الطيور الأبابيل..

Posted: 05/01/2011 in مواضيع دينية

تعرفون بالطبع قصة الطير الأبابيل التي أمطرت جيش أبرهة بحجارة من سجيل فجعلتهم كعصف مأكول.. ووصفت ب «الأبابيل» لأنها اتجهت إليهم كجماعات متتابعة وأسراباً متتالية. وبعد أن انتشرت فوقهم كسحابة سوداء أخذت تمطرهم بحجارة طينية حارة فكان كل طير يحمل ثلاثة أحجار (واحد في منقاره واثنان في رجليه) تسقط على رؤسهم وتخرج من أدبارهم.
هذه الطيور لم تظهر في الحقيقة ك (معجزة خاصة) ولم تحصرها النصوص الشرعية بتلك الحادثة فقط وبالتالي نتساءل عن المكان الذي أتت منه!؟.. وهل هي طيور معروفة للبشر أم مخلوقات غريبة أتت من مكان مجهول!؟.. وإن كانت طيوراً معروفة للبشر، فكم مرة يا ترى ظهرت خلال التاريخ!؟
.. ما لفت انتباهي فعلاً هو وجود حوادث مشابهة وقعت في أماكن كثيرة حول العالم، ففي عام 106 قبل الميلاد تحدث المؤرخون عن غربان سوداء Ravens غطت سماء روما. والغريب أنها كانت تحمل بين أقدامها حجارة حمراء حارة أسقطتها على الناس في أسواق وساحات المدينة.. ونفس الحادثة تكررت في فرنسا وبولندا والبرتغال في القرون الوسطى – لدرجة أطلق عليها الناس غربان النار بسبب الحجارة الحمراء التي تلقيها عليهم.. أما في الهند فتحدثت كتب الهندوس عن طيور غريبة تعيش بين السحب تهاجم الناس في أوقات معينة من العام ثم تختفي قبل غروب الشمس.

أما في عصرنا الحاضر فقد شاهد الناس في منطقة برادفورد في انجلترا خلال عامي 1982 و1983 طيوراً غريبة لم تر من قبل – التقط لها صحفي يدعى مايك بريستلي صوراً نُشرت لاحقاً في صحيفة الدايلي تلغراف. وفي الأشهر التالية شوهدت نفس الطيور العملاقة فوق تونبيري ويوركشاير وشمال مانشستر. وقبل أن يتاح لأحد دراستها وتحديد هويتها اختفت فجأة ونسيها الناس بالتدريج.. غير أن هذه الحوادث عادت للأذهان في اكتوبر 2004 حين شاهد سكان انكوراج (عاصمة آلاسكا) طيوراً مشابهة لتلك التي ظهرت في الدايلي تلغراف. وتم توثيق هذه الحادثة بشكل جديد من خلال وكالة رويترز للأنباء ومحطة ال CNN وصحيفة «انكوراج ديلي نيوز»!!

وبالإضافة لهذه الحوادث الغريبة تؤمن معظم الشعوب والأمم بوجود طيور سماوية تعيش في طبقات الجو العليا. وهي طيور خفيفة الوزن كبيرة الحجم تسبح في الهواء – كما تسبح الأسماك في الماء -. بل يتوسع البعض في هذا الموضوع ويدعي أن غلافنا الجوي أشبه بمحيط ضخم تسبح فيه مخلوقات متنوعة شفافة أو هلامية الشكل (علماً أنه ثبت فعلاً وجود مخلوقات صغيرة كثيرة تسبح في الهواء مثل الجراثيم وأبواغ الحشرات وحبوب اللقاح وبذور النباتات)!

وكان الباحث الأمريكي تشارلز فورت (الذي أسس مجلة باسمه ما زالت تُنشر حتى اليوم) قد افترض في الخمسينيات وجود مخلوقات هلامية تسبح في طبقات الهواء العليا.. غير أن فرضيته ظلت مهملة حتى أواسط التسعينيات حين ابتكر علماء الكيمياء مادة هلامية شفافة تدعى ايروجل aero-gel أخف وزناً من الهواء (بحيث لو تركتها من يدك تظل طافية ولا تسقط على الأرض أبداً).. ومجرد اكتشاف مادة بهذه المواصفات يجعل من المقبول افتراض وجود مخلوقات حية تتمتع بكتلة خفيفة مشابهة – قد لا نتنبه لوجودها بسبب طبيعتها الشفافة!!

.. بقي أن أشير إلى آية في القرآن تستحق الوقوف عندها {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير}.. فأي طير هذه التي يمكنها اصطياد البشر – لو خروا من السماء – حتى قبل أن يصلوا إلى الأرض!؟

الموضوع منقول عن جريدة الرياض للكاتب فهد عامر الأحمدي

موضوع اثار اهتمامى واحببت مشاركتكم فيه “ملكتكم ريبيكا13”
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s