قتله مراهقون خلف زنزانة السجن

Posted: 04/02/2012 in مخلفات مدونتي

في أواخر عام 1990  أنتشر في المدارس الأمريكية وباءا من نوع آخر فقد كان المراهقين يبحثون عن البنادق والقنابل ويحصلون عليها لقتل المدرسين وزملاء الدراسة ,  وأستهدفت التأثيرات الثقافية المختلفة  لإلقاء اللوم عليها كرواية ستيفن كنج  ” الغضب” وفلم “يوميات لاعب كرة سلة”  كما دخلت ألعاب الفيديو العنيفة موضوع النقاشات  حول أسباب إنتشار عمليات جرائم القتل المنتشرة في المدارس الأمريكية , وتضمنت القائمة أيضا التأثيرات الطائفية كعبادة الشيطان.

وفيما يلي جدول زمني من  أعمال العنف التي خطفت الإهتمام الوطني :-

– في عام 1979 كانون الثاني حصلت بريندا سبنسر على “بندقية” كهدية للكريسماس وقد استخدمتها لإطلاق النار في مدرسة ابتدائية عبر الشارع من منزلها في سان دييغو، كاليفورنيا  وقد أصيب ثمانية أطفال وضابط شرطة واثنين من الرجال فقدوا حياتهم لحماية الاطفال. وأوضحت بريندا عندما القاء القبض عليها ومواجهتها واستجوابها لمدة ست ساعات انتهت أخيرا، بلا مبالاة، “أنا لا أحب الاثنين.” !!!!!

-وفي مارس عام 1987 ناثان فيريس “وهو طالب متفوق في ولاية  ميسوري ”  قد تعب من كثرة إغاضة زملائه له  فأحضر مسدسا معه إلى المدرسة  وعندما سخر زميل له منه قام بقتله ثم وجه فوهة المسدس إلى نفسه وقد هدد أصدقائه  في عدم الحضور للمدرسة في ذلك اليوم  مما يشير إلى تبييته لنية القتل وتفكيرة بتلك الخطط  , ولكن لا أحد يستمع إلى أولائك اللذين يعانون من الوحدة وفرط السمنة .!

                                                                                                                                                 
                                                                                                                                             صورة لجيمي روس أثناء القبض عليه
– في 15 من نوفمبر عام 1995 لبس جيمي روس البالغ من العمر ملابسه السوداء وتوجه إلى مدرسة ريتشارد في مقاطعة جيلز بولاية تينس وبحوزته بندقية من عيار 0.22 وفور دخوله إلى المدرسة قام بإطلاق النار على مُدرّسين إثنين وإصابتهما في رأسيهما وقد كان أحدهما قد قام بمحاولة العراك معه ووقفه قبل أن يتلقى الرصاصة التي أنهت حياته , وبإبتسامة صفراء غير مبالية أخذ جيمي بالتصويب على مدرب كرة القدم في المدرسة وذلك حين دخول إحدى طالبات المدرسة إلى القاعة مما جعلها هدفا آخر له فقام بقتلها وإصابتها في منطقة الحلق ثم بعد ذلك قام بقتل المدرب .
ويقال بأن جيمي روس قد أخبر خمسة من أصدقاءه بكيفية تخطيطه لعمليات القتل قبل القيام بها ولكن أحدا منهم لم يخبر السلطات بذلك قبل أن تقع تلك الجرائم البشعة.
                                                                                                                                                          Barry Loukaitis
– في الثاني من فبراير لعام 1996 قام ” باري لوكاتيس”   البالغ من العمر 14 عاما بإرتداء زي يشبه أزياء الغرب المتوحش وقام بالذهاب إلى حصة له لمادة الجبر في بحيرة موس في واشنطن مخبئئا في داخل رداءه الطويل مسدسين يحتويان على 87 طلقة من الذخيرة وبندقية على مستوى رفيع من الجودة والقوة , وقد كانت الضحية الأولى له ” مانويلا فيلا ” تبلغ من العمر 14 عاما والتي تم إدخالها في محاولة بائسة لإنقاذ روحها من الموت إلا أنها فارقت الحياة وقضي نحبها في المستشفى , وسقطت زميلة له في المدرسة إثر رصاصة في صدرها   , ولم يتوقف موكب الدم عند ذلك بل إستمر بالجريان بعد أن أطلق النار على مُدرسته وإصابتها في ظهرها أثناء كتابتها للدرس على السبورة , وقد إستطاعت طالبة في 13 من عمرها الهروب بعد أن تلقت رصاصة في ذراعها ثم بدأ “باري ” بأخذ رهائن له والسماح للجرحى بمغادرة الفصل بعد أن حاولت مُدرسة وضع حد للهجوم الغير منطقي في كل شيء من ذلك الفتى , فقد كان مجمل القتلى 3 وفيات نتيجة هذا التصرف الشنيع الغير مبرر وحينما قامت الشرطة بالقبض عليه وأثناء إستجوابها له عن سبب جرائمه تلك ألقى ” باري” اللوم على ” تقلب المزاج” وقد أخبرت زميلة له في الفصل الشرطة أن “باري لوكاتيس” قد أخبرها سابقا أنه من “الممتع” أن يقوم بإرتكاب موجة من حوادث القتل!!!!.
– في 11 من اكتوبر لعام 1997 كان هنالك فتى يدعى “لوك وودهام” ايبلغ من العمر 16 عاما  يعشق شخصية الزعيم الألماني ” أدولف هتلر”  وربما ذلك ما جعله يشعر بالقوة  في ضوء البلطجة التي كان يمارسها بين زملائه في بيرل , ميسيسبي
وعندما قررت صديقته الإنفصال عنه أصبح عدوانيا جدا وتملكه الشعور بالغضب العارم فقام بقتل أمه في صباح ذلك اليوم ثم توجه  إلى المدرسة وبحوزته بندقية ومسدس وقام بقتل صديقته السابقة على الفور ومن ثم قتل فتاة أخرى ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد فقد أصاب سبعة من الطلاب الآخرين قبل أن تنفذ ذخيرته .
وقد إتجه إلى سيارته ليجلب بندقية أخرى وحينها قام مساعد المدير في المدرسة بإيقافه ونزع السلاح منه وقد كان ” لوك ” يردد في أن العالم قد ظلمه وأنه لم يعد يحتمل ذلك وقد قال ” لقد قمت بعمليات القتل لأن الأشخاص اللذين مثلي يتعرضون لسوء المعاملة كل يوم” وأضاف ” وقد فعلت ذلك لأجعل المجتمع كله يرى أنه إن تم الضغط علينا ومعاملتنا بالسوء فإننا سنرد بالمثل”
واتهم اثنان من  أعضاء جماعته المكرسه بتقليد أعمال هتلر وارتكاب الجرائم والتصرف بعدوانية , وقد تم اعتقال اثنان منهم بتهمة المؤامرة والتحريض ولكن التهم ضدهم قد أسقطت في وقت لاحق.
ادعى “لوك وودهام” في المحاكمة أنه قد تملك من قبل الشياطين والتي إرسلها عليه أحد أعضاء جماعته!!!!
بقلم: سيدة القصر
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s