تُري هل تؤمن بوجود الأشباح؟!

Posted: 12/12/2010 in ماوراء الطبيعه

/ الخوف:
تُري هل تؤمن بوجود الأشباح؟!
سؤال لابد وان يتصدر هذا الموضوع لأنه بكل بساطة الأساس الذي سيبني عليه كل ما تقرأة ………….
كلمة أشباح كلمة غير محددة الملامح, علي عكس ما قد يتصور البعض إذ يربط بينها وبين أرواح الموتي التي تعود إلي عالمنا علي نحو أو آخر للقيام بعمل ما لم تتمه في حياتها أو للأنتقام من شخص كان السبب في مصرعها أو مغادرتها دنيانا قبل الأوان (وده طبعا مختلف تماما مع الاسلام يعني مافيش حد بيموت ناقص عمر)
وهذا ليس رأيي الشخصي أو حتي رأياً علمياً أو نتاجاً لدراسات روحانية وإنما هو مجرد الصورة التي تنقلها لنا روايات الرعب والخيال وأفلام السينما الأوروبية قبل الأمريكية ……

وعلي الرغم من روح الأستنكار والأستهجان وربما السخرية التي ستواجه الكلمات القادمة إلا إنه هناك عدداً أكبر مما تتصورون من العلماء والمتابعين والمهتمين بتقصي أثر الأشباح والسعي خلفها والقتال من أجل أثبات وجودها بشكل أو بآخر…

وبالنسبة لكل المهتمين بالأمر لا يقتصر مصطلح الأشباح علي الموتي وأرواحهم فقط بل ويمتد أيضاً إلي الأماكن والسفن وبعض الظواهر الغريبة أيضاً..

ومن المؤكد أن العامل الوحيد الذي يربط بين كل هذه الظواهر هو الخوف
الخوف البشري من كل مجهول …
كل غامض..
وكل خفي…

فالناس ـ بطبعهم ـ أعداء ما يجهلون وأعدي أعداء ما يخافون وكلما ازداد ما امامهم غموضاً وتعقيداً وتخفياً تضاعف خوفهم منه وهلعهم من مواجهته ….

وهذا بالضبط ما يضاعف من قوة تأثيره وبلا حدود……..
تماماً مثل الحجرة المظلمة المغلقة التي يخشي الكل فتحها ودخولها ويهاب الكي مجرد الأقتراب منها وتحاك حولها الحكايات والقصص والأساطير التي تحولها إلي هرم من الرعب وبرج من الخوف علي الرغم من إننا لو جازفنا وفتحنا بابها (الصبح طبعاً) لوجدناها مجرد حجرة فارغة مهجورة لا تحوي إلا الأتربة والغبار والحشرات التي لا تصلح حتي لأخافة الأطفال ما لم يكن مطلوباً منهم تنظيفها……..
ولكن إيماننا او عدم إيماننا بوجود الأشباح والعفاريت وغيرها لن يمنعنا من الاعتراف بان هنالك عشرات وعشرات من الظواهر الغريبة المسجلة في الكتب القديمة والحديثة والتي روجت لمصطلح الأعشاب ورددته في انحاء العالم أجمع من أقصاه إلي أقصاه…..
(كل دي كانت فقط مقدمة عن الموضوع ودلو قتي يالا نخش في الجد)

ففي روسيا القديمة مثلاً وبالتحديد في توبولسك في ليلة شديدة البرودة من ليالي شتاء عام 1911 كان الراهب ديمتري منهمكاً في قطع كومة من جذوع الأشجار لتغذية المدفأه عندما سمع من خلفه حفيفاً ناعماً لثوب ينزلق علي الجليد فاستدار إلي مصدره ووقع بصره علي أجمل أمرأه يمكن أن تراها عينه في مكان كهذا ….

أمرأة شقراء فاتنة بيضاء البشرة ترتدي ثوبا من الحرير مطرز بقطع من الؤلؤ والأحجار الثمينة وتسير علي الثلوج وتحت الجليد المنهمر في رقة ورشاقة وخفة وكأن قدميها لا تمسان الأرض مساً وكل لمحة في وجهها توحي بالنبل وعراقة المحتد ….

وفي انبهار كامل وقف الراهب ديمتري يحدق في الفاتنة الشقراء التي توقفت علي مسافة امتار قليلة منه وتنحنحت في رقة قب ان تسأله في صوت خافت :
– معذرة ايها السيد ولكن هل يمكن ان ترشدني إلي طريق العربات .
لم يكن هناك طريق عربات في توبو لسك ولا حتي للمصطلح نفسه إلا ان الراهب أشار إلي الطريق الذي تسلكه جياد البريد وهو يجيب في صوت خافت مببحوح من فرط الأنبهار :
– هذا الأتجاه يا سيدتي علي بعد كيلو مترين تقريباً
رفعت يدها إلي جبهتها في رقة وتهالك
-آه كيلو مترين كاملين
كان من الواضح إنها مرهقة بشده إذ كان وجهها شاحباً أكثر مما ينبغي كما لمح الراهب خيطاً رفيعاً من الدم يسيل من عنقها فهتف:
– سيدتي يمكنك الحصول علي قدر من الراحة هنا حتي يتوقف انهمار الجليد و..
قاطعته مشيرةً بيدها قائله
– لا لا يمكنني هذا
كانت تترنح بشدة ورغم هذا واصلت طريقها بالأتجاه الذي أشار إليه الراهب قائله
-أشكرك ايها السيد .. اشكرك كثيراً

تمني الراهب ديمتري لو قبلت ضيافته (طبعاً) لبعض الوقت حتي تداوي جراحها علي الأقل او يتوقف انهمار الجليد إلا انه لم ينبس ببنت شفة وكأن قوة ما عقدت لسانه حتي تجاوزته الفاتنة الشقراء بنفس الخفة المذهلة وعيناه تحدقان بها بمنتهي الانبهار والدهشة …..
بل والخوف ايضاً……….
فمع مرورها امامه لا حظ الراهب ان خيط الدم لا يسيل من جرح واحد في عنقها وحسب
وإنما من قاعدة عنقها كاملة وكأنما أنفصل الرأس كله عن الجسد ثم عاد ليلتصق به بوسيلة ما ……

وفي هدوء مدهش ونعومة لا حدود لها واصلت الشقراء طريقها حتي اختفت وسط اشجار الغابة المظلمة …

وهنا.. هنا فقط انتفض الراهب ديمتري وكأنه يستيقظ من حلم عجيب وحدق في الجليد الذي يغمر المكان من حوله وقلبه يخفق في عنف
لأن ذلك الجليد لم يحمل أثر قدمي الفاتنة……….
أو حتي أثر ثوبها الطويل …………….
(طب مادام كده ليه الفستان كان بيعمل حفيف في الاول افتكر معايا)
حفيفاً ناعماً لثوب ينزلق
وفي هذه اللحظه انتبه ديمتري إلي أنه كان هناك شيئ غير طبيعي في تلك الشقراء لم ينتبه إليه في حينه……

لم تكن هناك ذرة واحدة من الجليد علي كتفيها أو رأسها علي الرغم من الجليد المنهمر في غزارة منذ منتصف النهار ……..

وفي غمره انفعاله نسي امر الأخشاب والنار وأسرع إلي مكتيه الصغير ليدون لنا هذه الواقعة العجيبة وكلماته ترتجف مع قلمه ومع جسده كله….

ولم يكتف ديمتري بذكر الواقعة وإنما أضاف اليها في اليوم التالي أنه قد أجري بعض
تحرياته في المنطقة المحيطة به ليعلم أن قُطاع الطريق قد استوقفوا واحدة من النبيلات واستولوا علي عربتها الفخمة بعد أن قتلوا سائقها وحارسها وقطعوا عنقها وسرقوا كل مجوهراتها …….

وكان الوصف ينطبق تماماً علي الفاتنة الشقراء التي رآها بعينيه في الليلة السابقة…

وكانت هناك نقطة أكثر إثارة في قصة النبيلة القتيلة …….

نقطة أكثر من عنقها المقطوع الذي رآه ديمتري بعينيه …….

هذه النقطة هي أن تلك الواقعة قد حدثت قبل مائة عام بالضبط من رواية الراهب لها…

وهذا ما سجله بنفسه في يومياته وهو يرتجف اكثر وأكثر……..

ولقد التقط المهتمون بدراسة ظاهرة الأشباح يوميات الراهب ديمتري واعتبروها دليلاً علي وجود الأشباح ، أما المعارضون فقد استنكروا ما جاء بها بشدة واعتبروه مجرد تخريف من راهب عجوز وحيد في ليلة باردة مظلمة…

وهنا كان لابد من فحص ملف الراهب الذي لم يتجاوز بالمناسبة السادسة والأربعين من عمرهيوم كتب يومياته كما أنه كان شخصاً محترماً في توبولسك لا يشرب الفودكا أوحتي الشاي والقهوة وبحكم موقعه لا يكذب أو يسعس للتباهي ابداً ..

ثم انه لن يخاطر بسمعته ومصداقيته من أجل رواية عجيبة ستجر عليه من المشكلات اضعاف اضعاف ما يمكن ان تجلب له من منفعة ….

اضف إلي هذا أنه لم يفهم لماذا ظهر له هذا الشبح الذي لم يظهر مرة اخري قط.!!!

ماذا كان يريد منه؟!!

وما هدف ظهوره بعد قرن كامل من الزمان وفي هذا المكان بالذات ؟!

أهي مجرد محاوله لأحياء ذكري الحادث نفسه؟!!

أم مجرد عبث اشباح؟؟!

ديمتري لم يجد تفسيراً في زمنه وكل الباحثين لم يجدوا تعليلاً في زمنهم زماننا …..

ولكن الواقعة مسجلة…

وهي ليست الواقعة الوحيدة بهذا الشأن ………..

هناك واقعة اخري مذهلة ومسجلة قبل عشر سنوات تقريباً من واقعة الراهب ديمتري

هذا رابط التحميل:
http://www.4shared.com/get/61141197/…5D9893DB.dc115

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s