددها بالقتل فخافت ووافقت المسكينة على الفور
هذه الفتاه لم يختارها سفاحنا بيتر الا لسبب واحد و هي انها كانت مخطوبه لرجل سابق سئ الخلق رفض ان يلبسها خاتم الخطوبه فغضبت و اطلقت عليه النار
و هذه الحادثه اكثر من رائعه في نظر بيتر فقرر ان تكون هذه الفتاه شريكة حياته المثاليه

يتبع 🙂

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s