إنتظر،،، من ينظر في عينيها ينتظر الموت في الحال!!!!

Posted: 27/06/2011 in ماوراء الطبيعه

يتربص مسخ مشوه لعجوز شمطاء بضحاياه على طول الولايات المتحدة ويحذر المحققون المختصون بالنظر في الظواهر الخارقة ان من ينظر لهذه الشمطاء في عينيها مصيره الموت المحتوم.وقام الباحثون في علم الخوارق الطبيعية في العاصمة المجرية بودابست تحذيرا قالوا فيه ان “العجوز الشمطاء” تركت موطنها في شرق أوروبا لتطارد ضحاياها الآن في أمريكا.

ويقول بيتر كابوفار من المعهد الحكومي لدراسات الخوارق الطبيعية بالمجر:”العجوز الشمطاء” هي روح شريرة يعتقد بأن عمرها يصل إلى 1.000عام على الاقل.. وقد اشارت السجلات التاريخية في المجر ورومانيا وترانسلفانيا وقوع حالات وفيات بعد مواجهات مع العجوز الشمطاء يعود تاريخ بعضها لعام 1 001ميلادية”.ويضيف كابوفار “حسب تقديراتنا منذ قيام الامبراطورية النمساوية الهنغارية في عام 1867 أي قبل 133عاما فإن 15.000شخص على الاقل من غير المحظوظين قد لقوا حتفهم بواسطة هذه الروح الحاقدة”.وتقول الاسطورة المجرية ان “العجوز الشمطاء” كانت امرأة شابة جميلة من طبقة النبلاء وقد أحبت فارساً وسيماً لم يتردد في اغوائها فحملت منه سفاحاً.وعندما اكتشف أبوها أمرها قام بقطع رقبة الفارس وحبس ابنته في برج مهجور من ابراج قلعته التي شيدها على هضبة عالية.

ولكن المرأة الشابة بقيت على قيد الحياة وقضت 100عام خلف الجدران الصماء تندب حظها العاثر وخرجت من محبسها حية وذلك عندما غزا الأتراك القلعة.ويقول كابوفار ان سجن المرأة اكسبها قوى خارقة واصبحت مجسدا للشيطان وصممت على الانتقام من العالم لمصيرها القاسي.ويستطرد كابوفار قائلا :إنها حية تسعى ولكن بلا روح وحسب علمنا فإنها خالدة كالشيطان ولا يمكن قتلها. كما ان لعينيها السوادوين المخيفتين القدرة على حرق دماغ كل من تنظر إليه. وعادة ما يموت ضحاياه وهم يصرخون من الألم.

ولمدة ألف عام بثت العجوز الرعب في أوروبا وهنالك أدلة على انها انتقلت للعالم الجديد بحثا عن ضحايا جدد”.ويقول كابوفار انهم لا يعرفون كيف وصلت إلى أمريكا ولا ان كانت هنالك حدود لقواها غير الطبيعية ولكنهم متأكدون بأنها هناك.ويضيف كابوفار “التقارير الواردة عن حدوث وفيات في نيويورك وبوسطن وشيكاغو وسانت لويس ولوس انجلوس لا تدع مجالا للشك انها تسرح وتمرح في الولايات المتحدة”.”نطلب من كل شخص ان يحذر من امرأة عجفاء مخيفة المنظر ترتدي اسمالا بالية.. انها تتربص بضحاياها في الأماكن المظلمة ثم تخرج عليهم فجأة لتحدق في عيونهم. وسوف تقدم العجوز على تسديد ضربتها ثانية ولكن لا مجال من تفادي شرها سوى تحاشي نظراتها القاتلة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s