من وراء النجوم؟؟!!!!!!!

Posted: 13/07/2011 in ماوراء الطبيعه

هل هناك مخلوقات عاقلة ، على كواكب أخرى ؟!..
من المؤكد أنها ليست أول مرة ، تلقى فيها على نفسك هذا السؤال بعد كل رواية تقرؤها من روايات الخيال العلمى وكل خبر تطالعه حول الأطباق الطائرة وظواهرها العجيبة ..
ومن المؤكد أيضا أنك لم تجد قط جواباً علمياً شافياً لسؤالك …
إنك تقرأ كثيراً عن مخلوقات العوالم الأخرى وترسم فى ذهنك عشرات الصور والتخيلات لهيئتهم وللاختلافات بينهم وبين البشر وتشاهد بعض الأفلام الخيالية العلمية التى ترسم لهم بعض الصور المخيفة أو التركيبات العجيبة مثل (إى تى) أو تضع على رءوسهم هوائيات مضحكة أو تمنحهم بشرة خضراء وزرقاء .
ولكنك أبداً لن تقتنع ….
الصورة لن تريح خيالك أو تملأ فراغ ذهنك قط ….
ثم إن الفكرة نفسها ما زالت تحمل فى أعماقها بذرة شك ….
بل هى حديقة كاملة من الشك تنبت فيها زهرة واحدة من اليقين ….

واليقين هنا لا يأتى من رؤيتك لمخلوقات من كواكب أخرى ..
ولا من القصص التى تقرؤها عنهم ….
إنه يأتى من ثقتك بالله الذى خلق المئات من أشكال الحياة على كوكب الأرض وعلى اليابسة وفى أعماق البحار وحتى فى قلب البراكين وأنه عز وجل قادر على خلق الملايين والملايين من أشكال الحياة الأخرى فى غياهب هذا الفضاء وفيما وراء النجوم .
ولكنك على الرغم من كل هذا لا تملك دليلاً علمياً واحداً على وجود مخلوقات فى كواكب أخرى ….
بل لأن العالم كله بما توصل إليه من تكنولوجيا الرصد والمراقبة للنجوم وبما يحمله من نظريات حول منشأ الأرض والكواكب ومولد المجموعات الشمسية والنجوم لا يملك دليلاُ مادياً واحداً على وجود أية كواكب فى أية منظومة شمسية أخرى ….
هذا ما تؤكده كل الكتب والمراجع العلمية ويجزم به كل المهتمين والمشتغلين بالفلك وكل علماء الفضاء والنجوم ….
فيما عدا البروفيسير (جان بيير بوتى ) …؟
وقبل أن نتطرق الى ما قاله هذا العالم الشهير دعونا نتعرفه أولاً …

( جان بيير ) عالم فرنسى يعمل أستاذاً ومديراً للأبحاث فى المركز القومى للأبحاث العلمية فى فرنسا وهو فيزيائى شهير وأخصائى فى علم الكون والفلك وميكانيكا السوائل ورجل عرف بالجدية والاتزان وبالاهتمام الشديد بكل الظواهر العلمية والميتافيزيقية وبحسن التحليل والاستباط استناداً إلى مبادىء العلم والمنطق وقوانين الفيزياء المثبتة علمياً باختصار انه رجل فوق مستوى الشبهات من الناحية العلمية ….
وهذا الرجل هو أكثر من يؤمن على وجه الأرض بوجود مخلوقات فى الكواكب الأخرى
ليس هذا فحسب ولكنه يؤمن أيضاً بأن هذه المخلوقات تعيش هنا بيننا ….
على كوكبنا الأرض ….

وقبل أن تتسرع بالرفض أو استنكار القول أو نفى الفكرة تعال نستعرض معاً ما كتبه البروفيسير ( جان بيير ) حول هذا الأمر ..

لقد وجه ( جان بيير ) صدمة للعالم كله وللأوساط العلمية بالذات عندما أعلن أنه علي اتصال بمخلوقات من كوكب آخر منذ ما يقرب من نصف القرن وأنهم يرسلون إليه رسائلهم بانتظام وهذه الرسائل ليست مجرد حديث أو شرح لوجودهم وإنما تحوى فى بعض الأحيان معادلات فيزيائية مدهشة وحلول علمية مذهلة لمشكلات حار فيها أعظم علماء العالم طويلاً .
ليس هذا فحسب وإنما يؤكد البروفيسير ( جان بيير ) أيضاً أنه ليس الوحيد فى هذا العالم الذى يتلقى رسائل مخلوقات الكواكب الأخرى هؤلاء ولكنه واحداً من مجموعه كبيرة من العلماء والمفكرين الذين تصلهم هذه الرسائل والذين ينبهرون فى المعتاد بكل ما جاء فيها من معلومات وأخبار وحلول ….
وقبل أن يفيق العالم من صدمته راح ( جان بيير ) يقص ما يعرفه عن زوار الفضاء هؤلاء من واقع رسائلهم التى تعامل معها لربع قرن من الزمان ….
فهؤلاء الزوار ينتمون الى كوكب يحمل اسم (يومو) UMMO يبعد عنا بخمس سنين ضوئية تقريباً وجاذبيته تزيد قليلاً عن جاذبية الأرض حتى أن سكانه يشعرون على سطح الأرض أنهم أخف وزناً بمقدار 20% وكتلة الكوكب تزيد بمقدار مرة ونصف على كتلة الأرض وطول يومه 32 ساعه بدلاً من 24 ساعه وتمر به فصول أربعه تماماً مثل فصولنا المناخية ولكن ليس له أية أقمار لذا فليله حالك الظلمة ثم إنه لم يمر بمرحلة انشقاق القارات ولهذا فليس فيه سوى قارة واحدة وجنس واحد من الشقر الطوال القامة يتحدثون لغة واحدة مما خفض احتمالات نشوب حروب إلى الحد الأدنى وساعد على سرعة التقدم العلمى والتطور التكنولوجى ….
وهذا لا يعنى أن كوكب (يومو) هو جنة الله فى الكون أو أنه كتلة من الخير الصافى فتاريخه يشير الى أنه ذات يوم كانت تحكمه امرأة مستبدة وضعت نفسها فى مصاف الآلهة وحكمت القارة الوحيدة بالحديد والنار بوساطة جهاز شرطة قوى ولكن احدى خادماتها نسفتها ذات يوم فاشتعلت ثورة عنيفة كان من نتيجتها أن استولى الشعب على الحكم وتم انتخاب مجلس خاص لإدارة الكوكب طبقاً لنظام محكم يضمن عدم تكرار الموقف ثانية ..
وأصبح على سكان (يومو) أن يطوروا أنفسهم ويسعوا للتفوق والتقدم ….
وذات يوم التقطت أجهزتهم رسالة أو اشارة منظمة آتية من أحد الكواكب فى الكون الشاسع
والعجيب أن هذا الكوكب كان كوكبنا الأرض ….
ولأن كوكبنا كان يبدو لهم أشبه بالمربع طبقاً لرسائلهم مع لون أزرق باهت فقد أطلقوا عليه فى لغتهم اسم (أوياجا) [B]OYA GAA [/B] حيث أن كلمة OYA تعنى (المربع) و GAA تعنى (البارد) أى أن كوكبنا كان معروفاً عندهم باسم (المربع البارد) ..
وضمن برنامج رحلاتهم الفضائية انطلق رواد الفضاء من (يومو) لزيارة كوكب الأرض الذى هبطوا فوقه فى الثامن والعشرين من مارس عام 1950 م .
ولقد حدد زوار (يومو) فى احدى رسائلهم موقع هبوطهم بالتحديد ووصفوا كل ما رأوه من هذه النقطة وقالوا أنهم أخفوا بعض معداتهم فى مغارة جبلية نجحوا فى إخفائها بمهارة وتركوا ستة منهم لدراسة اللغة والعادات المحلية ثم رحلوا لإبلاغ كوكبهم بنتائج زيارتهم الأولى….
ولم يترك المهتمون بالأمر هذه المعلومة تمر ببساطة بل كونوا فرقة بحث وانطلقوا الى النقطة التى حددها زوار (يومو) وكانت فى انتظارهم مفاجأة مذهلة….
لقد حاولوا رؤية كل ما جاء بالرسالة من الاحداثيات التى حددتها الرسالة ولكن ذلك كان مستحيلاً إلا إذا ………..

إلا إذا ارتفعت مائة وعشرين متراً عن سطح الأرض ….
من ذلك الارتفاع وحده يمكنك رؤية كل الاحداثيات بوضوح .
ليس هذا فحسب وإنما عثر الباحثون هناك على أحجار حمراء اللون لا تشبه أى عينات جيولوجية معروفة على وجه الأرض .
ورسائل (يومو) نفسها مطبوعة على ورق خاص من العسير صنع مثله الا باستخدام تكنولوجيا متطورة للغاية والختم الذى تحمله تصدر عنه اشعاعات ذرية محدودة كما لو أنه مطبوع بمادة مشعه من أحد النظائر التى لم يتم الوصول اليها بعد فى معامل الكيمياء حتى ان ( جان بيير ) يقول عن هذا :

– كل الدلائل تشير الى أنه إما أن أصحاب الرسائل هم مجموعه من أكبر علماء الفيزياء وأكثرهم عبقرية تعاونهم مختبرات تكنولوجية متطورة ويسعون لصنع أكبر دعابة فى التاريخ وإما إنهم بالفعل من سكان كوكب (يومو) هذا ….

والواقع أن ( جان بيير ) لم يطلق هذا القول من فراغ فبحكم كونه عالماً فيزيائياً كان من الطبيعى أن ينبهر بما جاء فى الرسائل فيما يختص بالحلول الفيزيائية للمشاكل العويصة ..
وخصوصاً حل مشكلة الرنين ..
وهذه المشكلة أقلقت علماء الفيزياء طويلاً وهم يحاولون تفسير السرعات الخارقة للأطباق الطائرة التى سجلها الطيارون الذين حاولوا مطاردتهم يوماً أو وهم يبحثون عن وسيلة لإطلاق مركبات الفضاء الأرضية بسرعات كبيرة دون أن تؤدى هذه السرعات الى الوصول لنقطة منتهى الرنين التى يمكن أن ينهار عندها جسم المركبة الفضائية تماماً .
وبينما انهمك أكبر علماء العالم فى دراسة هذه المشكلة وعجزوا عن الوصول الى حل علمى منطقى لها وصلتهم فجأة رسالة من زوار (يومو) تمنحهم هذا الحل على طبق من فضة .
وكانت الرسالة مذهلة بالنسبة للعلماء الكبار لما تحمله من حل مباشر وصحيح وبسيط لمشكلة أرهقتهم طويلاً ….

و( جان بيير ) يعتبر أن مثل هذه الرسائل هى أكبر دليل على صحة وجود زوار (يومو) ورسائلهم وإلا فكيف تتوصل مجموعه عابثة الى ما عجز عنه أكبر علماء العالم .
وحتى لا تثار الشكوك حول رواية ( جان بيير ) هذه قام العالم الفرنسى بإضافة ملحق علمى خاص بكتابه يضم صوراً لهذه الوثائق مع تحليل علمى دقيق مفصل مطول يكفى لإقناع العلميين وإزالة شكوكهم ….
وفى هذا الملحق أجاب ( جان بيير ) على أكبر نقطة اعتراض وتشكيك فى قصة زوار (يومو) كلها …
نقطة الزمن ……؟
فمن الطبيعى أن تعلو الأصوات معترضة على سرعة وصول سكان (يومو) الى كوكبنا وعلى رحلتهم القصيرة نسبياً والتى تستغرق عامين قياساً بالمسافة التى تفصلنا عنهم والتى تبلغ خمس سنوات ضوئية كاملة ..
ولكن رسائل (يومو) نفسها تحمل الجواب ….

لقد تحدثوا فى رسائلهم عن نظرية أطلقوا عليها اسم ” توءمية الكون ” هذه النظرية تشبه الى حد ما نظرية المادة المضادة التى وضعها البريطانى ( بول دريك ) عام 1928م بعد أن صهر عدة معادلات سابقة لنظريتى الكم والنسبية وتوصل الى وجود مادة معكوسة تكون نواة الذرة فيها سالبة وإليكتروناتها موجبة ..
ونظرية (يومو) تقول :

أنه لا يوجد كون واحد وإنما هناك كونان توءمان تربطهما ببعضهما تلك المناطق التى نطلق عليها اسم الثقوب السوداء وبالمرور عبر هذه الثقوب السوداء من خلال شبكة اتصالات خاصة تمت دراستها منذ قرون عديدة تستطيع سفن (يومو) الفضائية اختصار الزمان والمكان وعبور ملايين الوحدات الفضائية فى أيام معدودات …

ومن الطبيعى أن تواجه هذه النظرية هجوماً عنيفا ً …..
ولكن هذا لا يعنى أنها نظرية خاطئة بل يعنى فقط أنها نظرية ساحقة تسحق صحتها كل النظريات التى جاءت قبلها ….
“والناس أعداء ما يجهلون”
حتى ولو كانوا علماء ….
وسكان (يومو) هؤلاء يمكنهم التجول بحرية وسط البشر دون أن يثير وجودهم أدنى انتباه فتكوينهم الخارجى بشرى للغاية بإستثناء أنهم أطول قامة فى المتوسط وأنهم شاحبوا الوجه كثيراً ولكن هذا لا يمنعهم من الذوبان وسط طوفان البشر ….
ولكن أغرب ما أشار اليه زوار (يومو) فى رسائلهم هو أنهم أبناء عمومتنا ….
أو بمعنى أدق أن أبحاثهم اثبتت أننا وهم من أصل واحد ….
ولكنهم لم يفسروا أبداً ما يعنيه هذا ….
والأمر كله عسير التصديق ويثير ألف علامة شك ويفجر فى النفس كل أسباب الحذر
والعديد يرفضه تماماً ….
( جان بيير بوتى ) عندما نشر كتابه هذا عن سكان الكوكب (يومو) اتهمه الناس بالخبل والكذب .
ولكن العالم الفرنسى تحدى الحكومة الفرنسية فى نهاية كتابه بكل مؤسساتها العلمية وهيئاتها الرسمية أن تنكر ما جاء فى كتابه ….
تحداها ان تنكر أن مسئوليها تلقوا أيضاً عشرات الرسائل من زوار (يومو) وأن الهيئات العلمية تدرس الأمر بجدية بل وتحاول إجراء اتصال رسمى مباشر مع هؤلاء الزوار .
وجدير بالذكر أن أحداً فى الحكومة الفرنسية لم يستنكر الأمر أو حتى يرفضه وأحداً أيضاً لم يقبله ….
فهل يثير هذا أية تساؤلات ……..
وهل تعلم أن ( جان بيير بوتى ) ليس أول من يشير إلى وجود سكان من الفضاء الخارجى على كوكب الأرض ؟!
لقد سبقه الى هذا الكاتب الكبير ( تشارلز بيرلتز ) عندما قام بتحقيق واسع النطاق حول ما أطلق عليه حينها إسم “حادثة روزويل” ..
ولهذا قصة اخرى ….

[center]”روزويل” قرية صغيرة فى ولاية “نيو مكسيكو” الأمريكية استيقظ سكانها ذات ليلة من ليالى يوليو عام 1947م على دوى هائل ونيران ترتفع فى الأفق وانطلق مأمور القرية فى الشوارع يصرخ :

– الغزاة هبطوا من الفضاء … الغزاة هبطوا من الفضاء
وقبل أن يندفع أهل القرية إلى منطقة الحقول الشمالية حيث سقط جسم غريب بدت قبته الخضراء الضخمة واضحة على الرغم من تحطم قاعدتها ، كان الجيش يحيط بالمكان كله ويصدر أمراً بمنع التجوال تم تنفيذه بمنتهى السرعه والصرامه على الرغم من اعتراض الأهالى واستنكارهم ….
وخلال ساعة واحدة رأى السكان من نوافذهم عدة قوافل تملأ المكان الذى اكتظ بمئات الغرباء وأحيط بنطاق أمنى عنيف جعل قائد فرقة الجيش يهدد بإطلاق النار دون انذار على كل من يحاول مغادرة منزله قبل انتهاء فترة حظر التجوال ….
وكان من الواضح أن الأمر بالغ الأهمية والخطورة ….
ولكن مع طلوع النهار وبعد حركة لا تنقطع من عشرات سيارات الجيش والنقل والأوناش الضخمة انتهت فترة حظر التجوال العامة وانصرف رتل من السيارات وهو يحمل أشياء ضخمة أخفيت فى عناية بالغة تحت خيام كبيرة محكمة الاغلاق واقتصر الحظر على منطقة السقوط وحدها التى امتلأت بالباحثين والمنقبين لفترة طويلة ….
وعندما تتبع ( تشارلز بيرلتز ) هذا الأمر توصل الى أن ذلك الشىء الذى سقط فى “روزويل” فى تلك الليلة كان أحد الأطباق الطائرة التى حوت جثث بعض المخلوقات من الفضاء الخارجى وأن أحد هذه المخلوقات لم يلق مصرعه مع السقوط فاحتفظت به المخابرات المركزية فى معامل أبحاث الفضاء لتقوم بدراسته ولكنه مات بعد أسبوع واحد متأثراً بإصابته التى لم ينجح الطب الأرضى آنذاك فى علاجها ….
وعندما نشر ( بيرلتز ) كتابه هذا أصيب المجتمع المريكى بصدمة بالغة وثار بعض صحفييه ومفكريه وطالبوا الحكومة الأمريكية بكشف كل الحقائق المتعلقة بهذا الحادث إلا أن الحكومة الأمريكية التزمت الصمت التام دون أن تكذب الموقف أو تنفيه أو تعترف به ….
واستفز هذا الموقف أحد أعضاء جمعيات المراقبة الفضائية فقرر أن يقاضى وكالة المخابرات الأمريكية لإخفائها الحقائق عن الشعب وعندما انعقدت المحاكمة فى يناير 1972م طلبت المخابرات الأمريكية أن تكون الجلسة سرية لأمور تتعلق بالأمن العام وبعد سبع جلسات مغلقة أصدرت المحكمة حكمها بإدانة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ولكنها أسفت لعدم استطاعتها اصدار حكم بكشف كل تفاصيل الحادث لأن هذا يتعارض مع الأمن المريكى كله …
واعتبر العامة هذا الحكم اعترافاً من الحكومة وجهاز المخابرات بكل ما جاء فى كتاب ( تشارلز بيرلتز ) ….
ولكن هذا لم يحسم الأمر ….
وفى صيف 1994م نشرت مجلة “أومنى” العلمية وهى إحدى المجلات القليلة الجادة فى هذا المجال مقالاً مختصراً يذكر الناس بحادثة “روزويل” وطلبت منهم أن يتقدموا بطلب للحكومة لنشر تفاصيل الحادث بعد مرور أكثر من خمسة وأربعين عاماً على وقوعها
وحتى ديسمبر 1994م وصل عدد المطالبين الى أكثر من أربعة عشر مليوناً من الأمريكين ولكن الحكومة ما زالت ترى أن الأمر يحتاج الى أن يظل حبيس الأدراج وهو يحمل تلك العبارة المستفزة ..
” سرى للغاية ” ….

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s