أرشيف لـ17/07/2011

أثناء تجولي بين القتلة المتسلسلين كي أكتب عنهم هذه المقالات قرأت مجموعة كبيرة من الأفعال الغريبة والمؤلمة والمثيرة للاشمئزاز.. لكن هذا القاتل استطاع بالفعل أن يصيبني بالذهول.

إن النشاط الغريب الذي عمل به “ريتشارد راميرز” Richard Ramirez طوال 15 شهراً جعله يستحق أن يدخل موسوعة جينيس لأكثر قاتل متسلسل يرتكب مجموعة من الجرائم المنفردة في أقصر وقت ممكن.

لكن ليس هذا هو السبب الوحيد..

الظروف والملابسات الغريبة التي أحاطت بعمليات القتل، وعدم القدرة على توقع ما سيقدم عليه هذا الشخص الغريب، والطريقة التي كانت الجرائم تتم بها.. كل هذه الأشياء تشير إلى أننا أمام شخص مختلف يستحق الدراسة.. بل ربما يستحق أن يوضع في نفس المستوى مع “جاك” السفاح أو “تيد بوندي” أو “بيتر كورتين”، أو غيرهم من السفاحين المشهورين على مر التاريخ. (المزيد…)

قررت السيدة كلير فيليبس أن تحارب اليابانيين بكل ما تملك من قوة بعد أن علمت أن زوجها قد وقع في الأسر، وأن اليابانيين قد حبسوه في أحد معسكرات الاعتقال في الفلبين، وقامت برهن وقيل ببيع مجوهراتها لتمول نادياً ليلياً جعلته مقراً للتجسس ضد العدو الياباني، وقد ألقي القبض عليها، ولكن بعد أن نجحت ولفترة طويلة في تزويد الأميركيين بأخطر الأسرار عن الجيش الياباني وتحركات قواته وخططه، وعذبت في السجن ولكنها احتفظت برباطة جأشها ولم تنبس ببنت شفة عن الحلفاء.
(المزيد…)

الزاحف على الممر … !!  كان إنساناً مريضاً… لا علاج أبداً لمرضه… فهو يعشق الشذوذ لدرجة الإدمان… وبسبب ذلك ظل يسعى حول فرائسه في كل مكان … إلى أن أوقعه حظه السيئ في نفق مظلم .. أوصله إلى النهاية … !!

الانتصار الهزيل

سبق أن قلنا أن إسرائيل ترى في العراق العدو المبين، وهي بالطبع لن تقف موقف المتفرج السلبي أمام مصالحها، لذلك فلا عجب أن هي أعادت الكرة مرات ومرات في محاولات محمومة، لإجهاض “العقول” التي تقف ضد أطماعها ومصالحها وسياساتها في العراق. (المزيد…)

من الوهلة الأولى ستعتقد أنه سؤال غبي ولكن ألم تسأل نفسك لماذا هذا عبقري وذاك ذكي جداً وأنا لا ؟

صدقني بعد أن جربت هذا الكنز الذي بين يديك الآن بكل ثقة أقول لك أن معدل الذكاء لدي قد زاد وفي كل يوم إسيعابي يزيد أضعاف ما كنت عليه لأنني طبقت الطرق السبع المذكوره في البرنامج التعليمي هذا ….والله الموفق . (المزيد…)

هناك قصة مشهورة في الأدب الفرنسي اعتمدت على واقعة حقيقية حدثت في باريس قبل فترة طويلة.. ورغم أنني لم أعد أذكر الأسماء والتفاصيل إلا أنني أذكر المغزى والمفارقة وبالتالي سمحت لنفسي بإعادة صياغتها على النحو التالي

كانت هناك شابة جميلة تدعى (صوفي) ورسام صغير يدعى (باتريك) نشآ في احدى البلدات الصغيرة..

وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور.. (المزيد…)

قال هتلر

أعطني جندي فلسطيني وسلاح ألماني
وسوف أجعل أوروبا تزحف على أناملها

(المزيد…)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكتاب قيم وممتاز ويعطينا تفسير منطقي وواضح لبعض التصرفات الجسدية التي نقوم بها

أولا دعونا نعرف ما هي لغة الجسد ؟
التعريف حسب ما ذكر في الكتاب …

هي لغة تواصل حديثة تعتمد على تعابير الجسد ومصطلحاته وهو علم يدرس طرق التواصل الغير لفظي …. (المزيد…)

هذي الفتاة حصلت لها شخصيا عندما كنات في السادسة عشرة من العمر.: في ليلة الجمعة ذهبت مع ثلاثة من الرفاق الى البحر كما هي عادتنا كل اسبوع و بسبب الجو الذى كان باردا ففاننا قررنا ان نتمشى بدلا من ان نسبح كنا معا الى ان رايت حيوانا ظننت انة ارنب فجريت وراءه اريد الامساك به اخذ اصدقائي يضحكون

ويطلبون مني الرجوع لانني لن استطيع الامساك به لكنني اصررت على ان امسكة لكي اثبت لهم خطا رايهم جريت مسافة وذلك الحيوان يركض امامي و فجاه استدار و اذا به كلب شرس خفت منه فشرعت ارشقه بالحجارة حتى هرب جلست لكي ارتاح قليلا فجاة رايت شابا في مثل سني(وسيم جدا جدا جدا) يتجه نحوي و في يده مضربين للعبة تنس الطاوله قال لي و هو يقدم لي احد المضربين:”قم بنا نلعب تنس الطاولة” قلت:”اين؟” قال مشيرا:”هناك” التفت فرايت طاولة تنس نظيفة و مرتبة استغربت من ذلك ولكن قلت في نفسي ولم لا اخذت منة احد المضربين و بدانا العب اخذنا نلعب فترة كان بارعا جدا حتى انني لم استطع ان اخذ منة نقطة واحدة لعبنا حتى قال انة تعب و يريد الذهاب فقلت له :”براحنك خذ مضرابك” فقال :”خلة عندك الاسبوع القادم تعال في نفس الوقت لنلعب”قلت:”ان شاء الله”ما ان التفت حتى رايت رفاقي و هم يضحكون و احدهم سقط على الارض من شدة الضحك استغربت و قلت:”شفيكم ضحكوني و ياكم” فقال احدهم:”اشفيك حبيبي صرت مجنون اول شئ لحقت ارنب تبي تصيدة و الحين ماسك حذاء قديم تضرب الهواء صارلك عشر دقايق” نضرت الى يدي فاذا انا امسك بحذاء قديم التفت خلفي فلم يكن هناك سوى طاولة عادية مكسورة . ذهبت الى البيت وانا شديد الاعياء لم استطع النوم لعدة ليالي ولم اتجرأ على الذهاب في الاسبوع القادم و مع مرور سنتين على هذه الحادثة فاني لا اتجرأ على الذهاب الى البحر ولكني اريد ان اعرف مع من كنت العب لاني متاكد اني لم اكن اتخيل فقد اخذت المضراب من يد الفتى و امسكت بالكرة و ضربتها. من كان ذاك الفتى الله اعلم.”
 

لاشك ان الدنيا مليئة بالعجائب … ولله في خلقه شئون … وان مما يثير العجب لدى الانسان هو الكلام عن الغائب والمجهول … فتكثر الاساطير والاقوال الكثيرة حول ذلك.
والجن من أغرب مخلوقات الله سبحانه وتعالى … بل يعتبر مصدر الخوف لدى بعض الناس … مع العلم ان الجني يبادله نفس الشعور في الخوف .
والمطلع على روايات العوام يجد العجب العجاب من تلك القصص … ولكن هل نصدقها أم نكذبها … لأننا لم نراها !!!
على العموم الجن مخلوق من مخلوقات الله … وهو مكلف … ويجب الإيمان بوجوده … لأن الشريعة الاسلامية تقر بوجود الجن … وقد تكلم القرآن الكريم عنهم والسيرة النبوية أيضا … بل ان الاحاديث الشريفة ذكرت أصنافهم … وانهم ثلاثة اصناف … فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء … وصنف حيات وكلاب … وصنف يحلون ويظعنون
وبما أن المجتمع مليء بالكلام عن الجن وقصصهم … وأشعارهم وأمثالهم … فإنه يتحتم علينا عدم إهمال تلك الروايات والاساطير … لأن فيها إثراء للأدب الشعبي. (المزيد…)

في عام 1967 كتب من موسكو مذكراته في كتابه الشهير “حربي الصامتة” الذي لا يزال تطبع منه آلاف النسخ، وهو الكتاب الذي اذهل العالم وكشف فيه عن تفاصيل عمله كجاسوس مزدوج لصالح ال  KGB  للمرة الأولى واعتبره العالم أحد اكثر الجواسيس نجاحا في العالم وكان كاتبا متميزا قدم قصة أيقونة عظيمة لسنوات الحرب الباردة واحدث ثورة في عالم كتب الجاسوسية. وأعيد طبع الكتاب عدة مرات بعد نحو 12 عاما من صدوره للمرة الأولى وفيه قدم فيلبي تفاصيل عمليات التجسس التي قام بها لصالح الاتحاد السوفييتي، وكيف تمكن من الهرب إلى موسكو عام 1963 والتي عاش فيها حتى مماته عام 1988 وشرح لماذا ظل مخلصا للشيوعية حتى بعد أن اكتشف جرائم ستالين. (المزيد…)