(القتلة المتسلسلين)

Posted: 09/11/2011 in مخلفات مدونتي

منذ بدء الحضارة هناك دائما يوجد اشخاص يفتقدون العقل ويصبحون طفيليات في المجتمع
يقتاتون على الالام وشقاء ضحاياهم

وعقلية هؤلاء المجانين عقلية مبدعة لدرجة
كبيرة لكنها بنفس الوقت مرعبة لدرجة كبيرة
……..

تلك الظاهرة بدأت
في النصف الأخير من القرن العشرين إذا استثنينا حالة واحدة مسجلة في التاريخ
للكونتيسة (إليزابيث باثوري) المتوفية عام 1614، والتي دارت الأساطير حول دمويتها
وساديتها وقتلاها الذي تحكي الأساطير أنهم يقربون من ستمائة شخص..

وهنا سأتحدث عن اشهر القتلة المتسلسلين

Jack the Ripper(جاك السفاح)

جاك السفاح هو التسمية المشهورة التي اطلقت على شخصية
قامت بقتل العديد من المومسات
في شرق لندن عام 1888

وتعود التسمية بسبب
رسالة ارسلت للصحافة اثناء وقوع الجرائم من شخص ادع انه القاتل المطلوب

وقد
بقى جاك مشهورا جدا لفترة طويلة لعدة اسباب صحيج انه ليس القاتل المتسلسل الاول
لكنه كان القاتل الاول الذي ظهر بالعاصمة الكبيرة في الفترة التي كانت الصحافة هي
القوى القادرة على تغيير المجتمع

وقد بقى جاك السفاح (البعبع) الذي اثار قلق
الكثير من البريطانين في شرق لندن
ونتيجة اهتمام الصحفين بهذا الامر واعتبروه
شغلهم الشاغل
اضافة الى عقد مؤتمر جعلوا من جاك السفاح شيء لم يرد على خاطر اي
شخص في العالم بأسرة حتى اصبح جاك السفاح اسطورة تتناقلها السن العامة
وقد اصبح
جاك السفاح من اكثر الشخصيات الرومانسية في التاريخ (غريبة اعرف)

لكنه اثار
رعب بريطانيا والعالم كله

وللجدير بالذكر جاك السفاح لم يمسك قط ومازال
الغموض يحيط بهذه الشخصية المرعبة والرومانسية

ضحايا جاك
السفاح:
نتيجة التحقيقات وجد ان جاك قتل خمسة من النساء وبعض التحقيقات تقول
اربعة
وغيرها يقول سبعة او اكثر لكن الصحافة تؤكد بأنة قتل تسعة

لكن
الضحايا الخمسة المقيدين بأسم جاك السفاح هم
1_ماري ان قتلت يوم الجمعة 31 من
اغسطس
2_اني شامبان قتلت السبت 8 من سبتمبر
3_اليزابيث سترايد الاحد 30 من
سبتمبر
4_كاثرين ايدوز قتلت بنفس التاريخ
5_ماري جاين قتلت الجمعة 9
نوفمبر
وكلها حدثت سنة 1888

اضافة الى ذلك يعتقد ان اول شخص قام بقتلة هي
مارثا تابرام الثلاثاء السابع من اوغست
وطبعا كل الضحايا كانوا مومسات واغلبهم
قتلوا وهم سكارى

وبالرغم من وجود العديد من النظريات الا أن شخصية جاك
السفاح لم تعرف بعد و يوجد الكثير من الغموض والاساطير التي أحاطت بشخصيته توجد عدة
نظريات منها ان جاك السفاح هو أحد اعضاء الاسرة الحاكمة البريطانية وانه كان قريبا
من ان يصبح وليا للعهد وانه اصيب بمرض جنسي (الزهري) من إحدى المومسات فقرر
الانتقام وقتل خمساً منهن . ونظرية اخرى ترجعه إلى طبيب ذلك الامير استناداً إلى
اداة الجريمة التي يعتقد انها مبضع جراحي وانه كان ماسونيا ارتكب الجرائم استننادا
إلى معتقداته

وقد كانت طريقة جاك بقتل النساء البغايا هي بقطع حنجرتهن وقطع
الاعضاء التناسلية والتمثيل البشع ببعض الجثث
وكانت ابشع جثة عثر عليها هي جثة
ضحيته الاخيرة كما يعتقد واسمها جين كيلي وقد عثر عليها
مقتوله في شقتها في
التاسع من نوفمبر 1888 و في هذه المرة لم يكتف القاتل بقطع الحنجره و انما قام بفصل
الرأس عن الجسد كذلك قام ببقر بطن الضحيه و استخرج احشائها الداخليه و كبدها كذلك
قام بقطع ثديي الضحيه و فصلهما عن الجسد و بتر اليد اليسرى بحيث بقية متصلة بالجسد
بقطعة جلد و قام بنزع اللحم عن الرجل و الوجه ؛ الاحشاء الداخليه كانت قد اختفت اما
الكبد فقد قام بوضعه بين قدمي الضحيه و كانت الثدي و الانف و اللحم موضوعاً على
الطاوله و كانت اليد اليمنى قد تم سحبها داخل الجسم حتى المعده.

بهذه
الجريمه الفضيعه انتهى مسلسل القتل فجأه كما بدأ فجأه و بدأت كذلك القضيه التي حيرت
المحققين و الباحثين لقرن من الزمن فعلى الرغم من الجهود الضخمه التي قامت بها
اسكتلنديارد لم يتم العثور على دليل حقيقي لاثبات التهمه على أحد ؛ لقد كانت هناك
الكثير من الفرضيات و النضريات حول شخصية جاك السفاح و لكنها بقيت مجرد احتمالات
يصعب اثباتها فقد كان هناك الكثير من المشتبه بهم و اشهرهم هو الدوق آلبرت فيكتور
أحد احفاد الملكه فكتوريا كذلك كان هناك السير وليم كول و هو طبيب ملكي و والتر
سكرت و هو فنان كذلك جون نيتلي و يعمل حوذي و هناك ايضاً رجل اخر يدعى جيمز كنت
ستيفن و قد كان شاذاً جنسياً و قد اعلن عدة مرات عن كرهه العميق للنساء.

من
المتهمين الاخرين مونتغو جون دريت و هو محامي فاشل انتحر في نهر التايمز في ديسمبر
1888 و في الحقيقه هو ان موته الذي تزامن مع انتهاء مسلسل القتل قد حمله جزء كبير
من الشكوك التي حامت حوله ؛ و كان هناك ايضاً دكتر روسلن ستيفنسوكاتب و ساحر و الذي
اتهم بالجريمه على انه قام بها كضرب من الشعوذه و السحر الاسود و قد اشتدت الشكوك
حوله خاصه بعد ان اختفى كلياً في عام 1904 ومن المتهمين الاخرين رجل يدعى توماس نيل
و الذي صرخ على منصة الاعدام في الولايات المتحدة الامريكيه “انا جاك” قبل ان يقطع
حبل المشنقه جملته.

في الحقيقه هناك الكثير والعديد من المشتبه فيهم في قضيه
جاك السفاح و لكن لم تثبت التهمه على اي أحد منهم و تبقى هذه القضيه لغزاً محيراً
فشل المحققين في حله حتى اليوم.

 

ابو طبر

أبو طبر و أسمه حاتم كاظم مجرم وسفاح عراقي ظهر في
أواسط السبعينيات وهو من مدينة المسيب في محافظة بابل لكنه جرائمه دارت في بغداد و
إشتهر بإسم أبو طبر لأنه يستخدم طبر (فأس) في قتل ضحاياه

دارت جرائمه في
بغداد وكان يقتحم البيوت وينتظر فرصة ليدخل البيت ويقتل ضحاياه مستخدماً الفأس
(الطبر)، وقال في حوار نادر أجري معه أنه عندما قتل أحد ضحاياه أنتظر أثناعشر ساعة
دون طعام أو شراب حتى حانت الفرصة ، وأثبتت التحقيقات أنه كان مريض نفسياً ويتلذذ
بالقتل

القبض علية وإعدامه

القي القبض علية
عام 1974 عندما إقتحم منزل فارغ يعود لأسرة مهاجرة لكن جارت هذه العائلة رأت
الأضواء في المنزل وهي تعلم إن المنزل يفترض أن يكون فارغ فسارعت إلى تبليغ
الشرطةبوجود لص و بعد ذلك تم القاء القبض عليه وتمت محاكمته واعترف بجرائمه وأصدرت
المحكمة حكماً بأعدامه.

وطبعا كان هناك بعض المشككين الذين نسبوا الجرائم
الى المخابرات العراقية وأعتمدو في هذا التفسير على ان بعض الجرائم طالت معارضين
سياسيين

سفاح أمريكي مشهور، يعتبر من أشهر سفاحي القرن العشرين وأكثرهم إثارة للرعب، العدد
الكلي لضحاياه غير معروف حتى يومنا هذا، ولكنه اعترف بارتكاب ثلاثين جريمة قتل، إلا
أنّ الخبراء يعتقدون بأنّه ارتكب ما يفوق المائة.

ولد تيد باندي في
الرابع والعشرين من شهر نوفمبر من عام 1946، وانتقل وهو في الرابعة من عمره ليعيش
مع أخته الكبرى في واشنطن عند بعض الأقارب، وهناك تزوجت أخته من شاب يدعى جوني
باندي وأنجبت منه أربعة أطفال صاروا عبئاً على تيد وشكلوا بداية حياته المأساوية…
فما كان الصغير يعود من المدرسة حتى كان يأخذ دور الحاضنة والممرضة لأخوته، وعلى
الرغم من محاولات زوج الأخت الكثيرة لتربية تيد وإعطائه الإحساس بأنه أحد أبنائه
إلا أنه فشل في ذلك تماماً…

فقد كانت لـ تيد أفكار مختلفة عن نفسه،
ودائماً ما اعتبر نفسه إنساناً استثنائياً، الرجل الوحيد الذي أحبه هذا الولد هو
جده فقد كان يحترمه بشدة وشعر بحزن شديد عندما انتقلت أخته الكبرى بعيداً عن منزل
جده.

ولو أردنا الحديث عن مراهقته فقد كان تيد خجولاً للغاية، وكان
يتعرض لمضايقات زملائه بكثرة… كما أنّه كان طالباً متفوقاً، وقد حافظ على معدله
العالي بعد إنهاء دراسته الثانوية ودخوله إلى الجامعة.

ولكنه في الكلية
تغير تماماً حسب شهادة زملائه يقول أحد أصدقاؤه لاحقاً بأنّه قد أصبحت لـ تيد شعبية
بين الطلبة على الرغم من خجله… وقد عرف بينهم بالأناقة والسلوك المهذب اللطيف ولم
يكن يواعد الفتيات قط. بل انشغل برياضة التزحلق والاطلاع على السياسة وأحد أسباب
ذلك – حسب قوله- هو انشغال والدته عنه بالصغار وقد قال:

” لم نكن نتحدث
كثيراً عن الأمور الشخصية، وطبعاً لم نتحدث بتاتاً عن الجنس أو أي شيء من هذا
القبيل، فقد كانت أمي رهيبة للغاية عندما تتحدث عن الأمور الحميمية”.

في
عان 1969 قدّم القدر لطمة قوية لتيد أثرت كثيراً في حياته، فقد عرف أن من كان يعتقد
أنها أخته هي في الحقيقة أمه، ولكنها اقنعته بأنها أخته لأنه كان ابناً غير شرعي
لها، ولم ترغب بإثارة زوجها جوني المخدوع هو الآخر بالأمر.

مما جعل تيد
يصاب بصدمة ونكسة غير له حياته بأكملها. لم يتغير موقفه من أخته أو بالأخرى والدته
ولكنه صار فظاً وبذيئاً مع زوجها جوني وبالطبع لا نستطيع أن نصف شعوره… صعب
للغاية أن تعرف أنك خدعت طوال حياتك وممن؟ من أقرب الناس إليك… ومن بعدها تغيرت
نظرة الآخرين له إذ صار بنظرهم شخصاً حقيراً، وقد تحولت شخصيته من الخجول المنطوي
على نفسه إلى القوي المندفع، فقام بالتسجيل بجامعة واشنطن حيث درس على النفس وتفوق
بهذا التخصص وسجل اسمه على لائحة الشرف وقارعت عبقريته أساتذته. تعرف في الكلية على
اليزابيث كيندال التي نشرت لاحقاً كتاباً باسم حياتي مع تيد باندي حيث عاشت معه خمس
سنوات وهي تعمل كسكرتيره.

بدأت حياة تيد في الإجرام عام 1974 مع فتاة
اسمها ليندا آن والتي كانت بارعة الجمال متألقة، تتصف بطول القامة والرشاقة، خرجت
في شهر يناير من نفس العام للعشاء مع صديقاتها في حانة مشهور لطلاب الجامعة، ولم
تقض وقتاً طويلاً هناك، فسرعان ما قررت أن ترجع إلى الشقة حتى تشاهد بعض برامج
التلفاز وتكلم حبيبها بالهاتف وبعد ذلك توجهت للفراش.

وفي تلك الليلة
وصلت بعض الضوضاء الصادرة من غرفتها إلى مسامع شريكتها بالسكن.

كان على
ليندا أن تصحوا يومياً في الخامسة والنصف صباحاً حتى تذهب إلى عملها في محطة
الإذاعة، وقد اعتادت شريكتها بالسكن أن تصحو من نومها على صوت المنبه الخاص بـ
ليندا، ولكنها لم تعتد أن يستمر رنين المنبه لفترة طويلة لهذا السبب دخلت إلى غرفة
ليندا لغيقاظها ولكنها وجدت السرير خالياً ومرتباً فاعتقدت أنها خرجت
باكراً.

وأثناء عودتها إلى غرفتها بعد إيقاف رنين المنبه رن
الهاتف، وعندما أجابت كان معها على الخط أحد زملاء ليندا يستفسر عنها فقد تأخرت عن
العمل وهنا بدأ الشك يتسلل إلى قلب شريكو ليندا في السكن.

وفي ظهر نفس
اليوم ورد اتصال آخر، وكان هذه المرة من والدي ليندا يسألونها عن سبب عدم مجيء
ابنتهم إلى البيت كما اتفقا معها… لذا بدأ القلق ينتاب الجميع وبدأت الاتصالات
والتساؤلات؟ يا ترى أين اختفت ليندا؟

اتصل والد ليندا بالشرطة، وبدأت
التحقيقات على الفور، وكانت الواجهة الأولى للبحث غرفة نومها، لعلهم يجدون أثراً
يدل عليها… وبالفعل دخلت الشرطة غرفتها فوجدوها مرتبة بطريقة مثيرة
للريبة.

كان من الغريب أن يرتب سرير ليندا بشكل لم ترتبه من قبل فقد
اختلف الشكل المعتاد لأغطية السرير، كما كانت هناك أغطية ناقصة. وبالتدقيق تمّ
العثور على بقعة دم فوق وسادتها والفراش المغطى وعلى ملابس نومها المعلقة بجانب
بقية الثياب كما كان الباب الذي كانت تحرص على غقفاله مفتوحاً على غير العادة…
لقد اعتقد رجال الشرطة بأنها ليست ضحية جريمة مخطط لها بإحكام وتوصلوا إلى مشهد
تخيلوا فيه ما حدث قبل اختفاء الضحية، تصوروا أن هناك من اقتحم البيت عنوه وقام
بقتلها قبل أن يعلق رداء نومها بحذر، ثمّ يرتب أغطية السرير وحملها بالأغطية
القديمة خارج الشقة بهدوء.

وبالبحث أكثر، تبين أن اختفاءها كان شبيهاً
لحالات اختفاء كثيرة في المنطقة، فقد كن كل الضحايا يشتركن بمواصفات ثابته، مثل
كونهن نحيفات وذوات بشرة بيضاء… عازبات… شعرهن طويل نسبياً وجميعهن اختفين
ليلاً.

فبدأ التحقيق في الجامعة، حيث شهد بعض الطلبة أنهم لاحظوا شاباً
غريباً مضمد اليد يحمل معه عدة كتب، ويطلب من الفتيات اللواتي يتواجدن بالقرب منه
المساعدة… وأضاف البعض أنهم قد لاحظوا في مخيم الجامعة نفس الشاب الغريب ذي اليد
المضمدة يمتلك سيارة من نوع فولكس واغن ويطلب المساعدة لأن سيارته لا
تعمل.

وفي أكتوبر من عام 1974 وبالقرب من بحيرة واشنطن، تمّ العثور على
بقايا ضحيتين جديدتين جاينس أوت ودينيس ناسلوند، كانت البقايا مكونة من جمجمتين
وخمسة عظام بالإضافة إلى خصل شعر ملونة وعثر في نفس العام على أخريات منهن ميليسا
سميث ولورا ايمي.

وفي نهاية العام سالف الذكر، أخذت تصرفات تيد تصطبغ
بالتهور، وذلك حين بدأ لا يهتم كثيراً بالأدلة ففي الثامن من نوفمبر اقترب من فتاة
في الثامنة عشرة من العمر كارول دارونتش في المكتبة وأخبرها أنه قد شاهد أحدهم
يحاول تحطيم سيارتها فطلب منها أن ترافقه إلى مواقف السيارات حتى يتأكدا من
الأمر.

كان مسيطراً على الوضع، وقد بدا للضحية كأحد رجال أمن مركز
التسوق الذي كانت في مكتبته، ولما وصلا إلى سيارتها لم تجد شيئاً غريباً ولكن رجل
الأمن المزعوم أصر أن يأخذ هويتها وأن يحرر محضراً لها في مركز الشرطة، وأن يذهب
بها بنفسه حتى لا تفسد الأدلة على سيارتها. وقد وافقت ولكن عندما ركبت سيارته الـ
فولكي، بدأ الشك يدب بقلبها، لذا طلبت منه أي شيء يثبت هويته.. وبالفعل أخرج لها
شارته الؤهبية على وجه السرعة ثمّ بدأ القيادة بسرعة أكبر وبعكس اتجاه مركز
الشرطة.

وبعد قليل توقف بمكان خال من المارة ليضع الاصفاد بيد كارول
فبدأت بالصراخ لعل هناك من ينقذها ولكن بدا أنه اختار المنطقة بعناية فلم يسمعها
أحد… وأخرج تيد عصا ضخمة اراد استخدامها لقتل كارول ولكنها استطاعت توجيه ضربة له
بكلتي يديها قبل أن تفر خارج السيارة وبالفعل كانت أول ضحية تستطيع الفرار من يد
الشيطان تيد وذهبت من فورها إلى مركز الشرطة لتخبرهم بكل شيء.

ولكن رجال
الشرطة فشلوا في العثور على اي دليل يقودهم إلى إدانة هذا القاتل المهووس… واثناء
بحثهم تم العثور على خمس جثث اخرى في كولارادو.

في السادي عشر من اغسطس
من عام 1975 اتخذت القصة منحى خطيراً فبينما كان الضابط بوب هايوورد في فترة عمله
لاحظ سيارة المشتبه به تمر من أمامه وبما أنه يعرف كل الجيران واصدقائهم فقد تذكر
جيداً أنه لم يلحظ هذه السيارة الـ فولكس أبداً… لذا قام بملاحقتها على الفور حتى
توقفت أخيراً في محطة الوقود فتبعه الشرطي وطلب منه رخصة القيادة ليجد أنها مسجلة
باسم ثيودور روبرت باندي وقام بتفتيش السيارة فعثر على (اصفاد، ملقط ثلج، عتلة،
قناع يستخدم عند التزلج، حبل، أسلاك) لذا قبض عليه بتهمة الاشتباه
بالسطو.

وبدأت التحقيقات والاستجوابات خاصة بعدما ربط رجال الشرطة بينه
وبين الرجل الذي حاول قتل كارول دارونتش بناء على أن الأصفاد كانت من النوع نفسه
هذا بالإضافة إلى اوصاف السيارة وفي الثاني من أكتوبر عام 1975 عرض تيد مع سبعة
رجال آخرين على كارول في طابور عرض المشتبه بهم فتعرفت عليه هلى الفور وقالت بأنه
نفس الرجل الذي حاول قتلها ولكن الشرطة عجزت تماماً عن العثور على دليل يثبت قتله
لجميع الضحايا.

وفي الثالث والعشرين من فبراير عام 1976 كان موعد محاكمة
تيد بتهمة اختطاف كارول دارونتش قد بدا عليه الارتياح والاسترخاء، وكان واثقاً بأنّ
القضاء سيجده بريئاً من التهمة الموجهة غليه… فقد آمن بأنه لا دليل قوي يدينه،
ولكنه كان على خطأ فعندما اعتلت الأخيرة منصة الشهادة أخبرت الجميع بأنها كانت
تعاني لستة عشر شهراً من جراء فعلته الشنيعة ولكن تيد أنكر معرفته بها
تماماً.

وبعد يومين ظهر حكم هيئة المحلفين:

“مذنب بالإختطاف
وتشكيل خطر على حياة الضحية”

وحكم بالسجن لمدة خمسة عشر
عاماً.

وبالفعل تم سجن تيد باندي واثناء الحبس خضع للتقييم النفسي،
واثبت بأن الأخير لا يشكو من الذهان ولا العصاب ولا يعاني من اي خلل أو مرض عقلي،
كما لم يكن سكيرا أو مدمن مخدرات، ولم يكن يعاني من اي اضطراب أو مرض وراثي أو
فقدان الذاكرة أو الانحراف الجنسي، واضاف الطبيب النفسي إلى تقريره أن تيد يعتمد
بشكل أساسي على النساء وأنه يرتاب بشدة من أن يتم إذلاله أو أن يشعر بالخزي
بعلاقاته العاطفية.

واثناء حبسه استمرت تحقيقات الشرطة سعياً للحصول على
دليل يقودهم إلى أن يكون تيد قد قتل كارين كامبل وميليسا سميث ولم يعلم المجرم ان
هناك الكثير من المفاجآت تنتظره وراء القضبان فقد عثر رجال الشرطة بداخل سيارته الـ
فولكس على شعيرات كثيرة اثبتت تحاليل الـ أف بي آي FBI أنها تعود إلى كارين
وميليسا… وبأن الضربة التي تلقتها جمجمة الأولة تطابق الأثر الموجود على العتلة
التي وجدت في سيارة المجرم وهذا يعني أنها نفس الأداة.

 

في أبريل عام 1977 أقدم تيد على خطوة غريبة. فعندما قررت المحكمة مواجهته بجريمة
قتل كارين كامبل قام بفصل محاميه وقرر الدفاع عن نفسه شخصياً.

في 14
نوفمبر 1977 تمّ منح تيد الموافقة للذهاب إلى المكتبة العامة لإجراء الابحاث الخاصة
بالقضية حتى يتولى الدفاع عن نفسه، وخلال أحد الرحلات إلى المكتبة في دار القضاء
قام بالقفز من النافذة ونجح في الهرب من قبضة العدالة.

وسارعت الشرطة
بتطويق المدينة وأقامت نقاط تفتيش متفرقة واستخدمت فيها العديد من الكلاب المدربة
ومجموعة ضخمة للبحث وبالفعل استطاعت الشرطة القبض عليه مرة اخرى خلال أيام قليلة من
هربه ولكن تيد لم يستسلم وفي حادثة لا تقل إثارة عن سابقاتها و بعد سبعة أشهر نجح
تيد في الهرب مجدداً مستخدماً خطة ذكية فقد قام بالزحف إلى أو وصل إلى جزء آخر من
المبنى واختبأ في خزانات المساجين و انتظر إلى أن تأكد من خلو المكان ثمّ خرج من
الباب إلى الحرية. ولم يعرف بأمر اختفائه إلا بعد خمس عشرة ساعة، حين كان تيد في
طريقه إلى فلوريدا. زلم تمض سوى ايام قليلة حتى عاد تيد إلى نشاطه الإجرامي وهو ما
يثبت لنا بالدليل القاطع بأنه كان يعاني فعلاً من مشاكل نفسية رغم ذكائه، فقد كان
من المفترض أن لا يعاود النشاط الإجراني في هذه الظروف، ولكنه أقدم بالفعل على قتل
كل من ليزا ليفي بعد أن اعتدى عليها جنسياً و مارغريت بومان التي ترك بعد قتلها كما
كبيرا من الأدلة التي تدل عليه فتم القبض عليه فوراً بعد هذه الحادثة من
جديد.

في يناير 1980 تمت محاكمة تيد من جديد وحاول الدفاع عن نفسه في
الجلسة الاولى ولكنه فشل ذريعا في ذلك فوكل المجاميين جوليس أفريكانو و لين ثومبسون
، والذي حاولا إثبات جنون تيد ولكنهما فشلا في ذلك، مما جعله يوكل فريقاً كاملا من
المحامين، غلا أنهم فشلوا ايضا في تحسين موقفه وتم الحكم عليه بالإعدام. والغريب في
الأمر أنه بعد صدور الحكم، بدأ تيد يعترف بجرائمه وقال بأنه يحتفظ بعدد لا بأس به
من رؤوس الضحايا في بيته كتذكارات و أنه ينجذب لجثث ضحاياه واعتبرته الشرطة أكثر
السفاحين من حيث عدد الضحايا وفي الرابع والعشرين من يناير عام 1989 أعدم الوحش
البشري الذي ارعب أمريكا كلها.

 

يندر أن تسمع قصصاً عن قتلة تسلسليين في التراث العربي لكن قصة الشقيقتين ريا
وسكينة اللتين كانتا تعيشان في الأسكندرية قد صارت تراثاً كلاسيكياً، خاصة بعد
الفيلم الرائع الذي قدمه عنهما المخرج صلاح أبو سيف. بدأت القصة الرهيبة بعشرة
بلاغات عن اختفاء نسوة وردت إلى قسم اللبان بالإسكندرية في الفترة من يناير إلى
نوفمبر عام 1920، وجرت تحقيقات مطولة لكن البحث لم يفض إلى شيء غلا أن مواطناً
استأجر منزلاً من سيدة تدعى سكينة في حارة ماكوريس المجاورة للقسم، أجرى بعض
الاصلاحات في المنزل فأذا به يجد جثة امرأة، وارتفع العدد بعد إبلاغ الشرطة على
ثلاث… ثمّ حفرت ارضية غرفة اخرى لسكينة بمنزل موجود بحارة النجاة بقسم اللبان
فوجدت بها جثة رابعة، واكتشف رجال الشرطة أن لسكينة أختاً تدعى ريا متزوجة ممن يدعى
حسب الله. بالمزيد من البحث وجدت ثلاث عشرة جثة نسائية مدفونة بالغرفة الأولى اي أن
عدد الجثث النسوة المختفيات.

باستجواب سكينة أمام النيابة قررت بأنها
اشتركت بالإتفاق مع اختها ريا وحسب الله في قتل عشرة نسوة من الائي وجدت جثثهن، كما
اعترفت بأن المجني عليهن كن يجئن بدعوة منعا وأختها ريا إلى تلك المنازل للالتقاء
بالرجال حيث يكون هؤلاء المتهمون في انتظارهن، فتقوم الأختان بقتل النسوة وسرقى
مصاغهن… وكان أولئك المتهمون ينتهزون الفرصة لاغتيالهن بواسطة كتم النفس والخنق،
بينما كان الآخرون ممسكين بيديها ورجليها وفمها لمنعها من إبداء أيه حركة، ثمّ
يدفنون جثثهن بالأمكنة التي وجدت فيها بعد تجريدهن من مصوغاتهن ومما يجدونه معهن من
النقود. وهكذا أعدمت الأختان لكن ذكرى هذه القصة المروعة ما زالت حية حتى اليوم.

 

 

الين كانت من القتلة المتسلسلين الاناث حيث قامت بقتل سبعة رجال في فلوريدا من 1989
الى 1990 وقد حكمت بالاعدام بعد ان استطاعت التحقيقات بأثبات قتلها ستة من
الرجال
وقد نفذ فيها حكم الاعدام October 9, 2002

طفولة
الين

ولدت الين في روشستر ميشغن وكان لديها اخ واحد اكبر منها سنا (كيث)
, امها (دايان بارت) التي تزوجت وهي في سن 14 من (ليو ديل بيتمان) الذي كان متحرش
بالاطفال وقد كان يقضي اكثر فترات حياتة بالسجن
ولم ترى الين اباها ابدا اذا
اثناء ولادتها سجن اباها بتهمة الاغتصاب ومحاولة قتل فتاة ذات سبع سنوات وبعد ذلك
قام اباها (ليو )بشنق نفسة بالسجن سنة 1969
وقبل ذلك في January 1960 قامت امها
بالتخلي عنها وعن اخاها وتركتهم عن جدها وجدتها Lauri و Britta Wuornos.
ومنهم
اخذت الين اسمها الاخير وقد قاموا الجدين يتبنيهم بصورة قانونية March 18, 1960

وفي عمر قليل لالين كان لديها اكثر من شريك بالجنس ومن ضمنهم اخاها (كيث) وفي
عمر 13 اصبحت الين حامل من شخص غير معروف قام بأغتصابها وقد قامت الين بالانجاب في
دترويد في دار للامهات الغير متزوجات في March 23, 1971
وقد انجبت ابن عرضتة
للتبني
وبعد ذلك توفيت جدتها نتيجة فشل بالكبد
وبعد ان قضى كل من الين واخاها
كيث فترات طويلة بالمحاكم وبعد ان تخلى عنهم جدهم اتجهت الين الى مهنة البغي واصبحت
مومس وهي في سن 15

كان لالين سجل حافل قبل بدأها بالقتل حيث في May 27, 1974
حيث قبض عليها نتيجة
شربها للكحول وقيادتها وتخريبها الممتلكات الخاصة واطلاقها الرصاص من سيارة
متحركة

وفي سنة 1976 اتجهت الين الى فلوريدا وقد تعرفت على رجل بعمر السبعين
يملك نادي (Lewis Gratz )وقد تزوجت منة في نفس السنة
وقد ذاع زواجهم في كل
الصحف المحلية لكن نشاط الين لم يهدأ ولم يكن فأستمرت بأعمال الشغب في الحانة وقد
قيدت عدة مرات الى السجن نتيجة هجومها على بعض الاشخاص وقد ضربت زوجها ايضا بعصاه
الخاصة مما استدعاه الى اخذها للسجن وتقييد طلب ضدها وبعد هذه الاحادث رجعت الين
الى ميشغن في July 14, 1976
وايضا سجنت مرة اخرى بعد تعرضها للاخرين ونتيجة عمل
ضوضاء ورميها كره معروضة على رأس نادل في حانة
وفي July 17 توفى كيث نتيجة
اصابتة بسرطان الحنجرة ولم يتبقى لالين احد تلجا اليه في هذه الحياة
لكنها نالت
مبلغ التأمين على حياة اخيها كيث الذي يبلغ مقداره $10,000
وقد تطلقت الين من
زوجها فيJuly 21 بعد 9 اسابيع من زواجها به وايضا دخلت للسجن نتيجة سرقتها متجر

وبعد ذلك نتيجة محاولة عبور عملات مزورة في البنك
وقد استمرت بدخول والخروج
من السجن لفترات طويلة

 

Murders (جرائم الين)

كانت اول جريمة لالين هو ريتشارد ماليوري وكان يناهز
51 سنة في November 30, 1989 وكان ريتشارد الكتروني يمتلك متجر في Clearwater وكان
مغتصب مسجل لدى الشرطة وقد ادعت ان قتلها اياه كان دفاع عن النفس
وقد وجدت
الشرطة سيارة المقتول وهي مهجورة في December 1, 1989
ولم توجد جثة ماليوري الا
في December 13 على بعد اميال من منطقة الغابات وقد كان مرمي بأطلاقات نارية عدة
مرات

………

ديك هامفريز كان الضحية الثانية لالين وكان
عمرة 56 سنة وقد قامت بقتلة فيMay 19, 1990 كان همفريز ضابط جوي متقاعد وكان محقّق
الاعتداء على الأطفالِ سابقِ لولايةِ فلوريدا ورئيس شرطة سابق
وقد وجدت جثتة
فيSeptember 12, 1990 وكان يرتدي ملابسة كلها وقد اردي بالرصاص ستة مرات في رأسة
وجذعة وقد وجدت سيارتة في مقاطعة سواني

……..

ديفيد سبيرز 43 سنة

كان بناء حديقة شتائي وقد وجدت جثتة وكانت عارية تماما في June 1, 1990 في
الطريق السريع في مقاطعة Citrus وقد اطلقت عليه النار ستة مرات

……..

شارلز كرسكادون 40 سنة
الضحية الرابعة وقد
قامت بقتلة في May 31, 1990 وقد كان كرسكادون موضف مؤقت يعمل في الاذاعة وقد وجدت
جثتة فيJune 6, 1990 في مقاطعة باسكو وقد اطلقت علي النار 9 مرات بواسطة سلاح ذو
عيارات صغيرة

بيتر سيمز 65 سنة
سمينز غادر جوبيتر واتجة الى نيو
جيرسي في June 1990 وقد وجدت سيارته في اورينج سبيرنغ في July 4, 1990 وقد تعرف على
كل من الين مع تايريا على انهم الاشخاص الذين تركوا السيارة حيث وجدت واثناء
التحقيقات وجد طبعة راحة يد الين داخل السيارة اما جثتة فلم توجد
قط
………

تروي بريس 50 سنة
وقد قامت بقتلة في July 30, 1990 بريس
كان بائع للسجق من اوكالا وقد ذاع اختفائة في July 31, 1990 لكنه لم يوجد ال في
August 4, 1990 في منطقة الغابات في شارع 19 في مقاطعة ماريون وقد اطلق علية النار
مرتين

………..

والتر جينو 62
قامت بقتلة في November 19,
1990 وقد وجد تقريبا عاري في November 19, 1990 قريبا من شارع ريموت لوغينغ في
مقاطعة ديكسي وقد اطلق عليه النار اربع مرات اما عن سيارته فقد وجدت في مقاطعة
بريفرد بعد خمسة ايام

بعد اعدام الين في 2002 احرقت جثتها ونقلت الى ميشغن ونشرت بين الاشجار حسب وصيتها
واثناء التابين اوصت بأن تغنى اغنية ( Natalie Merchant’s ( Carnival

وتم
بعد ذلك عمل فلم وثائقي سمي Aileen: Life and Death of a Serial Killer
وقد نال
جائزة الاوسكار

قتلة متشابهين

هناك قسم من القتلة يكون بينهم تشابه قد لايكون من
طريقة القتل او اختيارهم لضحاياهم او حتى بنفس اداة الجريمة هناك تشابهه وهو انهم
بعد قتلهم لضحاياهم يقومون باكلهم وهم ساديون لدرجة كبيرة ومثيرين للتقزز وبعضهم
لايكتفي فقط بأكل الضحية وانما ببيع لحمها للناس حتى يجعلهم مساوين له
ومنهم

جورج كارل جروسمان

سفاح ألماني فاتك شارك في
الحرب العالمية الاولى
وكان يعمل في السابق جزارا ثم مارس القتل وبيع
لحم
البشر، كان يجلب البغايا الى مسكنه ثم يشرب
الخمر مع الواحدة منهن ثم يقتلها
ويقطعها ويبيع لحمها
على عربه يدعى انه لحم بقر او خنزير وذات يوم سمع
مالك
العقار الذي يسكن فيه جروسمان صوت شجار
واستغاثه داخل شقته فابلغ الشرطة فلما
اقتحمت الشقة
وجدت فتاة مذبوحة على وشك ان تقطع ووجدت أيضا
بقايا جثث أخريات
فقبض عليه وحكم بالاعدام ولما
علم بالحكم ضحك وبادر بشنق نفسه في سجنه وقد
بلغ
عدد ضحاياه مابين 12، 13 امرأة.

السفاح جريي
هيدنك

السفاح الامريكي جريي هيدنك الذي كان يجلب البغايا
الى
منزله ويقيدهن في طابق تحت الارض بالسلاسل
ويغتصبهن كعبيد وكان يمارس تعذيبهن
عاريات
سواء بالتعليق في السقف من الايدي ، او بالصعق
الكهربي ثم اكتشف أمره
وتم القبض عليع واعدم عام 1999

فريتس
هارمان

يلقب بجزار هانوفر في المانيا فاقت وحشيته كل
المقاييس كان
مدمنا للفاحشة في الصبيان الصغار
مع قتلهم وتعذيبهم وكانت متعته ان يعض
الطفل
حتى يفارق الحياه وان يمص دمه كذلك كان يجلب
الصبيان الى بيته بالتجول
في محطات القطار ،
وبعد قتلهم كان يصنع السجق من لحمهم ويبيعه في
محل جزارة
بلغ عدد ضحاياه مابين 27 طفلا ، 50
طفلا اكتشف امره عام 1924 وقتل بحد
السيف.
ونظرا لطبيعته الشاذة أخذ مخه للجامعة ليدرس عضويا

كارل دينكيالماني من سيليسيا

كان صاحب فندق قتل من نزلاء
فندقه
على مدار سنوات مالا يقل عن ثلاثين وكان يحتفظ
ببقاياهم في طابق تحت
الارض أسفل فندق لياكل منها
حسب حاجته قبض عليه عام 1924 واعترف
بجرائمه
واخبر البوليس بأنه على مدار ثلاث سنوات لم يأكل
الا لحم البشر
فقط

بيتر كيرتن

سفاح الماني ومصاص دما كان
يلقب بسفاح دوسلدورف
كان يغتصب الضحية ثم يقتلها ويستمتع بشرب دمها
واكل
لحمها… حكم عليه بالاعدام فقال بعد موتي ساستمتع
بسماع صوت دمي وهو يتدفق من
عنقي اعدم عام 1931

البرت
فيش

سفاح امريكي رهيب كان مغرما بالسفاح
الاماني

فريتس هارمان ارتكب جرائمه في نيويورك
وكان يعتبر ايلام
الاخرين غايته العظمى ولذا كان
يستدرج الضحية ويقتلها ويستمتع باكل لحمها
وكان
يرسل خطابات الى اهلها يخبرهم عن لذة لحمها وذات
يوم قتل فتاه وقطعها
قطعا صغيرة واخذ يأكل لحمها
لمدة عشرة ايام ثم ارسل الى اهلها يشكرهم على
لذة
لحمها ويخبرهم بانها ماتت عذراء وكان يقول ان اخر
امنياته ان يموت على
الكرسي الكهربائي.

ايدجين
يضرب به المثل في
الوحشية ويعتبر ملهما لكثير
من افلام الرعب الامريكية انه سفاح تكساس
الاشهر
ايدجين الذي كان يقتل النساء ويقطعهن ويأكل لحمهن
وكان يصنع من جلودهن
ثيابا ومن عظامهن كراسي
ومن جماجهن اوعية وكان يعلق الجثة بعد قتلها
كالذبيحة
ولما اكتشف امرة اقتحمت الشرطة مزرعته التي سميت
بمزرعة الموت وكانت
رائحة الجيف والموت تفوح
في كل مكان فيها.

ستانلي دين
بيكر

امريكي ضبط ذات يوم في كاليفورنيا في حادث عادي
فصاح في وجه
رجال البوليس قائلا اناعندي مشكلة انا
من اكلة لحوم البشر واخرج من جيبه حفنة من
الاصابع
البشرية يتخذها كوجبه طعام خفيفة ولما بدأت الشرطة
التحقيق معه في
جرائمه اعترف متباهيا بأنه اكل قلب
احد ضحايا هنيئا كما اعترف بأنه كان يطور طعم
اللحم
بإخضاع ضحاياه لجلسات الصعق الكهربائية قبل قتلهم.

روبن جيست

زعيم عصابه من شيكاغو قتلت 18 امراة مابين
عامي 1967
،1969 وكان افراد العصابة يخطفون المرأة ويبترون
جزءا من صدرها ثم
يقطعونه اربا ويأكلونه بينما زعيمهم
يتلو عليهم مقاطع من التوراة.

إيدكيمبر
سفاح من كاليفورنيا كان يمثل دور القتل وهو
صغير
فيقوم بقطع رقاب الدمى التى تلعب بها اخته ولما كبر
قتل عشرة نسوة منهن
امه وعشيقته وكان يمثل بالجثة
فيقطع رأسها ويغتصبها ويحتمل انه كان يأكل
لحمها
ولما قبض عليه عام 1972 اكد الطبيب انه شخص
سليم وبالتالي فهو مسئول عن
جرائمةة التى بدأ في
ارتكابها وسنه 15 سنة وقد حكم عليه بالسجن مدى
الحياة.

جوكييم كرول

الماني قتل 14 على مدار
عشرين سنة وبدا من ضحيته
السادسة في منتصف الستينمات يتذوق طعم اللحم
البشري
وفي يوليو سنة 1976 اقتحم البوليس شقته ووجدوا بها اكياسا
من
البلاستيك مليئة باللحم البشري موضوعة في ثلاجة
ووجدو ا على موقد مطبخه وعاء
يغلي بهدوء به خليط من
الجزر والبطاطس مع يد لطفلة صغيرة مفقودة

التوربيني (سفاح مصر)
التوربيني ، اسم أطلق على مجرم بمصر تم القبض عليه بتهمة(
اغتصاب الأطفال ثم قتلهم )، أسمة الحقيقي رمضان عبدالرحيم منصور ‏26‏ سنة زعيم
عصابة اغتصاب أطفال الشوارع و قتلهم, قتل ما يزيد علي 32 طفلا بعد اغتصابهم
بالأشتراك مع عصابته التي تتكون من احمد سمير وشهرته (بوقو) 16 سنة و محمد عبد
العزيز و شهريه (السويسي) 17 سنه و بعض المساعدين الأخرين، وقد وصل عدد من قاموا
باغتصابهم وقتلهم 24 طفلا خلال الفترة من مايو 2004 وحتى نوفمبر 2007

بداية حياتة

قال عن نفسيته أنه عندما كان عمره 12 عاما
كان قد أعتاد ترك منزله و العمل بأحدي كافتيريات السكة الحديد بالقاهرة إلا أنه وقع
في قبضة بلطجي أسمة عبده توربيني الذى استعار أسمه فيما بعد أستولي على نقوده ثم
هتك عرضه و قام بإلقائة من أعلى القطار فسقط على قطعة من الحديد مما تسبب في إصابته
بعاهة مستديمة في وجهة مما تسبب في إصابته بعقدة نفسية و قرر أن ينتقم من المجتمع

ومما يثير الغرابة كان التوربيني هاديء جدا ومحبوب من كل منطقتة اذا لم يشك
فيه احد ابد حتى اخيه منصور اكد للتحقيقات ان طوال الفترة التي قضاها رمضان في
المنطقة والتي بلغت أكثر من 20 عاماً كان هادئ الطباع ولم يؤذ أحداً كما أنه لم
يتوجه أحد من الجيران لأسرته بشكوي منه لأنه كان محبوباً بين جيرانهم نظراً لهدوئه
الشديد وتلقيه العطف منهم بسبب اعاقته الذهنية وانه لا يصدق أن شقيقه أصبح مجرماً
بل وزعيماً كبيراً من عتاة الإجرام.

كانت البادرة الأولي للكشف عن هذه العصابة ظهر يوم الاثنين الموافق 27 نوفمبر 2006.
عندما عثر عدد من العاملين بمحطة مترو أنفاق شبرا الخيمة علي جثة طفل داخل سرادب
أسفل المحطة. وأبلغوا اللواء سيد شفيق مدير مباحث القليوبية الذي انتقل إلي مكان
الحادث.

كشفت معاينة اللواء حمدي الجزار مدير أمن القليوبية والمقدم محمد
شرباص رئيس مباحث قسم أول شبرا الخيمة ان الجثة عبارة هيكل عظمي لطفل يدعي محمد
كمال وكانت الصدفة وراء الكشف عن أعضاء هذه العصابة عندما تم العثور علي جثة الطفل
محمد إبراهيم سالم “14 سنة” علي شريط السكة الحديد في الإسكندرية وكشفت تحريات
اللواء كمال الدالي مدير مباحث الإسكندرية ان الجثة ألقيت من فوق أحد القطارات.
وتزامن ذلك مع العثور علي جثة لطفل ثالث ألقي من فوق صهاريج السولار بمحطة السكة
الحديد في طنطا تبين انه يدعي أحمد ناجي. فور ابلاغ اللواء حبيب العادلي وزير
الداخلية بهذه الحوادث طلب من اللواء إبراهيم السيد مساعده لشرطة الأحداث ونائبه
فؤاد الحواتكي تشكيل فريق بحث من ضباط الإدارة العامة للأحداث بوزارة الداخلية
والمقدمين وائل البهنساوي ومحمد جمال بالإدارة ومباحث القليوبية والإسكندرية وطنطا
وبعد يومين من التحريات توصل رجال المباحث إلي أن وراء قتل هؤلاء الأطفال عصابة
تتكون من عدد من الأطفال.

كانت أجهزة البحث تواصل العمل ليلاً ونهاراً حتي
تم القبض علي أول متهم في هذه العصابة أحمد سمير عبدالمنعم “18 سنة” وشهرته “بقو”
في منطقة شبرا الخيمة بالقليوبية. وكم كانت المفاجأة لرجال المباحث عندما اعترف
المتهم انه ينتمي لعصابة قتل أطفال الشوارع.

جاءت اعترافات “بقو” أمام رجال المباحث لتكشف أسرار
العصابة حيث ذكر انهم يستدرجون هؤلاء الأطفال من الشوارع بزعم التسول. ثم يعتدون
عليهم جنسياً ويقومون بقتلهم بإلقائهم من فوق القطارات حتي تتوه معالمهم حيث تدوسهم
القطارات القادمة من الاتجاه المعاكس.

ولم تتوقف الاعترافات عند هذا الحد بل
تواصلت اعترافات “بقو” أمام محمد الشرباسى وكيل نيابة قسم أول شبرا الخيمة برئاسة
أسامة الحلواني وأمانة سر أيمن الشحات ان “التوربيني” هو زعيم العصابة وانه كان
يقوم بتكتيف هؤلاء الضحايا بملابسهم الداخلية فوق القطار “التوربيني” الذي يستقله
مع الضحية من القاهرة ومعه باقي أفراد العصابة حيث يعشق التوربيني “التسطيح” فوق
هذا النوع من القطارات لوجود مكان منخفض بها يتمكن فيه من الاعتداء الجنسي علي
الضحية. ثم يلقيه فوق شريط السكة الحديد.

وأثناء التحقيق مع “بقو” في شبرا
الخيمة سقط المتهم الثاني في قائمة الأشرار محمد عبدالعزيز السويسي الشهير ب
“بالسويسي” في طنطا حيث أدلي باعترافات مثيرة أمام شادي الضرغامي مدير نيابة طنطا
مشيراً إلي أنه اشترك مع “بقو” والتوربيني وباقي أفراد العصابة في قتل 8 أطفال في
طنطا ودمنهور والقاهرة والقليوبية والإسكندرية وباقي المحافظات وفجر مفاجأة بقوله
أن زعيمهم رمضان التوربيني مصاب “بعقدة نفسية جنسية” عندما كان صغيراً ولا تزيد سنه
عن 12 عاماً حيث كان يعمل في كافتيريا بالسكة الحديد بالقاهرة وتعرف علي بلطجي يدعي
عبده “التوربيني” كان يعتدي علي رمضان بالضرب ويستولي منه علي الإيراد. واستدرجه
إلي سطح أحد العقارات واعتدي عليه جنسياً لاذلاله وحتي يتوقف عن مطالبته بهذه
الأموال. ثم ألقاه من فوق القطار ليسقط علي حديدة تسببت في اصابته بحول في عينه
اليمني وجروح مختلفة في أنحاء متفرقة بالجسد. بعد أن شفي قرر الانتقام من كل
الأطفال بنفس الطريقة

بعد يومين فقط من سقوط السويسي في طنطا نجحت مباحث الإسكندرية في القبض علي زعيم
العصابة رمضان عبدالرحيم منصور “26 سنة” الشهير بالتوربيني. حيث اعترف بارتكاب
العديد من جرائم الاغتصاب وقتل الأطفال.

و ما أن بدأت التحقيقات -التى ذكرت
صحيفة “الاخبار” استمرارها مع التوربينى لاكثر من 18 متواصلة الا واسهب المتهم
بالاعتراف وليس فقط في تفاصيل جرائمه بل تفسيرها ايضا بكونه تعرض لاعتداء جنسى فى
طفولته، وأكثر من ذلك ، روايته لتفاصيل كان يدر به-كمجرم محترف- اخفائها، لكونها لا
تفيد التحقيقات، وينعدم تأثيرها الا من تجريد الرأى العام من اى تعاطف
تجاهه.

ومع ذلك لم يرض الاعتراف جهات التحقيق التى اعتبرت أقوال فى
“العصابة” تضليلا لها ، حيث نشرت صحيفة (المصرى اليوم) :” وقد استمعت النيابة
لأقوال أحد الضباط الكبار في مباحث الأحداث بوزارة الداخلية أمس الأول وقدم محضر
تحريات جديداً خاصاً بالمتهمين شعيشع وحناطة، وأمرت النيابة بضبط وإحضار متهمين
آخرين. أكد المقبوض عليهما أنهما شاركاهم في ارتكاب الجرائم بالمحافظات المختلفة..
وتكثف أجهزة الأمن من جهودها لجمع معلومات جديدة وتحريات حول أفراد العصابة خاصة
أنهم يدلون بأقوال واعترافات تضلل جهات التحقيق”.

رغم ذلك حرصت النيابة على
“اكرام” ضيفها المتهم ، بتقديم “وجبة كفتة” اليه ، لانه “اعتاد على تناولها يوميا”!
، فى الوقت نفسه فان التوربينى قد تم “رشه بالمبيد الحشرى”عند عرضه على النيابة
،للتخلص من رائحته ، التى –بالتأكيد- كانت تفوح بالكفتة  🙂

وتولي التحقيق المستشار مسعد أبو سعده المحامي العام لنيابة استئناف طنطا ورئيسا
النيابة سمير نجم ومحمد عبدالله البسطاوي وتم مواجهة التربيني بمساعديه السويسي
وأحمد سمير. والمتهم الرابع حمادة معروف شعبان الشهير “ببزازة” حيث اعترف التوربيني
بأن نشاطه في قتل الأطفال بدأ منذ 7 سنوات. وأن عدد الجرائم التي ارتكبوها لا يقل
عن 32 جريمة ومن الصعب التوصل إلي أماكنها جميعاً. وتعهد بارشاد المباحث عن جميع
الجثث خلال الأيام المقبلة. أضاف التوربيني أن اغتصاب الأطفال وقتلهم
متعة.

وبعد القبض علي معظم أفراد العصابة خلال 14 يوماً وهم رمضان عبدالرحيم
منصور “التوربيني” وأحمد سمير عبدالمنعم “بقو” ومحمد عبدالعزيز السويسي “السويس”
وحمادة معروف شعبان “بزازة” وحمدي مناطق ومؤمن الجزار زعيم بزازة في التحقيقات التي
تجريها نيابة استئناف طنطا انه الزعيم للعصابة وليس التوربيني.. بينما توصلت
التحقيقات إلي أسماء 15 ضحية وهم أحمد ناجي وجمال إبراهيم وشريف محمد وهشام كمال
وحسين فتحي ومحمد رأفت وحسن فايز ومحمد أمين وأحمد عبدالسلام ونورا فتحي وأحمد
السيد ورامي محمد وإبراهيم عبدالعزيز وعبدالرحمن ناصر ورحاب السيد.

جاء
الكشف عن أسماء عدد من الفتيات ضحايا لعصابة قتل الأطفال ليكشف المزيد من المفاجآت
حيث تبين أن التوربيني تزوج من فتاة تدعي عزة “بربش” عرفياً. وكانت تستقطب الفتيات
لاستغلالهن في الدعارة. حيث قتل التوربيني ثلاثاً إحداهن في البحيرة والثانية في
بني سويف والثالثة في عبود بالقاهرة وكشف السويسي عن سر جديد عندما ذكر انه أجهض
زوجة التوربيني رغم انها كانت حاملاً وقدمها للرجال ولذلك كان يرغب التوربيني في
قتله عقب خروجه من السجن في إحدي القضايا.

تواصل نيابة استئناف طنطا
تحقيقاتها للعثور علي 17 جثة اعترف المتهمون بقتلها إلا أنه أصبح من الصعب العثور
عليها لمرور فترة زمنية طويلة علي وقوعها في المحافظات الثماني ومنها القاهرة
والقليوبية والغربية والبحيرة والإسكندرية وبني سويف ومطروح حيث كان يتم إلقاء
الجثث فوق قضبان القطارات وفي البالوعات أو دفن الضحايا أحياء. كما طلبت النيابة
القبض علي 4 من المتهمين الهاربين لاشتراكهم في عدد من هذه الجرائم. ووجهت النيابة
للمتهمين الستة 8 اتهامات هي القتل. والاغتصاب. والسرقة. والخطف. وهتك العرض.
والتسول. والتحريض علي الفسق. وحيازة سلاح أبيض.. وقررت النيابة عرض الجثث التي تم
العثور عليها علي الطب الشرعي لتحديد الأوقات التي قتلت فيها. والأدوات المستخدمة
في الجرائم وما إذا كانت قد تعرضت للاغتصاب من عدمه. تمهيداً لإعلان قرار الاتهام
في القضية خلال أيام

وقد اصدرت محكمة جنايات طنطا حكمه باعدام التوربيني
ومساعده فرج محمد السيد الشهير حباطة اثنين من المتهمين بعد موافقة د . علي جمعة
مفتي مصر. بعد إدانتهما بالقتل وهتك العرض كما قضت بمعاقبة مؤمن عبد المنعم شحاته
وشهرته مؤمن الجزار بالسجن المشدد 25 عاما وكذلك معاقبة ثلاثة متهمين آخرين بالسجن
المشدد 15 عاما وهم – محمد شعبان وشهرته السويسي – وسمير عبد المنعم وشهرته بوقو –
وحمادة معروف وشهرته بزازة كما قضت المحكمة باحالة المتهم إبراهيم شعيشع لمحكمة
الأحداث بسبب حداثة سنه

 

اعدام التوربيني
قضت محكمة النقض بتأييد الحكم الصادر بالاعدام ضد التوربيني في
26/1/2009.

 

وقد تناولت وسائل الاعلام قضية التوربيني بصورة مكثفة حيث تم نشر اكثر من موضوع
ورأي في قضيتة واخرها برنامج الحقيقة حيث استضاف مقدمه الاستاذ وائل الابراشى محمدا
شقيق رمضان منصور الملقب ب(التوربينى) واللواء مجدى البسيونى-المساعد السابق لوزير
الداخلية،وهى الحلقة التى شهدت تحليلا لاعترافات “زعيم عصابة اطفال الشوارع”- رمضان
منصور سابقا!.

خلال الحلقة نفسها تسائل محمد “أين جثث الضحايا اللذين
اتهمتهم اخى بقتلهم؟”، فكانت اجابة اللواء البسيونى ان “جثة واحدة تكفى”!.وشكا محمد
عدم السماح بزيارة شقيقه او رؤيته ،مشيرا الى ان الهيئة التى ظهر بها شقيقه فى
الصور التى التقطت له اثناء التحقيقات ، يظهر فيها وقد تورم وجه، حتى لم يستطع فتح
احدى عينيه، مفسرا ذلك بتعرضه للضرب المبرح. كما طالب باختبار القوى العقلية
والنفسية لرمضان، مؤكدا انه قد سبق ايداعه بحكم قضائى فى احدى دور التربية الفكرية
، وهو ما يؤكد عدم اتزانه العقلى، وهو مالم يعلق عليه اللواء مجدى
البسيونى.

وردا على ادعاء محمد براءة اخيه ،تسائل اللواء مجدى البسيونى
عن “الدافع وراء اعتراف باقى أفراد العصابة على التوربينى اذا كان بريئا”، فكان رد
محمد ان الاطفال راوا فى اخيه شخصا مثاليا لتحمل جرائمهم ، بسبب تخلفه
العقلى.

من جهة أخرى اكدت اسرة التوربينى براءة رمضان وان قضيته ملفقة ، على
نحو مشابه لما حدث مع برىء بنى مزار، مؤكدين انهم سيحتفلون براءته عما قريب .وذكر
جيران أن رمضان منصور اشتهر لديهم باختلاله العقلى ، ولم يشر اى منهم الى ميول
عدوانية لديه.

وأجرى البرنامج اتصالا هاتفيا مع عمة محمد عبد العزيز الملقب
ب”السويسى” او “الرجل الثانى فى عصابة التوربينى” على حد وصف البرنامج. وأكدت العمة
ان السويسى قد تربى فى منزلها بمنذ صغره بعد انفصال والديه ، وظل يسكنه حتى شهر
يوليو الماضى .، الا انه ظل يعودها واسرتها فى المناسبات وعبر الهاتف ، ظل طوال
فترة تغيبه يعمل بائعا للكبدة على احدى العربات الجائلة . ودعت العمة كافة الشرفاء
والاعلاميين الى التعامل مع ابن شقيقتها وزملائه بالرحمة .

ولا
يزال السؤال الذى طرحه البرنامج دون اجابةهل التوربينى مجرما صنعته الظروف
ام “شماعة” تضع عليها الشرطة حصيلة ما لديها من جرائم ، فى اطار ما دأبت عليه فى
“بعض” القضايا من تلفيق ؟)

 

إيد جين

سبق وتكلمت عن ايدن جين لكن هنا سيكون الكلام عنه
بأسهاب……

إنه يوم السابع عشر من نوفمبر لعام 1957 في مقاطعة ويسكونسون
ورجال الشرطة المحليون يدخلون تلك المزرعة البالية التي ورثها “إيد جين” من والدته,
بحثًا عنه فهو أحد المشتبه فيهم في قضية اختفاء “بيرنيس واردن” العجوز, صاحبة متجر
الأجهزة التي اختفت فجأة وسرق متجرها, وتطوع بعض الشهود ليعلنوا أن “إيد جين” هو
آخر من زار متجرها, وهكذا صار لزامًا على رجال الشرطة أن يمرّوا عليه
ليستجوبوه..

لكن هذه المزرعة البالية لم تكن مشجعة على الإطلاق..

كل
هذه الفوضى وكل هذه القاذورات, بدرجة لم يتخيل أحد أن يراها في المزرعة حين كانت
السيدة “أوجوستا” أم “إيد” لا تزال حية.. وعلى الرغم من هذا كله مضى رجال الشرطة في
طريقهم متجهين إلى المنزل في وسط المزرعة, والذي لم يقل في شكله من الخارج عن
المزرعة في شيء.. حتى المنازل المهجورة لا تبلغ هذه الدرجة من
السوء

كانت الرائحة النفاذة هي أول ما لاحظه رجال الشرطة.. رائحة هي
مزيج من العطن والقذارة والعفن و.. والموت..

الشيء الثاني الذي لاحظوه كان
جثة ذلك الغزال الممزق والمسلوخ والمعلقة في وضع عكسي في سقف المطبخ, وكانت حالة
الجثة تدل على أنها مرّ عليها وقت طويل وهي معلقة في هذا الوضع.. وكانت حالة الجثة
هي التي جعلتهم يخطئون في التعرف عليها..

لقد كانت جثة “بيرنيس واردن”!..
وكانت بدون رأس!!
ببطء استوعب رجال الشرطة في هذا اليوم حقيقة أنهم يقفون أمام
جثة آدمية, ثم تحول بحثهم عن “إيد جين” في المنزل إلى جولة في متحف للرعب, فكل شيء
في هذا المنزل كان يحمل بصمة الموت وبشاعته..

سلة المهملات… غطاء
المقاعد.. غطاء الأباجورات, كل هذا كان كان مصنوعًا من جلد آدمي.. وعاء الطعام كان
جزءا من جمجة بشرية.. حزام مصنوع من مزيج من جلد آدمي وألياف عضلة قلب بشري, المقعد
الهزاز مصنوع بعظام آدمية, وأخيرًا زي كامل تم حياكته من الجلد
الآدمي..!

وبقيادة
المأمور “آرثر شيلي” بدأ البحث عن “إيد جين” ومحاولة حصر عدد النساء اللاتي استخدمت
جثثهن لتنفيذ متحف الرعب هذا.. وبين أهل هذه المدينة الصغيرة انتشر اسم جديد لهذه
المزرعة البالية, التي حين بدءوا في حفرها عثروا على أهوال لا تصدق..
اسم (مزرعة
الموت)..

حياة جين

عام
1906 ولد جين وكان الطفل الثاني لوالديه “أوجوستا” و”جورج جين”
وكانت اسرة جين
اسرة صغيرة فقيرة مكوّنة من أم متشددة دينيًا إلى درجة الهوس, وأب سكير لا يقدر حتى
على إعالة أسرته, وطفلين يحتملان قسوة أمهما غير المبررة

لقد كانت الأم
مختلة تمامًا وكانت متعصبة دينيًا، تقضي الليالي وهي تحكي لطفليها كيف أنهما سيقعان
في هوة الجحيم إن لم يطيعاها وإن اقتربا من النساء حين يكبران, وكانت تردد لهما أن
مدينتهما مدينة خطاة سيلقون مصيرهم في الآخرة بأن يحترقوا إلى الأبد في النار
الهائلة..

هذه التفاصيل كانت تتردد على مسامعيهما منذ طفولتهما, والأب
لم يكن ليتدخل فهو لا يفيق من سكره إلا نادرًا, كما أن “أوجوستا” هي التي كانت تنفق
على المنزل بعملها في المزرعة وبيع المحاصيل… وهكذا أصبحنا أمام نموذج أمريكي
شهير, رأيناه فيما بعد في قصص القتلة المتسلسلين على مرّ السنوات, بل إن نموذج الأم
المتعصبة دينيًا والتي تقود أطفالها للجنون ظهر فيما بعد في عدة أفلام وروايات,
كرواية “Carrie” لـ”ستيفن كينج” وإن كانت الأم في روايته قد دفعت الثمن غاليًا, إلا
أننا وعلى أرض الواقع, وفي حالة “أوجوستا” فلم يكن هناك من يخلص طفليها منها سوى
الموت ذاته.. أو المدرسة!

نعم.. لقد كان لزامًا عليها أن تلحق طفليها
بالمدرسة, وهكذا خرج الطفلان من المزرعة المعزولة عن العالم, إلى حيث يتعلمون
ويمرحون ويكونون الصداقات, وهي عادات اكتسبها “هنري” الأخ الأكبر بسرعة, في حين
حافظ “إيد” على انعزاله الدائم, وكان خجولاً ذلك الخجل الذي كان يجعله فريسة سهلة
لأقرانه في المدرسة

تقارير مدرسة “إيد” أعلنت وبوضوح أن قدراته العقلية
محدودة للغاية -بعد أن دمرت أمه قدرته على التفكير- وأن المزية الوحيدة التي يتمتع
بها هي ميله لقراءة مجلات الأطفال وقصص المغامرات..

وهكذا نشأ “إيد”
المسكين معزولاً وحيدًا مضطهدًا من الجميع, لا صديق له سوى أمه التي كانت لا ترق
معه إلا نادرًا, وفي عام 1940 توفي الأب ليضطر “هنري” و”إيد” إلى مساعدة أمهما بأن
يعملا في الحرف اليدوية البسيطة, وإن لم يكتسب “إيد” في هذه الفترة أي مهارة سوى
إثارة تعاطف أهل المدينة الذين كانوا يشفقون عليه من خجله وعقله المحدود, فأخذوا
يستعينون به كجليس للأطفال!

كان “هنري” هو من لاحظ أن علاقة “إيد” المرضية
بأمه هي التي تعطل نموه العقلي, وفي أكثر من مرة كان يواجه أمه بهذه الحقيقة
ويلومها عليها أمام عيني “إيد” الذي أصيب بصدمة شديدة مما يسمعه.. صدمة جعلته يمقت
أخاه…

فأمه كانت بالنسبة له إله مقدس لا يصح المساس به ولا
الاعتراض على تصرفاته, وإن كان “هنري” لا يدرك هذا فلا يوجد أمام “إيد” سوى حل
وحيد..

وهكذا وفي السادس عشر من مايو لعام 1944 لقى “هنري” حتفه في حادث
شديد الغرابة.. كان مع “إيد” يكافحان النيران التي اندلعت فجأة عند أطراف المزرعة
الضخمة, ليعود “إيد” بعد عدة ساعات بمفرده وتعبير البلاهة الملتصق بوجهه لا يتغير
وأمه تسأله بإصرار “أين ذهب هنري؟!!”.. لكنه لم يكن يجيب..

فقط حين جاءت
الشرطة لتبحث عنه في المزرعة الشاسعة, دلّهم “إيد” على مكان جثته بدقة ليجدوه هناك
دون أن تمسس النيران جثته وكدمة غريبة على رأسه.. رسالة واضحة, لكن الاحتمال الوحيد
هو أن يكون “إيد” المسكين هو الفاعل, وهو احتمال لم يكن قابلاً حتى
للنقاش..

مستحيل أن يفعلها “إيد” الخجول المضطهد.. مستحيل.. ثم إنه
أخوه!
هكذا افترض الجميع أن “هنري” اختنق من الدخان, وأغلقت القضية عند هذا
الحد, لتعود الحياة كما كانت, وإن كان السؤال الذي يلّح عليّ الآن هو..
هل عرفت
الأم حقيقة ما حدث لـ”هنري”؟!.. لن يعرف أحد!

ففي التاسع والعشرين من ديسمبر
1945 وقبل احتفالات العام الجديد بيومين, ماتت الأم أخيرًا, لتترك “إيد” وحيدًا في
هذه الدنيا..

ما لم يعرفه أحد حينها أن هذه الصدمة ستكون أعمق مما يتخيلون
على نفس “إيد” الذي انهار عالمه الخاص فجأة, ليجد نفسه وحيدًا في مزرعة شاسعة, لا
تحيطه سوى تعلميات أمه وكوابيسه الخاصة وكم لا ينتهي من الذكريات ومن
الأسرار..

في غرفة أمه -التي احتلها بعد وفاتها- وفي ذلك المنزل
الذي بات مهجورًا إلا منه, بدأت مراحل التحوّل ببطء صامت..
التحول إلى كابوس لن
ينساه سكان هذه المدينة الصغيرة بسهولة..
أبدًا..

لساعات طويلة كل يوم كان “إيد جين” يجلس على فراش أمه، يقرأ مجلات الكوميكس التي
تخاطب عقله البسيط، ثم انتقل منها إلى دوريات خاصة تتحدث عن طرق التعذيب النازي،
وهذه الدوريات راقت له بشدة، فهي تتحدث وبالتفصيل عن أبشع طرق معاملة الجسد البشري
سواء كان حيًا أو ميتًا، ولفرط إعجابه بهذه الدوريات، ابتاع “إيد” بعض الكتب عن علم
التشريح لتساعده على فهم –وتطبيق فيما بعد– ما يقرؤه في هذه
الدوريات

ولأنه كان لا يزال يعمل في هذه الفترة كجليس أطفال، فقد كان
يحكي لهؤلاء الأطفال عن كيفية تمزق الجثث وأفضل الطرق لحفظها دون أن تتعرض للتلف،
بل إن أحد الأطفال زاره في منزله ذات يوم، ليجد رأسًا آدميًا محفوظًا في غرفة نوم
“إيد جين”، لكنه حين أخبر أهل المدينة بهذا، ظنوه يمزح أو يبالغ كأي طفل آخر
!
مالم يعرفه أحد حينها أن “إيد جين” كان يتابع صفحة الوفيات بحماس، في انتظار
موت أي سيدة في هذه المدينة..

لقد كانت جثث السيدات هي المفضلة بالنسبة له..
كان يستخرجها من القبور في الليل ليبدأ في تطبيق كل ما تعلمه من الدوريات النازية،
ثم بدأ يجرّب ما تعلمه من فن الخياطة!

خياطة جلودهن ليصنع أزياء رهيبة
لنفسه!

أية حال فقد أكّد في التحقيقات -فيما بعد- أنه لم يقم أي
علاقة مع هذه الجثث لأن رائحتها كانت لا تطاق، ولكن المشكلة هي أنه سئم هذه الجثث
سريعًا واتجه إلى ما هو أفضل..
إلى ضحايا على قيد الحياة…

حالات
اختفاء..

كانت أول حالة اختفاء في الأول من مايو عام 1947، وكانت الضحية
فتاة في الثامنة من عمرها اسمها “جورجيا ويكلر”..

كانت في طريقها للمنزل
عائدة من المدرسة، لكنها لم تبلغ منزلها قط، ورغم أن أهل المدينة شكلوا فرق بحث
انضمت إلى محاولات الشرطة للعثور على الفتاة، إلا أن هذا البحث لم يسفر عن
شيء..

وفي نوفمبر 1952 توقف كل من “فيكتور ترافيس” و”راي برجز” عند أحد
حانات المدينة، قبل أن ينطلقا إلى رحلة صيد لم يعودا منها أبدًا، بل إن سيارتهما
اختفت كذلك كأنما لم يكن لها وجود..

وفي عام 1953 اختفت جليسة الأطفال
“إيفلين هارتلي” من أحد المنازل حين كانت تقضي أمسيتها مع بعض الأطفال، واختفاء
“إيفلين” بالذات كان عجيبًا..

أبوها كان من اتصل بالمنزل الذي تعمل فيه
كجليسة أطفال أكثر من مرة دون أن يرد أحد, فشعر الأب بالقلق البالغ وقرر أن يذهب
بنفسه ليلقي نظرة، لكنه وجد كل أبواب المنزل ونوافذه مغلقة من الداخل، وإن رأى عبر
إحدى النوافذ حذاء ابنته ملقى على الأرض، فقرر أن يقتحم المنزل من نافذة القبو
الصغيرة، ليجد عند هذه النافذة جزءا من ملابس ابنته مع بقع دماء متناثرة على الأرض
وآثار عراك واضحة..

أي أن المختطف تسلل إلى المنزل، واستدرج الفتاة –تاركًا
الأطفال في سلام– إلى القبو ليخرج بها من المنزل دون أن يترك أثرًا
واحدًا..

بالطبع قامت فرق البحث بتفتيش كل ركن في المنزل والحديقة المحيطة
به، ولم يجدوا سوى دماء الفتاة متناثرة هنا وهناك في الحديقة.. وكانت الرسالة
واضحة..

في عام 1954 اختفت “ماري هوجان” صاحبة أحد المتاجر، وهذه المرة عثرت
الشرطة على مقذوف بندقية على الأرض، ثم أخيرًا جاء عام 1957 لتختفي “بينرنيس واردن”
من متجرها بذات الطريقة، لكن هذه المرة كان المشتبه فيه الوحيد هو “إيد جين” آخر من
شوهد في متجرها، والباقي ذكرناه من قبل.. ذهبت الشرطة إلى منزله، ليجدوا جثة
“بيرنيس” معلقة في سقف المطبخ بعد أن نزع رأسها وجلدها..

بعد هذا بدأت الشرطة وبدأ أهل المدينة في استيعاب
الصدمة ببطء.. نعم.. الشاب الخجول الهادئ “إيد جين” سفاح مجنون..

وبدأ
التحقيق..

لعشرة أيام متواصلة لم يستجب “إيد جين” لضغوط المحققين، بل ظل
محافظًا على صمته وعلى إنكاره لكل الجرائم المنسوبة إليه..

في النهاية قرر
التحدث فجأة ليعترف أنه قتل “بيرنيس واردن” فحسب، وأن آثار كل الجثث الموجودة في
منزله، هي نتاج لسرقاته من قبور المدينة، لكنه لم يقتل أي أحد منهم ولم يرتكب أية
جريمة أخرى من أي نوع.. مزيد من الضغط واعترف “إيد” أنه قتل “ماري هوجان” أيضًا،
لكنه لم يتمكن من منح المحققين تفاصيل واضحة، إذ كان يردد أنه كان في حالة لا وعي
كاملة حين ارتكب جريمتيه..

والشيء الغريب الذي لاحظه المحققون هو أنه كان
يحكي لهم عن نبشه للقبور وتمزيق جثث الموتى بسعادة بالغة واستمتاع تام كأنما يحكي
لهم عن انتصاراته في الحياة، فقرروا أن يحولوه إلى مجموعة من الأطباء النفسيين
ليقيّموه وليحددوا إن كان صالحًا للمحاكمة أم لا، وخرجت نتيجة الأطباء واحدة تصف
“إيد جين” بكلمتين لا ثالث لهما.. مختل شهواني!

وأثناء التحقيق كان فريق
المعمل الجنائي قد أحصى أجزاء بشرية انتزعت من أكثر من ثماني سيدات، حيث استخدمت
هذه الأجزاء كديكور لمنزل “إيد جين” وكأزياء له، ثم بدأت مراحل حفر الحديقة لتظهر
جثث جديدة وأسئلة جديدة..

أهل المدينة كانوا أكثر من تأذوا بكل ما حدث..
“إيد جين” كان يدخل منازلهم.. يجلس مع أطفالهم.. وفي المساء ينبش قبور أقاربهم
ليصنع بجثثهم متحف الرعب الذي كان يعيش فيه!!

لذا كان من الطبيعي أن يحترق
منزل ومزرعة “إيد جين” في إحدى أمسيات عام 1958 لأسباب غامضة ودون أن يعرف الفاعل..
لقد كان هذا الرد الوحيد الذي ملكه أهل المدينة، واستقبل “إيدجين” الخبر ببساطة
ليقول: “تمامًا كما توقعت”..

قاتل.. سوبر ستار..

طيلة فترة التحقيق
لم تجد الصحف خيرًا من أخبار “إيد جين” لتنقلها إلى العامة، لدرجة أن الصحفيين
كانوا يتوافدون بلا انقطاع من جميع أنحاء الولايات ليحظوا بصورة أو بكلمة من “إيد
جين” الذي تحوّل رغم أنف الجميع إلى رجل شهير، أشبه بنجوم السينما
العالمية..

حتى سيارته التي كانت الشيء الوحيد الذي نجا من حريق مزرعته،
اشتراها أحد المزارعين بثمن بخس، ثم عرضها في قاعة مغلقة أمام منزله، ليتوافد
العشرات كل يوم لرؤيتها بعد أن يبتاعوا تذكرة الدخول من المزارع، كأنهم يدخلون
متحفًا ليروا رائعة فنية!

سكان المدن الأخرى كانوا يزورون بقايا مزرعته
بانتظام، ثم بدأ الأطفال في تأليف دعابات عنه كانوا يسمونها “الجينر Geiner”، وهي
العادة التي فسرها المؤرخ “هارود شستر” بـأنها محاولة لطرد الكابوس
بالضحكات..

لكن الكابوس ظل هناك.. في مصحة المدينة حيث حكم عليه أن يقضي ما
تبقى من حياته، وحيث مات أخيرًا في الـسـادس والـعشــرين من يوليو لعام
1984..

مات “إيد جين”، ولكن قصته لم تمت.. بل ولدت لتبقى..

إليزابيت باثوري
كانت إليزابيث فتاة جميلة جدا، بشعر أسود طويل ، وعيون واسعة بلون العسل ، وبشرة
قطنية ناعمة بالإضافة لطبيعتها الحساسة جدا ، بدأت إليزابيث في تلقي الدروس
التعليمية على خلاف أكثر إناث هذا العصر ، أصبحت متعلمة بشكل ممتاز تجيد تحدث اللغة
الهنغارية واللاتينية و الألمانية كذلك بكل طلاقة إضافة لقدرتها على الكتابة بكل
تلك اللغات ، حتى فاقت أفضل الرجال ثقافة في ترانسلفانيا ، في حين لا يستطيع أكثر
نبلاء العصر أن يكتب أو حتى أن يتهجى كلمة صغيرة ، حتى أمير ترانسلفانيا في ذلك
الوقت كان بالكاد يستطيع القراءة .

ذات يوم قرر والدها البارون (
جورج ) إرسالها لزيارة عمتها الكونتيسة ( كلارا باثوري ) في قصرها الفخم القابع في
هنغاريا ، سارعت إليزابيث بالذهاب إلى عمتها علها تجد التسلية و المتعة التي
تفتقدهما في حياتها بقصر أبويها ، لكنها وجدت متعة من نوع آخر !!

رحبت بها
عمتها بسعادة و امتنان كبيرين ، وأقامت لها حفل فخم على شرفها ، حضرها أناس غريبو
الأطوار لم تشاهد إليزابيث مثلهم من قبل ، فالجميع هنا يرتدي الثياب الغريبة وبعضهم
عراة لا يرتدون شيئا ، يتحدثون عن السحر وعن الشيطان نفسه ! يشربون سائل غريب عرفت
إليزابيث فيما بعد بأنه دم بشري !!

لم تعلم إليزابيث بأن عمتها العزيزة (
كلارا باثوري ) ذات الصوت الموسيقي كانت تملك سمعة سيئة جدا، ولها حاشية كبيرة من
البارعون في السحر و علم الكيمياء و التنجيم ، ولم تكن تعلم أيضا بأن عمتها على ما
يبدو انغمست في السحاقية ، ولها تاريخ في تقتيل الخدم بهوسها المفرط بالجلد
!!
تزوجت الكونتسية اليزابيث فى الخامسة عشر من عمرها
من الكونت “فرانتز
ناديسدى” الذى كان فى الخامسة والعشرين
وقد اشتهر بالشجاعة والجرئة فى ساحات
القتال
وانتقلت للعيش معه فى قلعة “كيجا”

امضت الكونتيسة 25 عاما وحيدة تشعر بالملل نظرا لغربة زوجها الدائم بساحات
القتال
فاتجهت اليزابيث بالاهتمام بامور الشعوذة والسحر والتى تعلمتها من
خلال
زيارتها المتكررة لعمتها الكونتيسة “كلارا بوثرى” البارعة فى
السحر
بجانب مساعدة خادمتها “دورثا زنتس” والتى اشتهرت بـ “دوركا”
التى كانت
ساحرة حقيقية فعلمتها طرق التنجيم والسحر
والتى عاونتها وشجعتها للقيام بالاعمال
السادية وتعذيب الناس
وبدأت اليزابيث بمعاونة “دوركا” بتعذيب الشابات الخادمات
فى سرداب القلعة بالجلد بالسياط

وفى يوم انطلقت اليزابيث وعمتها الى سجن
القلعة
فقد كانت تميل الى جلد السجناء من جهة الوجه بدلا من الظهر كما هو
معروف
ليس لمجرد زيادة الالم والصراخ بل مجرد شعور بالملل
لدرجة انها احيانا
تأمر باحراق السجناء أحياء هكذا بكل بساطة >>(ملل)

المشعوذة دوركا لم
تكن تفعل شيء سوى تنمية الميول السادية المعروفة لدى معظم آل باثوري وها هي تلتمسها
لدى إليزابيث ، كانت تطلب منها فعل أشياء صغيرة أو بسيطة لكنها بشعة ودموية في
محاولة منها لإخراج صفات آل باثوري الكامنة في قلب إليزابيث . ردت فعل إليزابيث
إيجابية ونذير شر قادم لا محالة ..

وفي رسالة كتبتها إليزابيث لزوجها
الكونت تبين له مدى السعادة التي تشعر بها بسبب ما تتعلمه من أمور تجعلها تشعر
بالقوة : ” لقد علمتني دوركا الخادمة الجديدة كيفية اصطياد دجاجة سوداء عن طريق
السحر وضربها حتى الموت !! ، من ثمة جعلتني أقرء تعاويذ الحماية ، كان ذلك ممتعا
للغاية ، يجب عليك تجربة الأمر لأن في ذلك حماية لك من العدو . قم باصطياد دجاجة
سوداء واضربها حتى الموت ورش الدم على جسد عدوك أو احصل على ثوب له ولطخه بدماء
الدجاجة … ”
عاد الكونت إلى القلعة وهو يحمل لقب ( فارس هنغاريا الأسود ) وذلك
لدوره الكبير في الحرب ضد الأتراك . عاد إلى القلعة ليعاود ممارسة التعذيب السادي
على سجنائه لكن هذه المرة أمام زوجته إليزابيث التي أصرت على مرافقته . شاهدت
إليزابيث السجناء المعلقين بالسلاسل وتفرجت على دليل التعذيب الخاص بزوجها وقد
أبهرتها أساليبه في التعذيب كان الكونت الذي باشر الجلد وتقطيع الأجساد فور دخوله
المكان متفننا في ذلك . لم تدري إليزابيث لماذا تشعر بكل هذه الإثارة كم كان زوجها
أنانيا !! كيف استطاع منعها من مشاهدة هذه المنظار الممتعة وسماع أصوات الجلد
وصرخات الأسرى ، وبدأت تفكر بطريقة زوجها الكونت في فرض قوته وسيطرته على الجميع
يجب أن تكون مثله بل أفضل منه …
وبينما هي تراقب الكونت يجهز أداة تعذيب غريبة
الشكل مليئة بأشواك حديدية ، لفت نظرها مقص فضي يحمل نقوشا كثيرة وعبارات لاتينية
مذهبة ، أحست إليزابيث بالرغبة في استعماله وفجأة ودون سابق إنذار سحبت المقص من
مكانة وطعنت أول سجين أمامها !! بقيت إليزابيث جامدة في مكانها أمام السجين المطعون
وبيدها المقص الدامي وبدأت بالضحك الهستيري ولم تتوقف حتى أمر الكونت بإخراجها من
المكان فورا وعدم السماح لها بالخروج من غرفتها إلى أن يأمر بذلك .. الغريب في
الأمر هو ردت فعل الكونت اتجاه تصرف زوجته المفاجأ ، لقد ابتسم برضا وكأنه يبارك
عملها الدموي !!

ما زالت إليزابيث محتفظة بذلك المقص الفضي لقد وضعته في
صندوق خاص ولم تسمح لزوجها الكونت بأخذه منها، إن منظر الدماء العالقة بأطراف المقص
يبعث فيها شعورا بالنشوة والسعادة الكبيرة أصبحت تحب تأمل ذلك المقص الفضي ولمس
أطرافه الحادة وكلما فكرت في إعادة استخدامه تعلو وجهها ابتسامة واسعة، لكنها لم
تعد بعد حادثت طعنها للسجين كما السابق، لقد تدهور مزاجها وصحتها كثيرا أصبحت عصيبة
حادت المزاج بشكل مزعج وبدأت نوبات من التهيج ولاكتئاب تسيطر عليها لأيام
.
استدعى الكونت ناداسدي ممرضة إليزابيث السابقة ( هيلينا جو ) لتشرف على تمريض
زوجته من جديد بعد إن رفضت إليزابيث غيرها من الممرضات، وعلى الرغم من كون هيلينا
كبيرة جدا في السن إلا أنها مازالت محتفظة بنظرة الخبث والمكر في عينيها الصغيرتين
وقد سرها معاودة العمل لدى آل باثوري، تحديدا لدى إليزابيث باثوري طفلتها الملائكية
!!! .

” الكونتيسة إليزابيث قاسية وعديمة الرحمة اتجاه خادماتها الشابات لا
تتحمل أي خطأ ولا تقبل أي عذر منهن ، إن خادمات الكونتيسة يتعرضن للسوء المعاملة بل
للتعذيب!! ، لقد رأيتها وهي تقص شعورهن بمقصها الفضي وتساعدها في ذلك ممرضتها
العجوز وخادمتها الشريرة، إنها لا تتحمل رأيتهن جميلات بينما هي تتقدم في العمر…
” هذه الأقاويل وغيرها أضحت حديث العاملين في القلعة وسرعان ما انتقلت إلى سكان
القرية أيضا ..
إليزابيث تدرك جيدا بأنها تتقدم في العمر ، هي في قطار الثلاثين
أي إنهن أكثر منها شبابا وجمالا!! كيف يمكن أن يحدث هذا ؟! مجرد التفكير في الأمر
يجعلها تشتعل غضبا من خادماتها ، لقد فقدت السيطرة على نفسها أكثر من مرة . كانت
إحدى الخادمات تزين شعرها ببعض الزهور البرية ، فشاهدتها إليزابيث وشعرت بالغيرة
الشديدة منها فوجدت نفسها ممسكة بذلك المقص الفضي وتقص شعر تلك الخادمة البائسة ،
لكن الأمر تعدى ذلك الفعل إلى حرق أصابع خادمة جميلة لارتكابها خطأ صغير لكنه بنظر
الكونتيسة خطأ مهول !! حيث اقترحت عليها المشعوذة دوركا حرق أصابع الخادمة عقابا
لها ، كان ذلك بوضع قطعة كبيرة من الورق حول يد تلك الخادمة وإشعال النار فيها ،
وهناك خادمة أخرى تعرضت للكوي عن طريق تسخين قطع النقود ووضعها على جسدها لتتعذب
بحرارة القطع المعدنية ..
أن أخبار القلعة بدأت بالانتشار بشكل سريع بين سكان
القرية الذين سارعوا إلى إرسال ( القس أندراس ) قس كنيسة لوثري ليهدي الكونتيسة
إليزابيث و زوجها الكونت إلى حسن المعاملة مع الخدم والسجناء فهم بشر أيضا …-“ما
وصل إلي من حكايات سيئة لا أريد أن أصدق منها شيئا أيها الكونت .
وأتمنى أن
يكون الأمر كله عبارة عن إشاعات مقرضة لا أكثر.. ”

كان هذا كلام القس
موجها للكونت ناداسدي و زوجته الكونتيسة للأمور السيئة التي سمعها والتي يعلم جيدا
بأن فيها جانب كبير من الحقيقة . إليزابيث كانت على وشك أن تنفجر في وجه ذلك القس
وكذلك الكونت ، فكيف يتجرأ ألائك القرويون الفقراء بإرسال القس أندراس ليتحدث معهم
وليرشدهم !!
إن هذا تدخل في سياسة الكونت لن يقبله أبدا واتهام شنيع لزوجته
المريضة الكونتيسة إليزابيث!! لكن الكونت آثر إنهاء الموضوع وتهدئة زوجته الحانقة
خشية توسع الأقاويل وانتشارها إلى القرى المجاورة وفي هذا خطر على مركزه و لقبه (
فارس هنغاريا الأسود ) ، لكنه وبعد انصراف القس طلب من زوجته التقليل من حدة نشاطي
السلبي اتجاه الخدم وعدم التمادي معهم، فهم يعملون عنده وهو الوحيد الذي يملك الحق
في معاقبتهم ،وإلا سيكون تصرفه معها عسيرا !! .
-“الكونت ناداسدي عاد إلى حملاته
العسكرية وسيغيب لأشهر ..
علمت إليزابيث من دوركا بأن زوجها الكونت كذب عليها
فهو ذاهب إلى أحضان عاهرة من بوخارست يعرفها منذ مدة طويلة ويفضلها عليها ،وما قاله
عن الحملات العسكرية غير صحيح ذلك إنها لن تبدأ في مثل هذا الوقت!! شعرت إليزابيث
بالحنق والغضب الشديد من الكونت الخائن فسارعت بإرسال خطاب إلى عمتها الكونتيسة
كلارا تطلب فيه أن تسرع في الحضور :
” أشعر بالحقد والرغبة بجعله بائسا حزينا
مثلي فلتسرعي في الحضور قلبي يعتصر ألما وكرامتي مجروحة “.
لكن للكونتيسة كلارا
خططا أهم من الحضور لأبنت أخيها ومواساتها على أمر تافه كهذا وتضيع الوقت في ذرف
الدموع ، فأرسلت الكونتيسة خطابا يتضمن كلمات قليلة لكن أثرها على إليزابيث كان
كبيرا:
” فلتحضري إلى قصري وهناك سأعطيك السر!!. سأقيم حفل لم ترى مثله من قبل
!! ذلك أنه سيكون حفل تسيل فيه الدماء البشرية !!” وهناك في تلك الحفلة تعرفت
إليزابيث على (فن إيقاع ألم الموت) كما وصفته لها عمتها، بالإضافة لمتعة الجلد
ولأهم إنها حصلت على السر !!…
(( ما سيتم ذكره في الأسطر التالية هو من
مذكرات الكونتيسة إليزابيث باثوري )) :

” بدأت دوركا في تقديمي إلى
أشخاص غامضين ودعوتهم إلى القلعة . إني أرغب بتعلم كيفية الإتحاد بالشيطان وسأكون
سيدة هذا الطريق الذي سيقودني إلى الأبدية . سأملك القوة والجمال الدائم مهما كلفني
الأمر ولن يقدر أحد على منعي .” …

عند المساء وبينما إليزابيث تقف
أمام مرآتها تتفقد جمالها – الذابل – تعرضت لنوبة تهيج وبكاء هستيري وبدأت بتحطيم
كل شيء أمامها .التجاعيد اللعينة تزداد كل يوم !!
تلك المراهم لم تعد تنفع ،
تلك الزيوت لم تعد كافية!!هناك حل ، لكل شيء حل هذا ما تقوله حاشيتها الشيطانية
دوما… إنها تملك أفضل حاشية من السحرة والعرافين و خيميائيين القرون الوسطى
وغيرهم ممن زاولوا الأعمال الأكثر إفْسادا في الإتحاد بالشيطان . إنهم يسلونها
بعلومهم الشيطانية ويصنعون لها المراهم و الزيوت الخاصة بالجمال والشباب الدائم ،
لكن هذا كله لم يعد يرضيها ، إن التجاعيد تزداد ظهورا ، هي لن تقوى على تحمل ذلك!!
لقد أحضرتهم من أجل صنع ( أكسير الجمال الأبدي ) لكنهم لم يتوصلوا إليه بعد ، ذلك
إنهم مازالوا يبحثون ويعملون في الخفاء دون علم الكونت الذي لو علم بأنهم زمرة من
السحرة و العارفين لأخرجهم من القلعة فورا ، هو يعتقد بأنهم خدم يتمتعون ببعض
المهارات ليس إلا !! ماذا ستفعل الآن !!! لقد قامت بتجميد مصادرها المالية لتتمكن
من إمدادهم بما يريدونه من المال بسهولة، حتى لا تكون لديهم أي حجة في نقص المال أو
في قلته . يجب أن تحصل على ذلك الإكسير فهي لن تقبل خسارتها لجمالها سوف تفعل
المستحيل لإبقائه !!
لكن ذلك الكونت ، لم يكن ليسمح أن تتصرف كما يطيب ويحلو
لها ، هو عقبة أمام جميع مخططاتها ، إنها لا تملك أي صلاحيات في هذه القلعة ولا
يمكن أن تتصرف كما تريد إلا بإذنه،ولذلك أوقفت نشاطها الشيطاني لفترة على أمل أن
تجد حلا لممارسة معتقداتها الشيطانية بحريه أكبر ” تبا لك يا ناداسدي … تبا لك ”
.
” – الكونتيسة إليزابيث لا تخرج من ذلك المكان ولم تعد تتحدث إلا نادرا
..
– ماذا تفعل هناك مع تلك الخادمة دوركا ؟ المكان هناك أكثر ظلمة ورطوبة ..
؟
– إنها ليست خادمة عادية ، يقال إنها مشعوذة شريرة وقد جلبت معها الشيطان نفسه
إلى هذه القلعة الكئيبة ..
– لقد توقفت الكونتيسة عن ممارسة أعمال الشعوذة و
السحر الأسود منذ توقف الكونت عن مغادرة القلعة ..

– إلا تلاحظين بأن
جمالها بدأ يخبو .. إنها تحاول أن تبقى جميلة بمساعدة سحرتها ”
– هذا طبيعي فهي
لن تبقى جميلة للأبد .. تلك التجاعيد النامية تزعجها.. لقد سمعتها تذكر ذلك بحسرة
وحزن كبير ..” . كان ذلك حديثا- متهورا- دار بينا خادمتين تعملان في القلعة أمام
الممر المؤدي إلى غرفة الكونتيسة وكأن الحديث لا يحلو إلا بالقرب من غرفتها ذلك إن
الكونتيسة خرجت فجأة من الغرفة وتبعتها الممرضة العجوز ونيران الغضب تشتعل في
عينيها وبيدها المقص الفضي وبدأت بالصراخ وطعن الفتاتين بجنون وبعدها قامت بقطع
ألسنتهن بمقصها الفضي ولم تنسى تشويه الوجه وإزالة ما أمكن من الجلد!!
وصلت
الممرضة هيلينا إلى حيث تقف الكونتيسة إليزابيث التي كانت تحاول تنظيف ثيابها
المليئة بدماء الفتانين وفور أن لاحظت وجود الممرضة حتى بادرتها بالسؤال حول الفطور
إن كان جاهزا أم لا!!! .

رحلة البحث عن الجمال الدائم
قامت باحياء
حفل شيطانى داخل القلعة استمر عدة ليالى حضره كثير من المشعوذين
وعبدة الشيطان
وقاموا بتقديم القرابين والاضاحى (فتاة صغيرة)
و قامت بنزع احشائها وسلخ جلدها
حتى يرضى عنها الشيطان ويمنحها الشباب الدائم

جزء من مذكراتها تقول فيه
:
” بدأت دوركا في تقديمي إلى أشخاص غامضين ودعوتهم إلى القلعة
إني أرغب
بتعلم كيفية الإتحاد بالشيطان وسأكون سيدة هذا الطريق الذي سيقودني إلى الأبدية

سأملك القوة والجمال الدائم مهما كلفني الأمر ولن يقدر أحد على منعي .”

ومات زوج الكونتيسة

افتراضات تدور حول موت الكونت ناداسدي
وهي :
1. أنه مات من مرض غامض أصابه أثناء قيامه بحملة عسكرية جديدة ، لكن أن
يموت فارس هنغاريا بهذه الطريقة ليس بأمر مرحب به ، لهذا تم تلفيق قصة موته في ساحة
المعركة .
2. أنه مات من جراء تعرضه للطعن وتمزيق صدره بسكين مسموم من قبل
عاهرة من بوخارست كان يواعدها. وهذا أيضا ليس بجيد أبدا كنهاية للقائد المهاب
.
3. مات مسموما على يد زوجته الكونتيسة إليزابيث باثوري. ظهر هذا الافتراض بعد
قراءة اعترافات -مزعومة- منسوبة للكونتيسة إليزابيث حيث يقال إنها اعترفت بأنها
بعدما حصلت على (السر) من الكونتيسة كلارا الذي كان عبارة عن جرعات سحرية قاتلة
استخدمتها الكونتيسة كلارا من قبل في التخلص من أزواجها . وها هي إليزابيث تعيد
استخدام (السر) على الكونت فيرينكز نادايسي لتقضي عليه .

وبموت الكونت
فيرينكز ناداسدي بلغت إليزابيث باثوري المرحلة الحرجة من العمر ، الثالثة و
الأربعين وبدأت تدرك بأنها فقدت جمالها الماضي ، إن هذا يدعوها للعودة لعلومها
الشيطانية ،لكن كان عليها أولا إنهاء بعض المسائل المهمة ..
أضحت إليزابيث أحد
أقوى ملاك الأراضي في هنغاريا ، وذلك بعد أن تم تقسيم ميراث الكونت ، لقد حصلت على
الحرية التي تريدها إضافتا لثروة مالية هائلة وأراضي زراعية ذات قيمة. لكن لكل شيء
ثمن ، فبعد وفاة الكونت ناداسدي واجهة إليزابيث الكثير من الخصوم السياسيون الذين
اعتقدوا بأنها أرملة ضعيفة يسهل الحصول على ثروتها بسهولة ، لكنها فاجأتهم بقوتها
في المواجهة وحنكتها الواضحة . كان هم إليزابيث هو الحصول على القلعة ضمن ميراث
زوجها ولحدوث ذلك يجب عليها أولا أن تسمح بأخذ ابنها الوحيد ( بول ناداسدي – Paul
Nadasdy ) طبقا لشروط الكونت فيرينكز ، ليتم تربيته في كنف أسرة والده بعيدا عن
والدته إليزابيث التي حزنت كثيرا عند رحيله، لكنها لم تكن لتعترض على ذلك وإلا
ستخسر القلعة ، إضافتا للمشاكل المالية الكبيرة التي جعلت إليزابيث تضطر للاستغناء
عن الكثير من ممتلكاتها وأراضيها وذلك لتسديد الديون المالية الضخمة الخاصة بزوجها
الكونت ، لتظهر مشكلة رواتب العاملين المتأخرة والتي تم حلها بطرد أكثر العاملين
الذكور من القلعة. بعد ذلك انتقلت إليزابيث إلى ( فينا – Vienna ) بعد أربعة
أسابيعِ فقط من موت الكونت ناداسدي ، لتمتع نفسها بما تملك و لتصدم البلاط الملكي
بمخططاتها المستقبلية وبطريقتها في التعامل مع موت زوجها الكونت وحين أعربت
إليزابيث بأن لا نية لديها لإغلاق سجن الكونت ناداسدي ، بل ستستمر في جعله مكانا
يرحب بكل من يخالف القوانين السائدة في المنطقة ،أدرك الجميع بأن الكونتيسة
إليزابيث تهدف إلى فرض سيطرتها على أهالي القرية ، في محاولة منها لتحقيق مصالحها
الغامضة والتي تشاركها فيها عمتها كلارا ، فهي من أقترح عليها فكرة إبقاء السجن بمن
فيه من أسرى حرب و مدنيين بائسين ..

– ” سيكون ممتعا لو تشاركنا متعة جلدهم
وسماع آهاتهم .. لا تغلقيه يا إليزابيث .. لا تفعلي .. ”
لم يبدي البلاط الحاكم
أي اعتراض على مقترحاتها و خططها المستقبلية وذلك لكونها وريثة عرش بولندا في حالة
وفاة أو تنحي ابن عمها ( إستيفن باثوري الثاني ) !! .
لم تعلم الأسرة الحاكمة
ولا حتى أهالي القرية الذين لمسوا جانبا صغيرا من قسوتها بأنهم على وشك أن يشهدوا
عهدا مظلما حزينا أشبه بعهد ( فلاد الولااشي ) المليء بالرعب الدموي …

لقد بدأ عهد إليزابيث باثوري ..كونتيسة الدم يا سادة…شعار الكونتيسة
إليزابيث باثوري

وفيما انطلقت إليزابيث برفقة عمتها إلى سجن القلعة، مسلحة
بالكماشة الفضية و دليل التعذيب الخاص بالكونت ، حتى بدأت في اكتساب هوس عمتها
كلارا في الجلد و التعذيب السادي ، كانت إليزابيث تميل لجلد أجساد السجناء العارية
من جهة الوجه بدلا من جلد ظهورهم كما هو شائع ، ليس فقط لتسبب ضررا و ألما متزايدا
، لكن حتى يمكنها أن تراقب وجوههم ببهجة و متعة أكبر وهي تتلوى في رعب و ألم غير
محدود ،بينما جلدهم من جهة الظهر .. لن يكون بذات مستوى الألم ولا المتعة!! ، لكن
في حالة شعورها بالملل وعدم رغبتها في تعذيبهم تأمر الحراس بإحراقهم بكل
بساطة..
بدأت إليزابيث تشعر بالشوق لحبيب جديد ليحلّ محل زوجها ، لكن انعكاس
صورتها في المرآة كان يخبرها بأن الوقت قد فات و جمالها تلاشى . لم تعد تقدر على
تحمل رؤية جمالها يذبل يوما بعد يوم ، فتدهور مزاجها لدرجة كبيرة وأصبحت مهووسة
بمعاقبة خادماتها الشابات أكثر من ذي قبل، بل بشكل جنوني مبالغ فيه ،
فكانت تجد
العذر دوما لإيقاع أقسى العقوبات بسبب أمور لا تذكر حتى أضحى الأمر مجرد تسلية و
تضيع للوقت !
كانت عمتها الكونتيسة كلارا تترد على القلعة كثيرا وبدأت بالتدخل
في سياسة إليزابيث في إدارة الأمور و إصدار الأوامر ، وهذا أمر غير مرحب به عند
إليزابيث التي أصبحت تشعر بالضيق من وجود عمتها المستمر لكنها ما كانت لتظهر لها
هذا، فقد تحتاجها لاحقا ، ولهذا أظهرت لها الجانب السعيد بوجودها الدائم
.

عادت إليزابيث لحاشيتها المظلمة وأعمالهم الفاسدة في محاولة منها
لإيجاد الجرعة التي تهبها الشباب و الجمال الأبدي ، وبدأت بالانغماس أكثر في هذا
العالم الشيطاني ، هي أشبه بحقل تجارب الآن، فبين الحين والحين يأتيها أحد سحرتها
ليخبرها بأنهم اكتشفوا أمرا جديدا قد يكون نافعا في إعادة ما سلبه الزمن منها ، لقد
جربت العديد من العقاقير والزيوت الغريبة لكنها لم تحظى بما تريده بعد ، بل زاد
الأمر سوءا !! لقد أصبحت بشرتها شاحبة جدا ومليئة بالتجاعيد بسبب إفراطها في
استخدام كل ما يقدم لها من قبل سحرتها و خيميائيها دون إدراك عواقب ما تفعله.
إليزابيث حاولتْ إخْفاء التجاعيد من خلال مستحضرات التجميل، لكنها لم تستطع أخفاء
الحقيقة ، لقد أصبحت قريبة من خسارة جمالها .

دوركا المشعوذة أخبرتها
بأن الأرواح الشيطانية ستهديهم إلى الإكسير المطلوب فليس هناك من داعي للحزن و
الغضب منهم ، كل ما عليها فعله هو إقامة الطقوس اللازمة وفي الوقت المناسب وبمساعدة
الكونتيسة كلارا ، وسيكون لها ما تريد وتتمنى ..

فتم إقامة محفل شيطاني
في قلعة الكونتيسة إليزابيث استمر عدة ليالي ، حضره زمرة من عباد الشيطان
والمشعوذين و أمهر الخيميائيين والكثير من معارف الكونتيسة كلارا من السياسيون و
الشخصيات الغامضة . حدثت الكثير من الأمور الفاسدة و الأفعال الشريرة في ذلك المحفل
وقدمت القرابين و الأضاحي الحية في سبيل الحصول على رضا الشيطان و مساعدته ، حيث
انتزعت الأحشاء وسلخت الجلود ، ليبدأ بعدها الجميع بالرقص المجنون على نجمة الشيطان
الخماسية المرسومة في القاعة العظيمة للقلعة التي أضحت مكانا مليئا بالقاذورات و
الطلاسم التي أعدتها الكونتيسة كلارا بمساعدة سحرتها ، فقد كانت خبيرة بصنع
التعاويذ وطلاسم الشر المأخوذة من مقومات شريرة ، كأظافر الموتى و شعر المجرمين
المشنوقين وغير ذلك ..
انتهى المحفل الشيطاني بأدعية باللغة اللاتينية والتضحية
بإحدى خادمات الكونتيسة إليزابيث ، لم تبدي إليزابيث أي اعتراض باستعمال الفتاة
المسكينة كغربان للمحفل الشيطاني ، الفتاة كانت تصرخ و تستنجد دون جدوى، ليتم سحبها
بسلسة حديدية وإبقائها معلقة عاليا لتموت بعد استنزاف دمائها التي غطت النجمة
الخماسية …

استمرت إليزابيث بإقامة حفلاتها السوداء وتقديم الأضاحي البشرية
ولانغماس في الفساد الأخلاقي و السحر الأسود بشكل عميق ، حتى أضحى التعذيب الدموي
نشاط يومي، مناسك شيطانية ، وللتجارب و الترفيه ..
بدأت إليزابيث تشعر بأن عمتها
كلارا تشكل عبئا وحاجزا يمنعها من التصرف على حريتها وهواها ، هي لم تعد بحاجة
لمساعداتها ، إنها الآن تملك القلعة و المال وحاشية سوداء ولها أيضا خبرة في أمور
السحر الأسود ولأهم من كل ذلك سلطتها فهي حاكمة على مقاطعة بأكملها ، فلما تبقيها
بجوارها ؟؟

بعد ذلك تخلصت الكونتيسة إليزابيث باثوري من عمتها المكروه
وأرسلتها بعيدا، لينتهي فصلها مع الكونتيسة كلارا باثوري

ذات يوم
وبينما الكونتيسة إليزابيث جالسه في غرفتها وبرفقتها خادمة شابة تضع للمسات الأخيرة
على شعر الكونتيسة حتى تفاجأت إليزابيث بشد شعرها بقوة من قبل الخادمة التي اعتذرت
عن هذا الخطأ فهي لم تقصد ذلك !! ، لكن إليزابيث التي كانت تعاني من تدهور مزاجها
وعصبيتها المفرطة أمسكت مقصها الفضي وبشكل غريزي ضربت وجه الخادمة الشابة بقوة ،
ليشق وجهها ويسال دم الفتاة الخائفة على يد الكونتيسة .
لاحقا ، بينما كانت
إليزابيث تنظف يدها من دماء الخادمة أحست بأن جلدها بدا أنعم و وأكثر نظارتا وشبابا
من قبل!!وفورا استشارت حاشيتها المظلمة لمعرفة رأيهم حول ما حصل ، هم بالطبع لم
يتمنوا تخييب أملها وإغضابها ، بعدما بدت لهم مقتنعة تماما بأن دماء الفتاة جعلت
جلدها أكثر مرونتنا و شبابا ، لهذا ما كان منهم إلا أن يدلوا بموافقتهم و يختلقوا
لها قصة من خيالهم عن امرأة من طبقة النبلاء تعيش في مكان بعيد وكان لدم العذراوات
الشابات تأثيرا مماثلا للذي حصل معها حيث أصبحت شابة وجميلة حتى آخر يوم من عمرها
!!
وبعد تلك القصة ما كان لإليزابيث إلا إن زادت اقتناعا بأنها -وأخيرا- وجدت
إكسير الجمال الأبدي، وإن الشرب من أو الاستحمام بدم العذارى الشابات كفيل بأن
يبقيها شابة جميلة للأبد. وهنا كانت بداية هبوطها الدامي إلى الشر وبداية الحكاية
الدموية ..

( حكاية حمامات الدم ) !! طبقا للحكاية التي أوصلت إليزابيث
باثوري لنيل لقب( كونتيسة الدم ) ، أن إليزابيث بعدما ضربت الخادمة وشقت وجهها
لتقتنع بأن دم الشابات كفيل بان يرجع لها جمالها الغابر ويمحي عنها إي تقدم في
العمر ، قامت بإحضار ذات الفتاة التي سال دمها بسبب ضربها بالمقص ، لتجرها من شعرها
وتقوم بتعليقها من قدميها بسلسة من الحديد الصلب!!، لتفاجأ الفتاة بأنها في حمام
الكونتيسة و تحديدها فوق حوض الاستحمام الضخم! ، بعد ذلك تتركها إليزابيث معلقة
لفترة لتعود إليها وبيدها المقص الفضي وتقوم بقطع حنجرتها ليسال دم الفتاة بغزارة
داخل الحوض الذي استحمت فيه إليزابيث بينما تراقب جثت الفتاة تتدلى من فوقها … في
البداية اعتقدت إليزابيث بأن دماء شابه واحدة سيفي بالغرض ويعيد لها ما سلبه الزمن
منها،لكن ليس هذا ما تقوله المشعوذة دوركا .

مهمة إعداد حمامات الدم أصبحت من نصيب دوركا ، فكانت تختار من خادمات القلعة ما
تشاء آمرتا معاونيها بأخذ الفتاة المختارة إلى حمام الكونتيسة ، فكانت دوركا تقوم
بتعليق الفتاة من قدميها وهي عارية بسلاسل صلبه لترفعها عاليا فوق حوض الاستحمام
الضخم بعد تقطيع جسدها بأمواس حادة ، لتسال دماء الفتاة داخل الحوض الذي ستستحم فيه
الكونتيسة ، لكن دروكا أدركت بأن دماء فتاة واحدة لن يكفي لملئ الحوض بالكامل !!
حينها بدأت مجزرة القلعة ، إليزابيث قررت تقتيل جميع خادماتها في سبيل الحصول على
دماء كافية و دائمة ، والدماء الأفضل كانت تٌحفظ من أجل شرابها.. !! ذلك إن
خيميائيها أخبروها بأنه يجب أن تعرض نفسها لدماء الشابات بشكل دائم لكي تبقى جميلة
و شابة للأبد !! كانت إليزابيث تشعر بأنها أجمل وأكثر شبابا من ذي قبل وذلك بعد
ساعات تقضيها بالاستحمام في حوضها الدموي ، ولهذا استمرت بتقتيل خادماتها وإخفاء
الجثث في سجن القلعة في صناديق خشبية محكمة الإغلاق ، إلى أن لاحظت امتلاء المكان
بجثث الضحايا إضافتا إلى تضائل عدد الفتيات الشابات في القلعة ، فبدأت بعرض أسعار
مغرية للعمل في خدمتها ،في محاولة منها لإيقاع أكبر قدر من فتيات القرى في قبضتها
لتتمكن من صرف دمائهن في حوضها الضخم ..

لم تكن إليزابيث وحدها في
مصالحها الدموية لقد أسست طاقم تعذيب وحشي يساعدها على إعداد مشروبها و حماماتها
الدموية، إضافتا لإشباع ميولها السادية ، كان الطاقم مكون من عدة أشخاص متفننون في
أساليب التعذيب المرعبة .. فكان القزم ( فيتشكو ) ومعنى اسمه الفتى المجري ويبلغ من
العمر ستة عشر سنة فقط !! كاتارينا بنجيكي خادمة – يوهانز صائد الفتيات – و امرأة
غامضة تدعى دارفوليا إضافتا لهيلينا جو الممرضة ، و دوركا المشعوذة . وبواسطة هذا
الطاقم ، أضحت قلعة ( كاشتيس ) مكان الشر الصافي …

((( لو تحدثنا قليلا عن المرأة المدعوة ( دارفوليا – Darvulia ) سنجد إن وجودها في
حياة الكونتيسة إليزابيث كان على صورة (عشيق إليزابيث)، فكانت دارفوليا تظهر بزي
رجل أرستقراطي يحمل اسم (إستيفان) ويدرس فنون التعذيب الحديثة وكان أحد أنشط
الساديين عند إليزابيث !! .
وقبل أن افقد ذاكرتي يجب أن تعلم -عزيزي القارئ-
بأن دارفوليا أو إستيفان كما تدعو نفسها ، من المحتمل أن تكون من أصل نبيل يندرج من
عائلة ( Habsburg ) الحاكمة وقد قامت بإخفاء إي معلومات متعلقة بالعلاقة السحاقية
بينها وبين إليزابيث قدر ما أمكنها ، وذلك حفاظا على التاريخ العائلي من التشويه
… حسنا يمكنك الآن متابعة القراءة ))).إن هوس إليزابيث بالحصول على دماء الشابات
أضحى مطلبا جنونيا، هي لم تعد فقط تستخدمهن لملئ حمامات الدم أو حتى لشرب دمائهن ،
إنها الآن تشعر بالهوس المجنون اتجاه تعذيب الفتيات ، لقد استطاعت إدخال العديد من
أدوات التعذيب المؤلمة إلى القلعة ، ابتدئا من الشفرات الحادة و السكاكين الغليظة ،
الدبابيس المسممة ، الأقفاص الضيقة ، والخوزق إضافتا للوَسْم بالحديد انتهاءا
بالعذراء الحديدية !!

أصبحت إليزابيث ذات عقلية وحشية ، إنها تشعر بالنشوة
والسعادة وهي تنصت لبكاء الفتيات ، لقد قامت بأمور فظيعة جدا !! ، فمثلا كانت تخيط
أفواه الفتيات بإحكام – بنفسها- لتقوم بعد ذلك بشدها بقوة شديدة إلى أن تتمزق
الشفاه أو تقوم بملأ أفواههن بجمرات مشتعلة ، كما أنها كانت تضرب ضحاياها بمطرقة
كبيرة حتى تشعر بأنها استنفذت طاقتها بالكامل !! استطاعة إليزابيث جلب أسوأ آلات
التعذيب إلى القلعة واختراع آلت تعذيب جديدة أطلقت عليها اسم ( العذراء الحديدية )
وذلك بمساعدة دارفوليا / إستيفان .

العذراء الحديدية عبارة عن دمية بحجم الإنسان العادي مصنوعة من الحديد الصلب وتحمل
شعرا ذهبيا وتضع الكثير من الجواهر، و يمكن التحكم بها بطريقة ميكانيكية ، فكانت
إليزابيث تقدر على تحريك عيون الدمية و أيديها وجعلها تبتسم أيضا ! ـ فنجد إليزابيث
تأمر خادمها يوهانز ( صائد الفتيات ) بأن يجلب إحدى الفتيات لتثبيت الجواهر على
العذراء الحديدية بترتيب معين ، وبينما الفتاة – الضحية – مشغولة بتثبيت الجواهر
بالشكل المطلوب تفاجأ بتحرك أيدي الدمية وضمها بقوة لتخرج مسامير كبيرة من صدر
العذراء الحديدة فتغرس بقوة داخل جسد الفتاة التي تضل تنزف بغزارة إلى أن تموت ،
ومن خلفها تقف إليزابيث مع حبيبتها إستيفان و خادمها يوهانز وهم في حالة ضحك
هستيري..إحدى الفتيات أغضبت إليزابيث كثيرا ،فأمسكتها إليزابيث من شعرها لتجرها عبر
الدرج الحجري إلى خارج القلعة ، وتأمر يوهانز بجلدها إلى أن يشعر بأن قواه قد نفذت
، ليأتي دور القزم فيتشكو ويرعب الفتاة بطريقة الخاصة .. وهناك فتاة أخرى وضعت في
قفص دائري ضيق جدا في وسط غرفة نوم إليزابيث !! و كان يصعب على الفتاة التحرك في
القفص لعدم أتساعه ولكونه محفوف بمسامير حادة وكبيرة جدا ، فكانت المسكينة تحاول أن
تجلس وسط القفص دون حراك لكي لا تصيبها المسامير الحادة ، وبينما الفتاة على حالها
هذا يأتي إستيفان / دارفوليا ويطلق عدة رماح حربية باتجاه القفص ، في محاولة منه
لإبهار حبيبته إليزابيث التي كانت في حالة غير طبيعية ، وأما الفتاة المسكينة فكانت
تتحرك خوفا من أن تصيبها الرماح ، لكن بسبب حركتها القوية كانت المسامير المحيطة
بها تغرس عميقا داخل جسدها أثناء تفاديها للرماح ، لتموت بعد عدة محاولات للنجاة
..كما يحكي أن الفتيات الحزينات اللواتي أغرين للعمل في القلعة تحت ألتماس من
أهاليهن بأن يعملن في خدمة الكونتيسة إليزابيث نظير الأجر المرتفع ، قد أغلق عليهن
في القبو ليكتشفن حقيقة الشائعات التي تدور حول دموية الكونتيسة المجرية
.

كان من عادة إليزابيث الاستمرار في تعذيب أعداد كبيرة من الفتيات
القرويات لساعات طوال دون انقطاع ، حتى تجد أن ثيابها بدأت تقطر دماً !! ،لقد كان
الأمر في غاية الدموية و للإنسانية . تذكر إحدى الروايات بأن الكونتيسة إليزابيث
كانت تميل إلى تقشير الأجساد المنتفخة لفتيات ضربن بشكل مبرح ، فكانت تأتي بأمواس
كبيرة وحادة وتمسك إحدى الفتيات وتبدأ بتقشير جلدها إلى شرائح رقيقة بينما الفتاة –
يمكنك تخيل حالها- ولا تتوقف إلى هنا فقط بل كانت تجبر الفتاة الحزينة على أكل
جلدها المسلوخ !!

وبين الحين و لآخر تطلب من معاونيها إحراق أجزاء
معينة من أجساد الفتيات ولا تأمرهم بالتوقف عن فعلهم إلا بعد أن تشم رائحة اللحم
المحروق يملئ رئتيها الشيطانية. إنها حقودة جدا اتجاه بنات جنسها، و قلبها يشتعل
بنار الكره و الحقد الأعمى ، ولو كان بيدها لقطعت أجسادهن بأسنانها ، وهذا ما حدث
لاحقا !!
إليزابيث ما كانت تستخدم من الرجال في أعمالها السادية إلا القزم
فتيشكو لمساعدتها في الجلد و صائد الفتيات يوهانز لنزع ملابس الشابات ، لكنها كانت
تود أن تزيد من تعاسة الشابات قدر ما أمكنها ذلك ، فأدخلت رجالا آخرين يمثلون وسيلة
للإذلال وكسر الكرامة ، كم كان ذلك يمتعها جدا وهي ترى الخجل و العار بادي على محيا
الفتيات وهن يمشين في موكب طويل أمام هذه الأعداد من الرجال ، كان ذلك في قمة الحزن
و الإذلال .. أما الذي كان يضحكها كثيرا فهم جنود القلعة المساكين ، ذلك إنهم
اعتقدوا بأن للحم المقدم إليهم هو لحم حيواني ، و في الحقيقة طبعا لم يكن سوى
مجموعة متنوعة من لحوم الفتيات !! لكنه أعجبهم على إي حال .. دماء الأطفال ، كانت
الدماء الأفضل لمشروب الكونتيسة إليزابيث حيث تحفظ في قارورة ذهبية لتقدمه لها
الممرضة هيلينا قبل أن تنام إليزابيث مرتاحة البال مطمئنة على جمالها وشبابها
المنتظر .. لكن الخادمة كاتارينا بنجيكي كان لها رأي آخر في طريقةتقديم الدماء و
تأثيرها على الكونتيسة ..
اعتقدت اليزابيث بأن دماء الفتيات الشابات ستحفظ لها
ديمومة تألقها. وهكذا فقد قتلت 50 من خادماتها لتسبح في دمائهن،

النهــــــــــــــــــــاية

و في هذه الاثناء و مع
إختفاء الفتيات من العوائل النبيلة و بسبب إن الكونتيسه اصبحت اكثر تهوراً في
القيام باعمالها الشنيعة فقد بدات الشائعات تنتشر في كل مكان حول قلعتها المرعبة و
سرعان ما وصلت هذه الشائعات الى اسماع امبراطور هنغاريا في ذلك الوقت و اللذي أمر
رئيس الحكومة و هو ابن عم اليزابث ايضاً بالتوجه الى القلعة و تفتيشها.

في
30 ديسمبر 1610 دخلت مجموعة من الجنود يقودها ابن عم الكونتيسه الى القلعة ليلاً و
قد شعروا بالرعب للمناظر البشعة اللتي رأوها داخل القلعة ففي وسط بهو القلعة كانت
فتاة ميتة و لا توجد قطرة دم في جسدها ؛ فتاة اخرى كان جسدها ينزف و لكنها كانت لا
تزال على قيد الحياة و في سرداب القلعة اكتشفوا مجموعة من الفتيات كن ينتظرن مصيرهن
الأسود في الزنزانات و بعضهن كانت اجسادهن مقطعة و قرب جدران القلعة على سفح الجبل
اكتشفوا البقايا البشرية لأكثر من 50 فتاة.

و في اثناء المحاكمة عام 1611
اكتشف المحققون اسماء 650 ضحية في دفتر الملاحظات الخاص بالكونتيسه ؛ لقد كانت من
اكبر المحاكمات في تاريخ هنغاريا و لا تزال وقائعها محفوظة حتى اليوم ؛ جميع معاوني
الكونتيسه حكم عليهم بالاعدام و قد احرقت اجسادهم بعد موتهم ؛ و لكن الكونتيسه و
بسبب موقعها الاجتماعي فانها لم تحاكم و لم تحظر الى*المحكمة و لكن الامبراطور امر
بحبسها في قلعتها حيث اغلقوا جميع النوافذ و الابواب بالحجارة و حبسوا الكونتيسه في
غرفة نومها و كانوا يدخلون اليها الطعام عبر فتحة صغيرة في الحائط.

في عام
1614 اربعة سنوات بعد سجن االكونتيسه في قلعتها وجدها الحراس ملقية على وجهها في
غرفة نومها و قد فارقت الحياة ؛ اليزابث باثوري او الكونتيسه الدموية ماتت في عمر
الرابعة و الخمسين .


 

تعليقات
  1. l89l قال:

    قصص مؤلمه و غريبه جدااا بعضها رايتها كافلام رعب و وثائقيه .. لا اريد ان اصدق ان بشراا هكذا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s