اختفاء… قصة حقيقية مرعبة يعيش أبطالها بيننا

Posted: 24/06/2011 in قصص حقيقية عن الإنس والجان

اعتادت الأم أن تصحب الصغير إلى المدرسة حتى أثناء الفسحة
كانت تحمل له الطعام و تجلس في فناء المدرسة ،
تجلس بجواره تطمئن أنه لا يزال موجوداً في كنفها و احتار الأب من تصرفات الطفل الذي كان يجلس على فترات وحيداً في غرفته يتمتم بكلمات
غير مفهومة كأنه يحدث شخصاً لا أحد يراه ، ظن الأب
أنها شقاوة الطفولة لكن ، ذات يوم حدثت المفاجأة ،
بعد منتصف الليل عاد الأب من عمله حين دلف للمنزل
رأى نور شقة والده بالطابق الأول مضاءة، ألقى التحية عليه
و على شقيقته التي تقيم مع والدها و صعد الدرج لشقته بالطابق الثالث

حيث يقيم في منزل العائلة ، أخرج مفاتيحه و بهدوء فتح الباب
و أغلقه خلفه جيداً بالترباس الحديدي المعلق أعلى الباب ،
اقترب من باب حجرة الأولاد ، ألقى نظرة عليهما
و طبع قبلة على وجه طفليه و استدار متوجهاً لحجرته
حيث تنام زوجته المريضة في فراشها استيقظت الزوجة
حين أضاء نور الغرفة و سألته إن كانت تعد له الطعام ،
رفض مؤكداً أنه تناول بعض السندوتشات في العمل ،
خلع ملابسه و استلقى بجوارها متمتماً ببعض الآيات القرآنية
التي اعتاد أن يرددها قبل أن يغمض عينيه ،
في تلك الأثناء سمع صوت وقع أقدام في بهو الشقة
و استفسر عمن بالخارج من ابنيه ، أجاب الأكبر بأن شقيقه أحمد
أيقظه طالباً كوباً من الماء ، لحظات قليلة و دوى صوت الطفل الأكبر محمد .
صراخ هستيري انتفض على إثره الزوجان ،
و أسرعا إلى حجرة الأولاد فوجدا محمد يقف على باب الحجرة يصرخ بشدة و لا أثر لشقيقه أحمد ، صرخ الأب فين أخوك يا ولد ، أخوك فين .
أجاب و هو يرتعد خوفاً .. يا بابا .. أنا دخلت شايل كوب الماء لأحمد
و أنا على الباب رأيت رجلاً ضخماً كبيراً جداً يرتدي ملابس بيضاء كاملة
شاهدته يحمل شقيقي أحمد و يهبط به تحت الأرض .
صرخ الأب ، بتقول إيه يا ولد .. أنت بتخرف ..
الذهول أصاب الأب و لم يدر بزوجته و هي تسقط مغشياً عليها
من هول المفاجأة .. أسرع الأب يبحث عن نجله
تحت الوسادة و الملاءة و الفراش .. لم يجده ..
أسرع للباب فوجده مغلقاً بالترباس الضخم و المفاتيح
كما أغلقه هو جيداً .. في كل ركن من أركان الشقة الضيقة
ذات الجرتين و صالة و دورة مياه بجوارها مطبخ صغير
لم يجد الأب ابنه ، رفع السجاجيد من على الأرض
و كأنه يبحث عن سراب ، كان صراخه هو الإجابة الوحيدة لما يبحث عنه
أصيب بالذهول و لطم خديه ، الزوجة انهارت و هي تطلق صرخاتها ،
دقات شديدة على الباب ، الكل استيقظ ، الأهل و الجيران ،
الدهشة علت الوجوه حين عرفوا السبب ، بعد أن هدأ الجميع ،
أشارت لهم إحدى السيدات بإحضار مصاحف و ترديد آيات من القرآن الكريم ،
البعض أشار على الأب بضرورة إبلاغ مركز الشرطة .
و ماذا أقول ؟.. هكذا أجاب ، يا خويا روح بلغ الشرطة جايز يعملوا حاجة
و يكون الولد اتسرق ، في البداية رفض الأب : يا جماعة الولد كان نايم
في حجرته و أنا شفته و كنت قافل الباب كويس بالترباس من جوه
و المفاتيح كانت متعلقة في الباب من جوه مين اللي هايدخل
و أنا ساكن في الثالث ، همهات الجميع جعلته يرضخ ،
أمام العميد مأمور المركز وقف يروي ما حدث ،
اندهش الرجل و ابتسم و هو يربت على كتفه ، مهدئاً إياه ..
يا ابني إحنا مش بنحرر محضر ضد عفريت قول كلام غير ده ..
كلمات ما حوله جعلته يحرر محضراً باختفاء الطفل لكن .. ضد من ..!؟

كانت الساعة قد اقتربت من الثانية بعد منتصف الليل .
المنزل يضج بالناس يرددون القرآن بصوت مرتفع ذهول
وخوف و أسئلة كثيرة تكمن في الصدور في محاولة لتصديق ما حدث ..
حين اقترب أذان الفجر .
أشارت العجوز للجميع بالوضوء و الاستعداد للصلاة و حين
أدى الجميع الصلاة أمام المنزل بالطابق الأرضي سمعوا صوت
ارتطام كبير أمام دورة المياه الكائنة بالطابق الأول تحت السلالم
أمام المدخل الرئيسي ، نظر الجميع لمصدر الصوت ،
فوجدوا جسد أحمد ملقى أمام دورة المياه مغطى بطبق كبير ،
في خوف اقترب الأب من جسد ابنه و يداه ترتعشان
و اتسعت عيناه و صرخ .. ابني .. ابني .. امتدت يداه بسرعة تحمل ابنه ،
تحسسه ، هو فعلاً ابني ، حمله ، ضمه لصدره و تفحص وجهه
فوجد على جبهته ورم ضخم يشبه حجم البرتقالة ،
كان أحمد في سباته العميق ، كأن لم يحدث شيء ،
أنفاسه تتلاحق بصورة منتظمة كأنه نائم في فراشه ،
حاول الأب إيقاظه و أن يدلف به حجرة والده ، بالطابق الأول ،
رفض جسد الصغير أن يدخل الحجرة . و نصحه بعض المشايخ
أن ينام الطفل في نفس فراشه ، و فعلاً ، بصعوبة فتح الطفل عينيه
و سأل عما يحدث حوله و لماذا يوجد هؤلاء الناس ،
فسأله والده أين كنت يا ابني ؟ في براءة أجاب أنا كنت نايم هنا
في سريري يا بابا .. ماروحتش في أي مكان ..
نظر الأب في وجه ابنه و فوجئ بأن الورم في جبينه اختفى تماماً ..
الله أكبر و سبحان الله كانت هي الكلمات التي يرددها الجميع ،
لم تنم الأسرة و لا الجيران ، حين أطلقت الشمس أشعتها الذهبية
تملأ سماء الكون كان الأب يحمل طفله لأحد العالمين ببواطن الأمور
و ترددوا على المنزل و التقوا بأحمد الذي لم يذكر لهم أي شيء ..
في النهاية أكدوا للأب أن ما حدث سوف يتكرر لابنه و عليه
ألا يقلق على ابنه أو يسأله أين كان لأن له قريناً يأخذه كل يوم

للعب معه و يعيده سالماً ، القلق أصاب الزوجين على الطفل
من تلك القوى الخفية التي تأخذ طفلهما يومياً .

Advertisements
تعليقات
  1. hassanmore كتب:

    ويخلق مالتعملمون

  2. hassanmore كتب:

    ويخلق ما لا تعلمون

  3. متعجبه من خلق الله كتب:

    صدق انا الله حكيم حتى الجن قرناء

  4. متعجبه من خلق الله كتب:

    احبك ياربي❤❤❤❤❤❤

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s