لا تنظري إلي عيني،،، إذا نظرتي إلي عيني،،،، سأقتلك!!!!

Posted: 17/07/2011 in مخلفات مدونتي

أثناء تجولي بين القتلة المتسلسلين كي أكتب عنهم هذه المقالات قرأت مجموعة كبيرة من الأفعال الغريبة والمؤلمة والمثيرة للاشمئزاز.. لكن هذا القاتل استطاع بالفعل أن يصيبني بالذهول.

إن النشاط الغريب الذي عمل به “ريتشارد راميرز” Richard Ramirez طوال 15 شهراً جعله يستحق أن يدخل موسوعة جينيس لأكثر قاتل متسلسل يرتكب مجموعة من الجرائم المنفردة في أقصر وقت ممكن.

لكن ليس هذا هو السبب الوحيد..

الظروف والملابسات الغريبة التي أحاطت بعمليات القتل، وعدم القدرة على توقع ما سيقدم عليه هذا الشخص الغريب، والطريقة التي كانت الجرائم تتم بها.. كل هذه الأشياء تشير إلى أننا أمام شخص مختلف يستحق الدراسة.. بل ربما يستحق أن يوضع في نفس المستوى مع “جاك” السفاح أو “تيد بوندي” أو “بيتر كورتين”، أو غيرهم من السفاحين المشهورين على مر التاريخ.

كما أن الشيطان لم يغب عن هذه القصة..
ليس ذلك فقط بالمعنى المعنوي المجرد.. بل إن العشق الغريب الذي أبداه “راميرز” للشيطان –كما سنرى بعد قليل– كان دليلاً على أننا أمام شخص غريب..

حسنا.. لن أطيل أكثر من هذا وسأبدأ على الفور لكي نعرف.. من “ريتشارد راميرز”.. من المتسلل الليلي..

* * *

هل كانت تلك ضجة خارج نافذتك؟!..
ما ذلك الشبح الموجود في الظلام؟!..
بينما ترقدين عارية كجسد في معبد..
تتوقف الحركة وأتسلل إلى غرفتك..

من أغنية
“الطريق السريع إلى الجحيم Highway to Hell”
لفريق Night Browler

* * *

البداية

كالعادة لابد من مرة أولى، لا يعرف أحد وقتها أنها لن تكون الأخيرة، وأنها ستكون مقدمة لوقت طويل من الرعب والتوتر والجثث..

كانت “جيني فينكاو” Jennie Vincow البالغة من العمر 79 عاماً تجلس في شقتها في الطابق الأرضي في أحد أحياء مدينة الملائكة لوس أنجلوس..

كان الجو حاراً لذا فقد فتحت النافذة طلبا لبعض الهواء المنعش..

لكنها لم تعرف أن “راميرز” كان بانتظار تلك الليلة لكي يبدأ اللعبة..

خلال لحظات اختفت الملائكة من المدينة وتسلل شيطان أسود غاضب إلى الغرفة عبر النافذة… في اليوم التالي وجدت “جيني” مغتصبة وبها عشرات الطعنات في جميع أنحاء جسدها، ورأسها تكاد تكون منفصلة عن جسدها..

كاد رجال الشرطة يظنون أنه وحش مفترس قام بتلك الجريمة لولا الاغتصاب، وفيما بعد صرح “ريتشارد لينديكر” Richard Linedecker الذي تابع التحقيق قائلا: “إنها جريمة بشعة حتى على المجتمع الأمريكي الذي رأى الكثير.. إننا نواجه رجلاً في أشد درجات الجنون.. إن الرعب الذي يسكن روحه يوازي روايات “ستيفن كنج” أو “كليف باركر” الشنيعة.. إن الرغبة في القتل والتعذيب لديه تفوق كل الأشخاص الذين رأيتهم في حياتي.. بل إنها تفوق ما فعله جاك السفاح”.

حسناً.. لقد بدأ الرعب..
سيتذكر التاريخ ليلة 28 يونيو 1984 على أنها..
يوم مولد هذا الشيطان..

* * *

مرة أخرى

في تلك الفترة اعتقد رجال الشرطة –ولا ألومهم في ذلك– أن تلك الجريمة هي جريمة فردية بهدف السرقة.. خاصة بعد أن مر وقت طويل دون أن تحدث جرائم أخرى من النوع نفسه.. وحاول رجال الشرطة بكل قواهم الوصول إلى مرتكب الجريمة دون أية نتيجة..

لكن في يوم 17 مارس 1985 –أي بعد حوالي 9 أشهر– اكتشف رجال الشرطة كم كانوا مخطئين..

حين كانت “أنجيلا باريوس” Angela Barrios عائدة إلى منزلها في مساء ذلك اليوم وكان كل ما يشغل بالها هو الوصول إلى السرير بأسرع ما يمكن حتى ترتاح قليلاً قبل اليوم المرهق التالي.. لكن أحدا لم يخبرها بأنها ستكون أكثر لياليها رعبا، وإلا لكانت فكرت في شيء آخر أفضل لتفعله..

حين عادت “أنجيلا” إلى شقتها ودخلت بالسيارة إلى الجراج ظهر أمامها من العدم شخص بغيض أسود يرتدي السواد من قمة رأسه حتى إخمص قدميه.

لم تحتج “أنجيلا” إلى الكثير من الذكاء لكي تعرف ما الذي سيحدث، خاصة مع المسدس الذي كان يصوبه إليها “الشيطان الأسود” كما قالت..

في لحظات تذكرت “أنجيلا” ما يجب عليها فعله من مشاهدتها للمسلسلات البوليسية، فبدأت في التضرع له ليبقي على حياتها وهي تتذكر كل الأشياء في حياتها التي يمكنها أن تثير تعاطفه، وأخبرته بأنه يمكنه أن يأخذ منها ما يريد ولن تبلغ عنه الشرطة.

كانت طوال الوقت تحاول تجنب النظر في عينيه.. لكنها رغما عنها رفعت عينيها إليهما، لترى عينين باردتين قاسيتين لا أثر فيهما للحياة.

يبدو أن المسلسلات التي تشاهدها “أنجيلا” لم تسرد الوقائع بشكل صحيح.. فرغم توسلاتها ودموعها أطلق المتسلل عليها النار..

بعد أن انقشع الدخان اتجه المتسلل إلى باب الجراج الداخلي وركل جسد “أنجيلا” من الطريق ليفتحه، ثم اتجه من خلاله إلى داخل الشقة..

لكن مهلاً!!..
إن جسد “أنجيلا” ما زال يتحرك..
كرد فعل لمعرفتها أنه سيطلق عليها الرصاص، رفعت “أنجيلا” يدها كمحاولة حماية يائسة.. ومن حسن حظها أن الرصاصة اصطدمت بالمفاتيح التي كانت تحملها في يدها وغيرت مسارها بعد أن جرحتها فقط.. وهكذا نجت “أنجيلا” من موت محقق.. لكنها تكومت على الأرض وتظاهرت بالموت على أمل أن تخدع القاتل ويتركها..

وهذا ما حدث بالفعل..
عندما غاب القاتل بداخل الشقة تحاملت “أنجيلا” على نفسها ووقفت وقدميها ترتجفان كالجيلي.. وعندما تأكدت من أنه لن يراها بدأت في الركض الهستيري وقلبها يكاد يتوقف من الرعب والإجهاد..

عندها انطلقت الطلقة الثانية..
عندما سمعت “أنجيلا” الطلقة بدأت أعصابها في الانهيار وهي لا تدري إلى أين تركض.. لذلك فقد قادتها قدماها إلى الباب الأمامي للشقة حين رأت الشيطان وهو يخرج منها..

كان هذا أكثر مما يمكنها احتماله..
لقد نجت منه مرة.. لكن لن تنجو منه الأخرى..
لذلك فقد سقطت “أنجيلا” على الأرض وأغمضت عينيها وهي تنتظر سماع الطلقة القاتلة..
لكنها لم تأتِ أبداً..

لقد نظر إليها والدماء تغرق وجهها وملابسها ثم وضع المسدس في جيبه وانطلق مبتعداً بهدوء كأي مواطن يسير ليلاً في شوارع لوس أنجلوس الآمنة..

كان السؤال الوحيد الذي تردد في رأس “أنجيلا” لدقائق بدت كالدهر هو “لماذا لم يقتلني؟!!”.. وبعد أن تأكدت هذه المرة أنه اختفى إلى الأبد، دخلت “أنجيلا” إلى الغرفة لتعرف إجابة سؤالها على أرض الواقع..

كان المشهد أبشع من أن يوصف..
الدماء متناثرة في كل مكان في الغرفة..
الجدران.. السقف.. الأثاث..
كل مكان..

في وسط الغرفة كانت زميلة “أنجيلا” في السكن “دايل أوكازاكي” Dayle Okazaki ترقد على وجهها.. لم تكن “دايل” محظوظة مثل “أنجيلا”..

كانت جثة “دايل” تعوم في بركة من دمائها، التي تتدفق بغزارة عبر ثقب في جبهتها.. ولم تحتمل “أنجيلا” المنظر فبدأت الصراخ حتى وصلت الشرطة بناء على طلب الجيران..

لا يوجد الكثير من التفاصيل حول جثة “دايل”.. كما أن الأدلة كانت شبه معدومة.. فلا بصمات أو آثار أقدام أو دماء أو أي شيء..

حتى الشاهدة الوحيدة قالت وهي ترتجف ودموعها تغطي وجهها “إنه طويل.. ضخم.. أسمر.. من أصول إسبانية.. لقد كان الشيطان”..

كما ترى، فهي ليست التفاصيل التي تساعد في القبض على أي مشتبه به، لأنها تنطبق على الآلاف –إن لم يكن على الملايين– من سكان لوس أنجلوس..

يبدو أنه أفلت مرة أخرى..

* * *
10 أيام مرت ولا حديث للصحف إلا عن تلك الجريمة البشعة وأحداثها وشخصية القاتل الخفية عندما ظهر مرة أخرى في جريمة لا تقل بشاعة عن سابقتها..

في 27 مارس 1985 ذهب “بيتر زازارا” إلى منزل والديه لزيارتهما.. قرع الجرس لفترة طويلة دون أن يجيبه أحد.. لذلك بحث عن المفتاح الآخر حتى وجده ودخل..

بعض الصحف تقول إن “بيتر” ظل يتعالج نفسياً من آثار ما رآه حتى آخر يوم في حياته..

لقد كان المشهد أكثر بشاعة من أي شيء يمكن تخيله..

جثة الأب كانت على الأريكة وقد اخترقت رصاصة رأسه والدماء مازالت تنزف..

لكن الأب كان الأوفر حظا لأنه مات على الفور!!..
كانت السيدة “زازارا” Zazzara ممددة على السرير عارية تماماً وقد تم استئصال عينيها من محجريهما، والتجويفات الفارغة مليئة بالدماء.. الطعنات كانت تملأ كل أنحاء جسدها خاصة في الرقبة وحول أعضائها التناسلية، بالإضافة إلى جرح على هيئة حرف T في الثدي الأيسر..

كان من الواضح بعد معاينة الشرطة أن القاتل قد اغتصب السيدة التي تبلغ من العمر 44 عاماً، واكتشفت الصحف بعد ذلك أن السيد “زازارا” لم يمت على الفور، بل جاهد حتى يصل إلى الهاتف ويطلب الشرطة لكنه مات قبل أن يفعل.. أما المفاجأة فهي أن السيدة “زازارا” كانت مازالت على قيد الحياة عندما وصل ابنها ثم الشرطة، فتم نقلها إلى المستشفى على الفور حيث استطاع الأطباء إنقاذ حياتها..

كانت الأوصاف التي حصلت عليها الشرطة منها في غاية الأهمية.. حيث قالت لهم: “كان طويلاً.. ضخم الجثة.. داكن البشرة.. وربما كان من أصول إسبانية”..

كاد رجال الشرطة يشدون شعرهم من عدم وجود دليل واحد يمكنهم السير خلفه للقبض على هذا القاتل المجنون، لكنه لم يتركهم كثيراً لحيرتهم.. بل قرر أن يضرب ضربته التالية بعد شهر واحد.. في ليلة 30 مارس..

الربيع قد هل على البلاد وأصبح الجو ليلاً لطيفاً..
لذلك لم تجد “روث ويلسون” Ruth Wilson أية مشكلة في ترك نوافذ منزلها مفتوحة لتدخل بعض نسمات الربيع الليلية المنعشة..

لم تكن خائفة من حدوث أي شيء.. كانت مقتنعة بأن كل الأشياء السيئة “تحدث للآخرين فقط”!!..
لكنها كانت على وشك أن تكتشف كم كانت مخطئة..

قبيل منتصف الليل استيقظت “روث” على صوت عميق وعندما فتحت عينيها رأت فوهة المسدس المصوب إلى رأسها ومن خلفه أبغض عينين رأتهما في حياتها..

أمرها المتسلل الليلي أن تخرج من غرفتها إلى غرفة طفلها الصغير الذي يبلغ الثانية عشرة، حيث صوب المسدس إلى رأسه وأخبرها بأنها إن لم تتعاون معه وتعطيه أغلى شيء لديها فسيفجر رأس طفلها..

كان الرعب قد بلغ أشده لدى “روث”، خاصة عندما قيد المتسلل يدي وقدمي الطفل واحتجزه في الخزانة، ثم نظر إلى عينيها مباشرة وقال جملته التي ستصبح الشعار الرسمي الذي يقوله لكل ضحاياه فيما بعد..
“لا تنظري إلى عيني.. إذا نظرت إلى عيني.. سأقتلك”..

خفضت “روث” نظراتها على الفور ثم اتجهت معه إلى غرفتها حيث أعطته أغلى مجوهراتها على الإطلاق وهي عبارة عن عقد ماسي..

بدت السعادة على المتسلل عندما رأى العقد وكم هو ثمين، ثم نظر إلى “روث” وأمرها أن تستدير ثم قيد يديها خلف ظهرها بقطعة من ملابسها الداخلية.. بعد ذلك اغتصبها عدة مرات حتى كاد يغمى عليها، خاصة من رائحة فمه السيئة للغاية التي كانت تثير الغثيان..

طبقاً لرواية “روث” فقد نظرت مرة أخرى إلى عيني مغتصبها فلم تجد أية مشاعر آدمية ظاهرة فيهما على الإطلاق، مما دفعها إلى القول إنه عاش حياة بائسة بالتأكيد، لكنه لم يرد عليها بل تطلع إليها بعد اغتصابها، وأخبرها بأنها تبدو في شكل ممتاز بالنسبة إلى عمرها -41 عاماً- لذلك فقد قرر ألا يقتلها.. ثم أحضر طفلها من الخزانة وقيده مع والدته وترك المكان بكل هدوء..

فيما بعد استطاع الطفل أن يحرر يديه ويتصل بالشرطة.. وفي أقوال “روث” أخبرتهم بأنه طويل وعريض ومن أصول إسبانية.. ورائحة أنفاسه كريهة!!..

يبدو أن القاتل سيظل طليق السراح لفترة أخرى..

الموت لا يخيف.. عندما يموت شخص فإنه يكون مع الشيطان.. ما السيئ في ذلك؟!!..”

“ريتشارد راميرز”
المتسلل الليلي

Advertisements
تعليقات
  1. شكري كتب:

    كم نتمنى ان تحضروا لنا الفيلم الذي صور عنه
    وريتشارد راميريز حالة فريدة من نوعها ولا يخف على احد بأن سفاح الليل لا يضاهيه رجلا ولا حتى الابطال هذا رأي فيه

    • $$ سَيّدَة القَصْرْ $$ كتب:

      شخصية مخيفة بنضري 🙂

      شكرا علي تواجدك الجميل وردك الاجمل وسأحاول ان اجد الفلم وان وجدته سأضعه لك كاهداء خاص وشكرا لك

      • $$ سَيّدَة القَصْرْ $$ كتب:

        الفلم متوفر باللغه الانجليزية بدون ترجمة فهل ترغب بأن أضعه لك؟

  2. شكري كتب:

    ااااااااه-سيدتي سيدة القصر لايسعني الا ان اشكر الله بداية واشكرك واشكرك واشكر كل من اورد ذكر هذا الشخص في الانترنتت لأنني والله منذ سنوات طوبلة جدا وانا ابحث عن شخصية سفاح الليل او من هو—ولم اتعرف على هويته الا جديدا -اذا اردنا التحدث عن سفاح الليل –ريتشارد راميريز—لن تسعنا صفحات للكتابة هو لا شك شخصية مخيفه وجريئه ولا تنسي انه هو الوحيد الذي كان يقتحم المنازل ويقتل سكانها——بعد ان عرفت شخصية سفاح الليل ريتشارد راميريز بحثت في اليوتيوب وشاهدته حقيقه وانه ما زال عائشا في سجن سان كوينتن ومحكوم بالاعدام 19 مرة—–والكثير الكثير— لكن لم اجد الفيلم الذي صور عنه—هناك ممثل سيقوم بتمثيل فيلم عنه بعنوان ((ليلة ستوكر)) وسيقوم بذلك الممثل جيمس فرانكو-لكن الفيلم الذب ابحث عنه مختلف وهو مثل عنه -اما بخصوص الفيلم الذي ستضعيه ضعيه -لأني شاهدت على اليوتيوب برنامجا وثائقيا يشرح فيه ضباط وباحثين عن عمليات سفاح الليل يتخللها مشاهد تمثيله-لكن ليست هذا ما ابحث عنه
    ضعي الفيلم رعاك الله وسررت بمعرفتك ودمتي في حفظ الله

    • $$ سَيّدَة القَصْرْ $$ كتب:

      الشكر لله أخي الفاضل،، ولكن الفلم اللذي تحدثت انت عنه قد يكون هو ما قصدته للأسف

  3. شكري كتب:

    حسنا —لابأس ضعي الفيلم الذي تفصدينه لأرى ان كان هو ام لا

  4. شكري كتب:

    اين ذهبت يا سيدة القصر——-هل سفاح الليل دخل منزلك ههههه

  5. شكري كتب:

    سيدة القصر انك ترين ردي ولا تتركين ردا على الاقل لاعرف ماذا جرى
    فهذا غير لائق بك سيدتي-
    غريب

    • $$ سَيّدَة القَصْرْ $$ كتب:

      اعتذر عن التأخير لظروف خاصه وانني قد قدمت من العمرة بالامس فقط وقد كنت ادخل علي الايميل لارى الرسائل فقط

      ولكنني كأعتذار رسمي مني لك وحتي أتيقن من قبولك لأعتذاري سأضع كل الأفلام او اغلبها وما اراه سجل بصورة ملائمة من ناحية التصوير والإخراج وتناول القصه سأضعه الليلة بموضوع واحد وأوجهه خصيصا لك مع فائق احترامي واعتذاري اللذي اتمني قبوله

      ماعليك سوى انتظار الليلة بإذن الله

  6. شكري كتب:

    هههه لا عليك ياسيدة القصر ولما الاعتذار بل انا المعتذر لقد ارسلت لك عدة رسائل ولم ارى ردا فأردت الاطمئنان ليس اكثر فانت سيدة القصر واميرته بل انا الذي يجب ان يعتذر كونه لا اعرف ماذا حصل معك ولم اكن اعلم انك ذهبت للعمره جعلها الله في ميزان حسناتك وتقبلها منك
    ومبروووووك العمرة وقدومك من البيت العتيق نورتي الدنيا وزادك الله نعيما من نعيمه ولك تحياتي العطرة

  7. شكري كتب:

    كيف حالك ياسيدة القصر—-وكيف هي امورك
    هل تذكرينني؟

  8. شكري كتب:

    بفضل الله تمكنت من ان اجد الفيلم بعد سنوات طويلة جدا من ان احصل على الفيلم
    هل بأمكانك مساعدتي ؟؟؟؟

  9. jejmeo كتب:

    شكرا لطرح قصة هذا المتوحش بطريقة مشوقه سلمت يداك…
    شاهدت افلام وثائقية له وكان واضح كم هو معتد بنفسه من خلال تصرفاته اثناء محكامته وهذا النوع من المجرمين اجدهم مثيرين للشفقة.
    شكرا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s