تطوير الذات في فن التعامل مع الآباء والأمهات

Posted: 28/11/2010 in مخلفات مدونتي

الحمد لله الذي خلق الإنسان من نطفة وطوره، وفي أحسن صورة أبدعه وجمله؛ وبالوالدين أوصاه وحذره .

والصلاة والسلام على من جاء بالتطوير ،وحرر الذوات من التصغير والتحقير.

نبه على إمكانية التغيير والتحسين في أكثر من مناسبة ؛من أشهرها وأوضحها قوله صلى الله عليه وسلم:(إنما العلم بالتعلم والحلم     بالتحلم ).                                    أما بعد

فإن المسلم إذا تأمل كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم في الحث على بر الوالدين وشدة العناية بحقهما ؛ثم نظر بعد ذلك في حال غالب المسلمين مع والديهم وشدة التقصير في حقهما مع شدة الأمر ببرهما دعاه ذلك للخوف الشديد والحزن العظيم ؛ كيف قابلنا هذا الحث الأكيد بالإعراض الشديد ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ومن منطلق الدعوة إلى التذكير بحق الوالدين والدعوة إلى برهما كتبت هذا الكتاب.

وليعذرني كل أب ولتعذرني كل أم إن لم يريا في كتابي وفاء لحقهما !

ولعل ما يريحني ويسليني أنه لا وفاء لحقهما وإن عظم العطاء إلا في حالة

واحدة خصها صلى الله عليه وسلم بقوله :(لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكاً فيعتقه ).

وقد كانت هذا الحقيقة راسخة في عهد الصحابة رضوان الله عليهم ؛فهذا رجل محرم قادم من بلاد بعيدة وقد جعل ظهره رحلاً لأمه مرة لحملها ومرة لقضاء حاجتها حتى قضت نسكها وأدت فرضها ؛فيلاقي الصحابي الجليل ابن عمر ويقص عليه قصته ويخبره خبره ؛ويسأله هل وفّى حقها وبلغ الغاية في برها ،وهو لا يشك في ذلك ؟

فكانت الإجابة التي لم تُمحى على مر السنين وطول الزمان !

قال : لا والذي نفسي بيده ،ولا بزفرة من زفراتها.

وليعذرني كل ابن ولتعذرني كل بنت إن رأيا في كلامي قسوة وشدة فالكلام عن الوالدين سبب الوجود ووصية الرب المعبود.

للحصول على الكتاب كامل …الرجاء الضغط على الرابط التالى

http://www.fiseb.com/visit.php?lid=284

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s