أشرف مروان…… لغز حيا وميتا

Posted: 09/08/2011 in قصص من عالم الجاسوسية

بعد المعركة الصاخبة التى اندلعت بين جنرالات الجيش الإسرائيلى العام الماضى حول نشر وثائق الجيش الإسرائيلى عن حرب أكتوبر. والتى اتهم فيها شارون بعرقلة نشر هذه الوثائق لأنها تدينه شخصيا بالحمق والتهور، وسوء التخطيط، وعدم الانصياع لأوامر قياداته، مما كاد يعرض إسرائيل لهزيمة أكثر عنفا. بدأت هذا العام، ومع مرور 31 عاما على ذكرى انتصار أكتوبر، معركة جديدة أشد عنفا بين قادة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أثناء الحرب.
معركة دارت تفاصيلها على شاشات التليفزيون الإسرائيلى، وصفحات الجرائد العبرية. ويبدو أنها ستصل قريبا إلى المحاكم أيضا، حيث أعلن رئيس جهاز أمان أى شعبة الاستخبارات العسكرية أثناء الحرب، ايلى زعيرا، عن نيته مقاضاة رئيس الموساد، فى حينه، تسفى زامير، بتهمة القذف والتشهير.

وهنا يتدخل دان مرجليت سائلا بدهشة : زعيرا هو الذى سرب اسمه؟. فيرد زامير: نعم هو الذى فعل ذلك، ولدى الأوراق التى تثبت ذلك، كما أن مؤلف الكتاب تحدث عن اللقاء الذى جمع بينه وبين زعيرا فى منزل الأخير.
وبعد شد وجذب مع دان مرجليت، بدأ زامير يهاجم زعيرا بعنف، وطالب بمحاكمته لأنه يكشف أسماء المصادر، ويقول زامير:عندما يقوم رجل بوزن رئيس جهاز استخبارات إسرائيلى بكشف أسماء من تعاملوا مع الجهاز، فهو يكسر أولى قواعد العمل الاستخبارى: لا تكشف عن مصادرك، لذلك يجب تقديمه للمحاكمة بتهمة انتهاك مواثيق جهاز أمان الذى كان يرأسه.ففى الجلسات السرية التى نعقدها مع مسئولين كبار فى الدول العربية نشترى معلومات، وفى رأيى فإنه صرب اى مقابلة من هذا النوع كان يمكن إجراؤها فى المستقبل، لأن أى مصدر سيخاف أن يدلى أحد الإسرائيليين باسمه،ولذلك فإن زعيرا لم يضر الماضى فقط،ولكنه دمر المستقبل.
وفى المقابل فإن زعيرا يتمسك بموقفه موضحا أن عملية بابل الاسم الكودى لعملية أشرف مروان من ابرز ما نفذته المخابرات المصرية قبل وأثناء حرب أكتوبر، حيث استطاعت زرعه فى طريق ضباط التجنيد الإسرائيليين، واكسابه ثقتهم، ثم تضليلهم بطريقة محكمة.
والحقيقة أن ما ينشر فى الصحافة الإسرائيلية يؤكد هذا الكلام، ويدعمه بعدد من الأسانيد.
فيقول عاميت كوهين فى معاريف 19-1-2003:فى فبراير 73 أسقط سلاح الطيران الإسرائيلى طائرة ركاب ليبية دخلت المجال الجوى فى سيناء بطريق الخطأ، وقرر العقيد القذافى الانتقام، وطلب من الرئيس السادات مساعدته فى التخطيط لعملية انتقامية سريعة. ووافق السادات، حتى لا تتسبب ثورة القذافى فى تدمير خطط حرب أكتوبر، وكلف الدكتور أشرف مروان بالمهمة، وقام مروان بنقل عدة صواريخ ستريلا مضادة للطائرات لخلية تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، التى استعدت بدورها لتفجير طائرة إسرائيلية فى مطار روما. وقبيل تنفيذ العملية بساعات قليلة ألقت قوات الأمن الإيطالية القبض على الخلية فى مخابئها. ويبدو أن مروان هو الذى أبلغ ضابط تشغيله المخدوع فى الموساد بتفاصيل العملية ليكسب ثقته، وبذلك ضرب السادات عصفورين بحجر واحد، ظهر وكأنه ساعد القذافى، ومن ناحية أخرى دعم مصداقية أحد أضلاع خطة التمويه والخداع المصرية. ويضيف يوسى ملمان، فى هاارتس 17-1-2003:فى مايو 73 نقل مروان لإسرائيل معلومات مفادها أن المناورة التى يقوم بها الجيش المصرى ستنتهى بشن الحرب. وأصدر رئيس الأركان آنذاك دافيد أليعزر، بالمخالفة لرأى وزير الدفاع موشيه ديان، قرارا بتجنيد قوات الاحتياط والدخول فى حالة التأهب القصوى، الأمر الذى كلف إسرائيل خسارة اقتصادية فادحة لأن حالة التعبئة لم تكن مدرجة على جدول الميزانية. كما أن المصريين لم يشنوا الحرب، وثارت ثائرة الحكومة الإسرائيلية، وبدأت ثقتهم تهتز فيما ينقله العميل المزدوج، الذى ضللهم، لذلك لم يصدقوا ما قاله لهم عشية السادس من أكتوبر، تماما كما كان مخططا من أول العملية. فعندما وصلت المعلومة لشعبة الأبحاث بالمخابرات الحربية، علقوا عليها بقولهم المصريون لن يشنوا الحرب بمفردهم، وفرص مشاركة السوريين فى الحرب ضعيفة، وفى كل الأحوال لم يجرؤ المصريون على شن الحرب طالما أنهم لم يحصلوا القدرات الصاروخية التى تستطيع مواجهة تفوق سلاح الجو الإسرائيلى.

بعد المعركة الصاخبة التى اندلعت بين جنرالات الجيش الإسرائيلى العام الماضى حول نشر وثائق الجيش الإسرائيلى عن حرب أكتوبر. والتى اتهم فيها شارون بعرقلة نشر هذه الوثائق لأنها تدينه شخصيا بالحمق والتهور، وسوء التخطيط، وعدم الانصياع لأوامر قياداته، مما كاد يعرض إسرائيل لهزيمة أكثر عنفا. بدأت هذا العام، ومع مرور 31 عاما على ذكرى انتصار أكتوبر، معركة جديدة أشد عنفا بين قادة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أثناء الحرب.
معركة دارت تفاصيلها على شاشات التليفزيون الإسرائيلى، وصفحات الجرائد العبرية. ويبدو أنها ستصل قريبا إلى المحاكم أيضا، حيث أعلن رئيس جهاز أمان أى شعبة الاستخبارات العسكرية أثناء الحرب، ايلى زعيرا، عن نيته مقاضاة رئيس الموساد، فى حينه، تسفى زامير، بتهمة القذف والتشهير.
معاينة الصورة
وهنا يتدخل دان مرجليت سائلا بدهشة : زعيرا هو الذى سرب اسمه؟. فيرد زامير: نعم هو الذى فعل ذلك، ولدى الأوراق التى تثبت ذلك، كما أن مؤلف الكتاب تحدث عن اللقاء الذى جمع بينه وبين زعيرا فى منزل الأخير.
وبعد شد وجذب مع دان مرجليت، بدأ زامير يهاجم زعيرا بعنف، وطالب بمحاكمته لأنه يكشف أسماء المصادر، ويقول زامير:عندما يقوم رجل بوزن رئيس جهاز استخبارات إسرائيلى بكشف أسماء من تعاملوا مع الجهاز، فهو يكسر أولى قواعد العمل الاستخبارى: لا تكشف عن مصادرك، لذلك يجب تقديمه للمحاكمة بتهمة انتهاك مواثيق جهاز أمان الذى كان يرأسه.ففى الجلسات السرية التى نعقدها مع مسئولين كبار فى الدول العربية نشترى معلومات، وفى رأيى فإنه صرب اى مقابلة من هذا النوع كان يمكن إجراؤها فى المستقبل، لأن أى مصدر سيخاف أن يدلى أحد الإسرائيليين باسمه،ولذلك فإن زعيرا لم يضر الماضى فقط،ولكنه دمر المستقبل.
وفى المقابل فإن زعيرا يتمسك بموقفه موضحا أن عملية بابل الاسم الكودى لعملية أشرف مروان من ابرز ما نفذته المخابرات المصرية قبل وأثناء حرب أكتوبر، حيث استطاعت زرعه فى طريق ضباط التجنيد الإسرائيليين، واكسابه ثقتهم، ثم تضليلهم بطريقة محكمة.
والحقيقة أن ما ينشر فى الصحافة الإسرائيلية يؤكد هذا الكلام، ويدعمه بعدد من الأسانيد.
فيقول عاميت كوهين فى معاريف 19-1-2003:فى فبراير 73 أسقط سلاح الطيران الإسرائيلى طائرة ركاب ليبية دخلت المجال الجوى فى سيناء بطريق الخطأ، وقرر العقيد القذافى الانتقام، وطلب من الرئيس السادات مساعدته فى التخطيط لعملية انتقامية سريعة. ووافق السادات، حتى لا تتسبب ثورة القذافى فى تدمير خطط حرب أكتوبر، وكلف الدكتور أشرف مروان بالمهمة، وقام مروان بنقل عدة صواريخ ستريلا مضادة للطائرات لخلية تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، التى استعدت بدورها لتفجير طائرة إسرائيلية فى مطار روما. وقبيل تنفيذ العملية بساعات قليلة ألقت قوات الأمن الإيطالية القبض على الخلية فى مخابئها. ويبدو أن مروان هو الذى أبلغ ضابط تشغيله المخدوع فى الموساد بتفاصيل العملية ليكسب ثقته، وبذلك ضرب السادات عصفورين بحجر واحد، ظهر وكأنه ساعد القذافى، ومن ناحية أخرى دعم مصداقية أحد أضلاع خطة التمويه والخداع المصرية. ويضيف يوسى ملمان، فى هاارتس 17-1-2003:فى مايو 73 نقل مروان لإسرائيل معلومات مفادها أن المناورة التى يقوم بها الجيش المصرى ستنتهى بشن الحرب. وأصدر رئيس الأركان آنذاك دافيد أليعزر، بالمخالفة لرأى وزير الدفاع موشيه ديان، قرارا بتجنيد قوات الاحتياط والدخول فى حالة التأهب القصوى، الأمر الذى كلف إسرائيل خسارة اقتصادية فادحة لأن حالة التعبئة لم تكن مدرجة على جدول الميزانية. كما أن المصريين لم يشنوا الحرب، وثارت ثائرة الحكومة الإسرائيلية، وبدأت ثقتهم تهتز فيما ينقله العميل المزدوج، الذى ضللهم، لذلك لم يصدقوا ما قاله لهم عشية السادس من أكتوبر، تماما كما كان مخططا من أول العملية. فعندما وصلت المعلومة لشعبة الأبحاث بالمخابرات الحربية، علقوا عليها بقولهم المصريون لن يشنوا الحرب بمفردهم، وفرص مشاركة السوريين فى الحرب ضعيفة، وفى كل الأحوال لم يجرؤ المصريون على شن الحرب طالما أنهم لم يحصلوا القدرات الصاروخية التى تستطيع مواجهة تفوق سلاح الجو الإسرائيلى.
-أما إيلى زعيرا فيقول فى لقائه التليفزيونى من الثابت أن أشرف مروان رافق السادات فى زيارته للملك فيصل بالسعودية فى أغسطس 73، والتى أخبر السادات الملك فيصل فيها بنيته شن الحرب قريبا جدا، فلماذا صمت مروان كل هذا الوقت حوالى شهرين، ولماذا لم يبلغ إسرائيل بالخبر سوى قبل اندلاع الحرب بساعات؟ بحيث لا تصبح المعلومة ذات قيمة، ولماذا ضيع يوما كاملا وطلب لقاء رئيس الموساد فى لندن، ولم يبلغهم بالخبر بالتليفون أو فى نفس البرقية التى طلب فيها تحديد الميعاد، إذا كان فعلا يعمل لمصلحة إسرائيل!!!
وهكذا وبعد مرور 31 عاما على حرب السادس من أكتوبر 1973، أو ما تسمى فى القاموس الإسرائيلى حرب يوم الغفران، تتواصل الحرب بين الجنرالات الإسرائيليين حول من يتحمل المسئولية عما يسمى بالإخفاقات العسكرية التى أدت إلى إلحاق هزيمة ساحقة بالجيش الإسرائيلى، خاصة على الجبهة المصرية.
لكن الجديد هذا العام أن الإسرائيليين شغلوا أنفسهم بمحاولة الاجابة على سؤال صعب حول حقيقة دور أشرف مروان وهل كان أحد أضلاع خطة التمويه والخداع؟ ويصل دان مرجليت الصحفى بمعاريف ومقدم برنامج ملحق الملاحق إلى أن بقاء مروان طليقا يمارس حياته الطبيعية دون أى عائق، يؤكد أن إسرائيل راحت ضحية لعبة رجل محترف من طراز فريد.

معاينة الصورة

وقد بدأت المعركة عندما قرر زعيرا أن يكسر صمته الطويل، ويتحدث فى البرنامج التليفزيونى الشهير ملحق الملاحق مع الصحفى دان مرجليت. حول مسئوليته فى التقصير الاستخبارى الذى قاد للانتصار المصرى الكبير فى 73. وقال زعيرا: أنا أتحمل أخطاء التقديرات الاستخبارية قبيل الحرب، فقد تمسكت أنا وضباط شعبة الأبحاث بأمان بفرضية أن احتمالات الحرب ضئيلة. ورغم هذا الاعتراف الصريح بالمسئولية إلا أن التفاصيل الأخرى التى جاءت فى اللقاء أثارت القادة الإسرائيليين الذين شاركوا فى حرب أكتوبر وفى مقدمتهم رئيس الموساد آنذاك تسفى زامير الذى طلب تصوير حلقة مع دان مرجليت، بدأها بقنبلة لم تهدأ نيرانها حتى الآن، لقد نظر للكاميرات بحدة وصرخ : ايلى زعيرا، رئيس المخابرات الحربية، أثناء حرب يوم الغفران ضلل الجيش والحكومة الإسرائيلية فى 73 عن عمد. وأضاف: هذا الرجل، كان خط الدفاع الأول عن إسرائيل، وكان مسئولا عن تحذير الجيش والحكومة قبل اندلاع الحرب، إنها مسئوليته، وأؤكد أنه لم يفشل بطريق الخطأ، ولكنه تعمد الفشل.
الحلقتان المدويتان فى التليفزيون الإسرائيلى ألقيا عشرات الأحجار فى المياه الإسرائيلية الآسنة، لقد ضربت المواجهة بين رئيس الموساد ورئيس أمان فى أكثر من اتجاه، فبعيدا عن إلقاء كل منهما بمسئولية الفشل فى توقع الحرب على الآخر، أعادت المواجهة من جديد فتح ملف الدكتور أشرف مروان الذى ادعت إسرائيل أنه كان جاسوسا لها فى مصر أثناء الحرب.
فقد أكد زعيرا أن اشرف مروان، كان عميلا مزدوجا خدم مصر بشجاعة كبيرة، وشارك فى الخديعة المصرية الكبرى لإسرائيل. وطالب بالتحقيق فى الموضوع بشكل جذرى، مدعيا انه إذا لم يتم ذلك فان أجهزة المخابرات الإسرائيلية ستقع، فى المستقبل، ضحية للعملاء المزدوجين وللتضليل.
وهذا ما أكده مجددا د. أهارون برجمان من لندن الذى رد فى معاريف مؤكدا أن أشرف مروان كان عميلا مزدوجا ولاؤه للمخابرات المصرية، وكان جزءا لا يتجزأ من خطة التمويه والخداع قبيل حرب أكتوبر، وأدى دوره بنجاح مطلق فى خداع الإسرائيليين وتعميتهم بمعلومات مضللة قبل الحرب.
والدكتور أهارون رونى برجمان هو يهودى إسرائيلى يقيم فى لندن، غادر إسرائيل سنة 1989 بعدما أعلن رفضه تأدية الخدمة فى المناطق المحتلة أثناء الانتفاضة الأولى. وترك الجيش الإسرائيلى وهو قائد كتيبة مدفعية، كما عمل فى الاستخبارات فترة قصيرة، ثم استكمل دراسته للحصول على الدكتوراه من جامعة لندن وتخصص فى تأليف كتب عن الصراع العربى الإسرائيلى، وكان أول من فجر قضية أشرف مروان عندما نشر كتابا بعنوان تاريخ إسرائيل. جاء فيه أن الدكتور أشرف مروان المستشار السياسى ومدير مكتب الاتصالات الخارجية للرئيس المصرى أنور السادات وزوج السيدة منى كبرى بنات الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لعب دور العميل المزدوج ببراعة وزود إسرائيل بمعلومات مضللة قبل حرب 1973، وأثناء المعارك.
وقد أثارت هذه القضية أيضا حفيظة تسفى زامير رئيس الموساد، وفى سؤال وجهه له الصحفى مرجليت حول ما إذا كان ايلى زعيرا قد أخبر جولدا مائير وموشيه ديان بالمعلومات التى نقلها له مصدر مصرى مطلع، يقصد الدكتور أشرف مروان، وقال فيها إن المناورة المصرية على ضفة القناة ستنتهى باندلاع الحرب. أجاب زامير: هذا سؤال مهم للغاية. لقد وصلتنا هذه المعلومة بعد منتصف الليل، وقام ديان بإيقاظ زعيرا من نومه، وسأله لماذا لم ينقل له هذه المعلومة الخطيرة، فرد عليه، لقد وددت أن أدرس المعلومة فى الصباح، وأتحقق من مدى صحتها، أم تريد أن أعطيك معلومات لست متأكدا منها؟. ويعلق زامير على ذلك قائلا: انظروا انه ليس رئيس جهاز استخبارات، إنه رقيب قام بإجراء رقابة على المعلومات وأوصل ما تلاءم منها مع تفكيره المريض.

و يبرر زامير اتهامه لزعيرا بتضليل الجيش والحكومة الإسرائيلية بقوله: فى جميع اجتماعات هيئة الأركان كان يردد أن لديه معلومات عن احتمالات اندلاع الحرب من مصادر حساسة لكنه غير مقتنع بها، لأنه يعتقد أن المصريين لا يجرؤون على شن الحرب، والسوريين لا يمكن أن يبادروا بشن الحرب بمفردهم، ذلك فى حين أن المعلومات التى كانت بحوزته، واطلعت عليها لجنة التحقيق فى هزيمة يوم الغفران برئاسة القاضى أجرانات وعضوية ثلاثة رؤساء أركان سابقين، كانت يجب أن تدفعه ليحذر الحكومة بوضوح من أن الحرب على الأبواب، واحتمالات اندلاعها بين لحظة وأخرى مرتفعة للغاية، لذلك اتهمه بإخفاء معلومات غاية فى الخطورة. زامير كذلك اتهم زعيرا، أثناء الحلقة التليفزيونية، بالكشف عن هوية العميل المزدوج د.أشرف مروان ، ورغم اعترافه بأنه عميل مزدوج ضلل الإسرائيليين، إلا أنه يرى أن الكشف عنه ليس فى مصلحة الأنشطة الاستخبارية الإسرائيلية حيث يقول : زعيرا هو الذى سرب اسم مروان للصحفيين ومؤلف الكتاب.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s