أرشيف لـ07/08/2011

عندما انتقلت امراءة تدعى ..ايلين ميجور..الي بيتها الجديد في ولاية بنسلفانيا كانت في غاية السعادة فالبيت كبير ويقع وسط مزرعة واسعه خضراء .ولكن سرعان متحولت سعدتها الي سلسله من الكوابيس المفزعة .ففي الواحدة من كل ليلية كانت تحلم بسيدة تاتي اليها والدماء تسيل من راسها وتغطي وجهها .وهي تصرخ قائلة ..يجب ان يلقي المجرم جزاءه..قتلني ودفنني في قبو المنزل ..وكانت ..ايلين..تصحو فزعة .وتخبر زوجها بتفاصيل حلمها.فيحاول طمانتها دون جدوى .واستمرت الكوابيس تلاحق ..ايلين..كل ليلية حتي تحولت حياتها الي ماسوية.ومع الايام اصبحت الكوابيس تحمل تفصيل اكثر وضوحا .وباتت تري ..ايلين..في نومها رجل يهوي بمطرقة علي راس امراءة .وترى المراءة تهرع اليها مستنجدة بها تصرخ انجدين يا ..ايلين..وبعد كل دلك لم تعداعصاب .. ايلين ..تتحمل كل هدا .فلجات الي طبيبها ليعطيها بعض الحبوب المهدئة .والغريب ان الكوابيس لم تنتهى بل زادي وضوحا .بل ان المراءة في الحلم اخبرتها باسمها قائلة انها اسمها ..ماري..وانها لم تجعلها ترتاح حتى تساعدها علي اخد حقها من القاتل .. (المزيد…)

“إيما” جاسوسة أمريكية، كندية المولد، عملت بنجاح خلف خطوط الحلفاء، أثناء الحرب الأهلية الأمريكية، وربما كانت هي الجاسوسة الوحيدة في التاريخ التي كانت تعمل، في هذه الفترة، التي كانوا يعتبرون فيها المرأة مجرّد مربية وزوجة، وخادمة منزلية فحسب…

ولقد جاءت “إيما” إلى الولايات المتحدة من “نيو برانز ويك” في “كندا”، عام 1856م، وعندما بدأت الحرب الأهلية حملت اسم “فرانك تومبسون”، وتطوعت للعمل كممرض ذكر في الجيش الاتحادي، لفترة ليست بالقصيرة، دون أن ينكشف أمرها، على الرغم من إقامتها التامة، وسط جنود الجيش، طوال تلك الفترة.. (المزيد…)

استطاعت جونايدا أن تمتلك عقله وتنسيه أية امرأة سواها
بقلم فريد الفالوجي “” حفضا للحقوق مع تحياتي الملكية””
أشرس جواسيس إسرائيل في مصر، ظل يمارس تجسسه وخيانته في الظل لمدة “13 عاماً” متتالية، بعيداً عن أعين جهاز المخابرات المصرية، وعند سقوطه. . أصيبت المخابرات الإسرائيلية بلطمة شديدة أفقدتها توازنها. فقد تزامن سقوطه مع سقوط جواسيس آخرين اكتشف أمرهم، وفقدت الموساد بذلك مصدراً حيوياً من مصادرها في مصر، الذين أمدوها بمعلومات غاية في الأهمية طوال هذه السنوات بلا تعب أو كلل.
فقد كانت الجاسوسية عند نبيل النحاس قد وصلت الى درجة الصقل والاحتراف، بعدما تعدت مراحلها الابتدائية الأولى، وتحولت مهنة التجسس عنده الى أستاذية في التخفي والتمويه والبحث عن مصادر المعلومات. ووصلت درجة الثقة في معلوماته عند جهاز الموساد لمدى شاسع من الجدية والتأكيد. (المزيد…)

ليس ضرورياً أن يكون الجاسوس ملماً بالنواحي العسكرية، أو يملك خبرة فنية في تخصص ما، أو ذو علم غزير يستفيد من ورائه العدو.

فالجاسوسية الحديثة لا تشترط وجود أي من هذه الصفات لدى الجاسوس. كل ما في الأمر، أن يكون منزوع الانتماء . . فقيد الضمير، يسعى بين أهله ومواطنيه كالحية الرقطاء تتربص بالفريسة.

لكن .. ماذا بعد السقوط وقضاء ربع قرن بين جدران السجون؟ هل تغيرت الحية وتبدلت؟ لا أحد يعرف . . ولم يكتب أبداً أي صحفي في مصر عن حياة جاسوس خارج السجن . . لا أحد يعرف !! (المزيد…)