أرشيف لـ16/10/2011

نصيحة مني .. إذا كنت تنوي الانتقال للسكن في منزل قديم فأحرص على أن تسأل عن تاريخه وماضيه وذلك ‏لكي تتفادى المفاجآت المزعجة مستقبلا حين تعلم ، على سبيل المثال، بأن المالك السابق مات مقتولا داخله أو ‏انه كان منزلا سيء السمعة يعج بالموبقات .. أو ربما كان مغسلا للموتى تشبعت جدرانه برائحة الجثث!!. ربما ‏تبتسم ساخرا عزيزي القارئ .. فأنت ستقول حتما بأن احتمال حدوث هكذا أمور، خصوصا قضية مغسل الموتى، ‏هي احتمال ضعيف جدا بل ربما هي المستحيل بعينه. لكن على مهلك لا تتعجل الأمور كما فعلت عائلة سنيدكير ‏عندما استأجرت منزلا قديما من دون أن تزعج نفسها بالسؤال عن ماضيه فإذا بذلك الماضي يطل عليها لاحقا ‏ليحيل حياتها إلى كوابيس مرعبة اقتبست عنها هوليوود سيناريو أشهر أفلام الرعب لعام 2009. (المزيد…)

ليس من العجيب أن نسمع طفلا يتحدث مع دميته كأنها تعي وتفهم ما يقول، فمعظم الصغار يفعلون ذلك، لكن العجيب والمريب هو أن نسمع الدمية تبادل الطفل الحديث !!. قد يقول البعض بأن هذا ممكن لو كانت الدمية من النوع الناطق الذي يعمل بالبطارية. لكن ماذا لو كانت دمية عادية مصنوعة من القماش والقطن، هل يمكنها أن تتحدث وتلعب ؟ هل يمكنها أن تشعر وتحس بما يجري حولها ؟ ..طبعا معظم الناس سيقولون بأن هذا هو المحال بعينه. لكن مهلا .. فمقالنا هذا سيحدثك بإسهاب عن دمى من نوع آخر يختلف عن ذاك الذي عرفته في طفولتك، دمى جميلة ترصدك بعيونها الفاتنة وتنصت أليك بصمت بانتظار اللحظة المناسبة لتفاجئك بما لا يخطر لك على بال، دمى عجيبة لو رأيتها وسمعت بقصتها فستفكر مرتين قبل أن تتجرأ على وضع دمية بالقرب من سرير نومك!!. (المزيد…)

يا ترى ما هو مستوى ذكاء الحيوانات؟ هل يمكنها ان تفكر و تفهم مثل البشر؟ لقد قرأنا في القران الكريم عن قصة نبي الله سليمان (ع) مع الهدهد و مع النمل و التي تؤكد بأن الحيوانات تعي و تفهم ما يجري حولها.

و لكن ما رأيك عزيزي القاريء بقصة حصان يمكنه حل المسائل الرياضية و قراءة الكلمات!! هل يمكن لهذا ان يحصل في غير القصص الخيالية ؟ اقرأ هذه القصة الحقيقية عن الحصان هانز الذكي (Clever Hans) و الذي حير العلماء في زمانه و اترك لك الحكم على قضيته.

(المزيد…)

الكتب المقدسة تخبرنا بأن قابيل قتل أخاه هابيل من أجل امرأة، ثم استمر مسلسل القتل البشري منذ تلك الجريمة ‏الأولى وحتى اليوم .. وفي أحيان كثيرة لم يكن الإنسان يكتفي بسلب الحياة من الآخرين، لكنه تفنن في اختراع ‏الأساليب التي تشبع ساديته ونوازع نفسه المريضة فقطع الرؤوس وأحرق الأجساد وسلخ الجلود وأدخل ‏الخوازيق في ألأدبار .. فظائع تشيب لها الرؤوس طويت وأخفيت بعناية بين صفحات التاريخ. ونحن في هذه ‏القصاصات سنغوص معا عزيزي القارئ في لجة ذلك المستنقع الآسن وسنكشف لك وجها أخر لتاريخ البشر .. ‏وجها قبيحا مشوها يختلف كليا عن تلك الصورة الجميلة البهية التي أروك إياها في مناهج الكتب المدرسية ‏ومسلسلات التلفزيون المحشوة بالكذب وتزوير التاريخ. (المزيد…)

عجيبة هي تصاريف الزمان، فأحوال الإنسان وأفكاره متقلبة كما الأيام والسنين. ترى الملحد يصير متدينا ‏والمتدين ينقلب زنديقا! والمتسول يصبح ثريا وربة المنزل العفيفة تغدو من راقصات الملاهي!! .. الخ. هكذا هي ‏الدنيا. وقصتنا لهذا اليوم تتحدث عن تقلب الأحوال وأين قد ينتهي المطاف بالإنسان من حيث يعلم ولا يعلم. ‏والغاية من هذه القصة عزيزي القارئ أن نصبح أكثر إنصافا في نظرتنا للناس وأكثر تفهما للظروف التي قد تدفع ‏البعض إلى ممارسات قد نستهجنها ولا نقبل بها، فبنات الهوى مثلا لا يقدمن أجسادهن لأنهن يعشقن ممارسة ‏الجنس مع الغرباء، لا طبعا .. لكن لأنهن بحاجة إلى المال، وأحيانا لمجرد وجبة طعام أو مبيت ليلة. وماتا هاري ‏أيضا لم تتحول من فتاة مدللة إلى راقصة تعر ثم إلى جاسوسة لأنها أرادت ذلك، لكن أجبرتها الظروف و.. ‏تصاريف الزمان!. (المزيد…)

طالما أعجبتني قصص القرن التاسع عشر، تشدني أجواءها الفيكتورية التي يختلط فيها القديم بالحديث كأنها بوابة ‏تفصل ما بين عالمين .. القرون الوسطى من جهة وعصر النهضة الصناعية والعالم الحديث من ‏جهة أخرى. واليوم سأعود بك عزيزي القارئ إلى تلك الأيام الساحرة بحكاية يمتزج فيها الواقع مع الخيال ‏والغموض، أنها في الحقيقة لغز أعيا الباحثين حله لسنوات متمادية، لعله أقرب ما يكون إلى تلك الألغاز المعقدة ‏التي دأب على فك رموزها وطلاسمها أذكى محققي ذلك الزمان، اعني شارلوك هولمز وصديقه الطبيب واطسن، ‏لكن مع فارق مهم، فحكايتنا واقعية مائة في المائة وليست من بنات خيال السير آرثر كونان دويل مبتكر شخصية ‏المحقق الشهير. (المزيد…)