أرشيف لـيونيو, 2011

كانت ولا تزال تثار علامات الاستفهام والدهشة عند الحديث عن ما يسمى بالحاسة السادسة أو الإدراك الحسي الخارق. إذ تعتبر من المواهب الخارقة التي تتيح للأشخاص الذين يمتلكونها قدرة على التخاطر وقراءة الأفكار واستبصار أحداث سابقة أو لاحقة هذه القدرات تندرج تحت ما يسمى بعلم الباراسيكولوجي. وهو فرع من مجموعة البارانورمال أي الظواهر الخارقة لقوانين الطبيعة. (المزيد…)

يد المجد ضرب من افظع ضروب السحر الاسود التي تحدثت عنها كتب السحر.

يد يمني اويسري لمجرم مشنوق وهذا موضع خلاف .توضع في قدر به خليط من الملح وكبريتات النحاس و….(لا تفاصيل اخري فانالا اريد ان تنتقل هذه الخبرة الاثمة لشخص اخر)
(المزيد…)

Posted: 29/06/2011 in مواضيع دينية

نجمة داوود وتسمى أيضا بخاتم سليمان وتسمى بالعبرية ماجين داويد بمعنى “درع داوود” ، تعتبر من أهم رموز هوية الشعب اليهودي وهناك الكثير من الجدل حول قدم هذا الرمز فهناك تيار مقتنع بأن إتخاذ هذا الشعار كرمز لليهود يعود إلى زمن الملك داوود ولكن هناك بعض الأدلة التأريخية التي تشير إلى ان هذا الرمز أستخدم قبل اليهود كرمز للعلوم الخفية التي كانت تشمل السحر و الشعوذة وهناك أدلة ايضا على إن هذا الرمز تم إستعماله من قبل الهندوسيين من ضمن الأشكال الهندسية التي إستعملوها للتعبير عن الكون و الميتافيزيقيا وكانوا يطلقون على هذه الرموز (المزيد…)

سلسلة كهوف ليست عادية وانما مشهورة جدا علي مستوي العالم ..
لانها ببساطة تمثل لغزا كبيرا جدا لم نستطيع كشفه بعد ..

لغز يحمل رسوم عمرها الالاف السنين..
ببساطة يعني ايام الانسان البدائي..
بس تخيل لو الامر وصل للتنبؤ بالمستقبل؟ (المزيد…)

طفلان روسيان يشخصان الأمراض بالنظرصفات خارقة لدى طفلين معجزتين ناتاشا دمكينا ورافائيل باتيروف: إنهما يتمتعان بقوة إبصار خارقة

ويشار إلى أن ناتاشا، وهي من سارانسك في روسيا وتدرس الطب في جامعة 

موسكو ويبلغ عمرها 17عاماً، قد خضعت للاختبار من قبل خبراء في
اليابان، حيث أخبرت امرأة في المراحل الأولى من الحمل بأنه يوجد عيب في الجنين

وقد أطرى عليها الأطباء أيما إطراء وألهبوا أكفهم بالتصفيق والثناء عندما أفلحت في التشخيص السليم للحالة الصحية لرجل لديه انحناء في العمود الفقري

وتحدث ناتاشا قائلة: -في بعض الأحيان أستطيع أن أرى الأمراض في مراحلها المبكرة عندما لا يكون لدى المرضى ولا الأطباء أدنى شك إزاء تلك الأمراض-

أما زميلها الروسي رافائيل الذي يبلغ عمره 11عاماً ويعيش في باشكيريا، فهو أيضاً يشخص الأمراض بالنظر إلى المريض في مرآة، كما يمكنه أيضاً علاج تلك الأمراض

وتحدث في هذا السياق قائلاً: -لقد اكتشفت موهبتي عندما كان والدي يقرأ مقالاً عن شخص يستطيع أن يرى عبر أجساد الناس، فأخبرته بأنني أستطيع ذلك أيضاً-

أما الأم، وهي معلمة، فقد أردفت قائلة: -إن رافائيل عالج بالفعل عدداً من زملائي وزميلاتي المدرسين والمدرسات-

ينام على لوحة بها عدد كبير من المسامير الحادة،
وتمر فوقه سيارة دون أن يصاب بأذى، ويجر الحافلة بأسنانه،
ويطفئ الشمعة باستعمال تركيز العينين، ويجر القطار بصنانير
مثبتة في جلد ظهره، وقضبان في بطنه، ويضع العقارب والأفاعي
على جسمه ولا تصيبه بأذى، ويعلق في رافعة وهو موثوق بصنانير في جسمه. (المزيد…)

يتربص مسخ مشوه لعجوز شمطاء بضحاياه على طول الولايات المتحدة ويحذر المحققون المختصون بالنظر في الظواهر الخارقة ان من ينظر لهذه الشمطاء في عينيها مصيره الموت المحتوم.وقام الباحثون في علم الخوارق الطبيعية في العاصمة المجرية بودابست تحذيرا قالوا فيه ان “العجوز الشمطاء” تركت موطنها في شرق أوروبا لتطارد ضحاياها الآن في أمريكا. (المزيد…)

عند الكائنات :

لقد عجز هذا المنهج مثلاً ، عن تفسير عملية ” التجمّد التام ” Hibernation ، التي تقوم بها بعض الكائنات كأنواع من الأفاعي ، و الضفادع و السناجب و الفئران و الدببة و الأسماك و الطيور و السلاحف و الوطاويط . و حشرات مثل النحل و الدبابير و الناموس ، و غيرها ! . و قد وصف العلم هذه العملية بـ ” السبات الشتوي” ، لكن هذه ليست الحقيقة ، لأن بعض هذه الكائنات تجعل قلبها يتوقّف تماماً ! و كذلك جهازها التنفّسي ! و عندما يكون الكائن بهذه الحالة ، يوصف علمياً بأنه قد مات !. (المزيد…)

تستعمل بطاقات التاروت في قراءة الطالع، وهي من أكثر الأنظمه التنجيميه شعبيه وسهوله لأنها لا تحتاج إلى مقومات/هبات خاصه لممارستها، وهذا ما يجعلها أقل خطراً من تلك الطرق التي تحتاج إلى تدريب خاص قد يعرضك لتشتت عقلي ونفسي.
قراءة بطاقات التاروت تعلمك أن تكون منفتحًا أكثر على الإنفعالات والتعابير النابعه من اللاوعي وتجعلك تتبع حدسك وتثق به أكثر, هذه في الأصل صفات نمتلكها بشكل فطري، وتظهر أحيانا على شكل أحلام، أحاسيس غريبه، إنطباعات وغيرها من الأمور.
علم التاروت تاريخيا
من غير المعروف أين أو متى نشأت بطاقات التاروت ولكن كثيراً ما نسبت نشأته في المصادر التاريخيه إلى مصر، الصين, الهند، وإيران خلال العهد الفارسي, ويقال أن الغجر (مع إختلاف أصلهم مصري أم هندي) هم من أتو بهذه البطاقات لأوروبا واعتمدوها لقراءة الطالع. (المزيد…)