أرشيف لـ16/07/2011

* إعداد وليد الشهري “” حفظا للحقوق.. مع تحياتي الملكية””

ليلة من الرعب عاشتها مدينة نيويورك حيث أصبح الخوف نديم النساء في الليالي، فقد كانت المدينة أغلب الأيام تصحو على خبر ضحية جديدة لابن سام.
وحتى تتوضح الصورة لك أخي القارئ سنبدأ من البداية…
وبالبداية نعني بداية ظهور ابن سام المجنون على الساحة الإعلامية واهتمام كل من شرطة نيويورك ومكتب التحقيقات الفيدرالي بقضية هذا المهووس.
ولادة الوحش، والرسالة الغريبة
(لم اقصد أن أؤذيهم، كل ما في الأمر أني أردت قتلهم) بهذه الكلمات فسر ديفيد بيركويتز للشرطة سبب هجومه على سيدتين بالسلاح الأبيض في عام 1975م وكانت هذه الهجمات التي يقوم بها بداية ظهور الوحش المتخفي في شخصيته الضعيفة والذي كان غالباً ما يجبن في هجماته بالسكين إذا ما تعرض لردة فعل وهجوم مضاد من ضحاياه. (المزيد…)

هل تحاول فك طلاسمي؟؟!!!

قد عجز عن ذلك الكثير.. فلست مربعا يحاوطه أربعة أضلع.. ولست مثلثا يتعانق طرافاه…

أنا خليطٌ من الأضلع… أنا شكلٌ لم يرسمه أحد…

جد لك أحجية يستسهلها عقلك… فصعبٌ علي أمثالك أن يتفهمني

أنا كاللبوةِ في خطورتها.. أنا كالقطة في غرابتها… أنا كالمخلب في حدته

فلست ممن تُحَلّ شفرة تكوينه،،،

فجد لك أحجية أخري،،، يستسهلها عقلك

ذهبت الامور الثّقال مع هبوب رياح الغضب .. وبقيت تلك الاعداد البسيطة … لأرقام العد التنازلي…عشتم شعبا أبيا وستضلون كذلك… رجال سورية لم اري في مثل قوتكم احد … لم اري في حياتي كشجاعتكم… كإباءكم… نِعْمَ الرجال انتم.. هنيئا لكل أم سورية أنجبت أحد الأبطال…تحياتي لكم جميعا يا من تحملون في قلوبكم القوة والصمود والعزه والكبرياء ضد نظام فاسد قاهر ولكنكم بعزيمتكم قهرتموه…فمبروك لنسمة الحرية مقدما..فأنا معكم قالبا وقلبا
تحيات معطرة برائحة الحرية من قلب الكويت والي جميع شعب سوريا المغوار الأبي. دمتم بعز وشموخ يليق بكم.

هنالك أشياء عدة تحدث حولنا لا نجد لها في أغلب الأحيان تبرير منطقي
مثل التخاطر و جلاء بصري أو أستبصار و كل ما يرتبط بقوى الإنسان الخفية أو ما يعرف بالحاسة السادسة أو الباراسيكولوجي. هالموضوع يشغل بال كثير من الناس و كيف تحدث و كيف نسيطر عليها و كيف نطور من هالقدرات.

و إليكم بعض الأمثله

1- تفكر في صديق و تجده يتصل عليك

2- تتمنى شيء ويحصل زي ما تمنيته

3-تتكلم مع صديق و تجده يفكر في نفس الشيء

4- في لحظه و أنت في مكان تحس أنك كنت هنا قبل هالمرة أو يتكرر المشهد أمامك. (المزيد…)